جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 326 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
أخبار عربية: دراسة للمركز العربي: اكتشافات الغاز الإسرائيلية تعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية ل
بتاريخ الأحد 23 سبتمبر 2012 الموضوع: عربي ودولي

دراسة للمركز العربي: اكتشافات الغاز الإسرائيلية تعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة

الدوحة – قطر – الصباح - أصدر المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة دراسة جديدة في سلسلة دراسات تحليل السياسات،



دراسة للمركز العربي: اكتشافات الغاز الإسرائيلية تعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة
الدوحة – قطر – الصباح - أصدر المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة دراسة جديدة في سلسلة دراسات تحليل السياسات، وتتعلق الدراسة الجديدة بالتأثيرات الجيوسياسية المحتملة لاكتشافات الغاز التي حققتها إسرائيل في الحوض الشرقيّ للبحر الأبيض المتوسط، مع ربطها بالاكتشافات التي حققتها قبرص في المنطقة نفسها والاحتياطيات المحتملة من الغاز غير المكتشفة في الحوض الذي يشمل الشريط البرّي لسواحل سورية ولبنان وفلسطين –التاريخيّة- والمياه الإقليميّة لهذه الدول إلى غاية المياه القبرصيّة.
وتنبه الدراسة التي أعدتها وحدة تحليل السياسات في المركز بعنوان "الآثار الجيوسياسيّة لاكتشافات الغاز الإسرائيليّة في شرق المتوسّط"، إلى أن هذه الاكتشافات واكتشافات أخرى مستقبلية - تدل المؤشرات على قوة احتمال حدوثها - ستنجم عنها تغييرات مهمة من الناحية الجيوسياسية في المنطقة وتؤثر على محاور التوتر القائمة وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي وخاصة على الجبهة اللبنانية، وكذا الخلافات التركية اليونانية القبرصية. وتركز الورقة على أن اعتبارات الجدوى الاقتصادية والنواحي الأمنية لعمليات استغلال الاحتياطيات المكتشفة من الغاز واستغلالها وتصديرها، قد تؤدي إلى نشوء تحالف ثلاثي بين إسرائيل واليونان وقبرص – وقد بدأ التقارب في هذا الاتجاه فعلا -، وهو ما سيكون له تأثير مهم على الوضع الجيوسياسيّ للمنطقة.
 

إمكانية تحوّل إسرائيل إلى دولة مصدرة للغاز
وتقدم الورقة في البداية مسحًا شاملًا عن مشهد الطاقة الإقليمي الحالي، مبرزة أنّ اكتشافات الغاز التي حققتها إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة وساحل فلسطين التاريخية في الفترة  ما بين 1999 و2010، جعلت منها إحدى الدول صاحبة أكبر الاحتياطيات في المنطقة. ووصل الاحتياطيّ المؤكّد من الغاز الطبيعيّ لدى إسرائيل إلى 27.7 ترليون قدم مكعّب من الغاز. ويكفي هذا الاحتياطي عند استغلاله لتلبية حاجيات السوق الإسرائيليّة من الغاز والاستغناء عن الغاز المصريّ (يمثّل الغاز المستورد من مصر 40% من الغاز المستهلك في إسرائيل) لعقودٍ قادمة. ويمثّل هذا الاحتياطي نحو 0.4% من احتياطيّ الغاز العالميّ المؤكد، ويضع إسرائيل في المرتبة العاشرة عالميًّا. ونظرا لأن تقديرات الاستهلاك الداخلي لإسرائيل من الغاز تظل أقل من إمكانياتها الإنتاجية في حال استغلال الاحتياطيات المكتشفة، فإنّ سيناريو تحوّلها إلى دولةٍ مصدّرة للغاز للأسواق العالميّة هو سيناريو واقعيّ.
وتذكر دراسة المركز العربي أن شركة بريتش غاز (British Gas BG) اكتشفت حقلًا للغاز في المياه الإقليميّة لقطاع غزّة في عام 2000، يقدّر احتياطيّه بنحو 1.2 ترليون قدم مكعّب (36 مليار متر مكعّب) من الغاز الطبيعيّ. ولم يتّخذ بعد قرار لتطوير الحقل وبداية الإنتاج نظرًا لاعتراض إسرائيل التي تخشى أن تستفيد حكومة حماس في غزّة من عائدات الغاز. ومن المرجح أن يبقى غير مستغل نظرًا لحالة الانقسام الفلسطينيّ.
وتشير الدراسة إلى أنّ دائرة المسح الجيولوجيّ الأميركيّة تقدر الاحتياطيّ المتوسّط غير المكتشف في الحوض الشرقيّ للبحر الأبيض المتوسّط بنحو 1.7 مليار برميل من النّفط القابل للاستخراج تقنيًّا (مع أقصى احتمال قد يصل إلى 3.7 مليار برميل)، وبنحو 122 ترليون قدم مكعّب من الغاز القابل للاستخراج (وقد يصل -في أقصى تقدير- إلى 227 ترليون قدم مكعّب). وبحسب استنتاجات لجنة شيشينسكي التي أسّستها وزارة الماليّة في إسرائيل في نيسان / أبريل عام 2010 لدراسة السياسة الماليّة فيما يتعلّق بموارد النّفط والغاز في إسرائيل، فإنّ ثلثي هذا الاحتياطيّ موجود في المياه الإقليميّة للسّاحل الإسرائيليّ، أي ما يعادل -في المتوسّط- 81 ترليون قدم مكعّب من الغاز القابل للاستخراج تقنيًّا.
وبموازاة اكتشافات إسرائيل الأخيرة للغاز في الساحل الفلسطينيّ، اكتشفت شركة نوبل الأميركيّة التي تنشط في إسرائيل كذلك مخزونًا مشتركًا مهمًّا من الغاز، بين المياه الإقليميّة القبرصيّة والمياه الإقليميّة الإسرائيليّة (حقل أفروديت Aphrodite). كما أنّ نتائج مسحٍ زلزاليّ على طول سواحل جزيرة كريت في اليونان تدلّ على وجود مخزون معتبر من الغاز. نتج عن هذه الاكتشافات المتزامنة على سواحل هذه الدّول الثلاث مشاورات وتقارب على مستوى رسميّ وعلى مستوى شركات الطاقة المحلّية والعالميّة، من أجل دراسة وتقييم الجدوى الاقتصادية لتصدير الغاز الذي اكتشف والذي قد يُكتشف في المستقبل بناءً على المؤشّرات الإيجابيّة المتوفّرة حاليًّا. وقد تفرض اعتبارات اقتصاديّة وأمنيّة على إسرائيل وقبرص واليونان الشّراكة (التنسيق) لتصدير الغاز إلى الأسواق العالمية، خاصّةً في حال اكتشاف مخزون مهمّ من الغاز في قبرص واليونان.
التّداعيات الإقليميّة لاكتشافات الغاز الإسرائيلية:
تفيد ورقة المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات أنّ منطقة حوض شرق البحر المتوسّط لا تزال في أوّل مراحل الانتقال إلى منطقةٍ منتجة للمحروقات وللغاز خاصّةً. ولن تغيّر الاحتياطات المكتشفة إلى حدّ الآن في كلٍّ من إسرائيل وقبرص، خريطة أسواق الطّاقة العالميّة. ولكن، هناك احتمال قويّ لاكتشافاتٍ أخرى ذات بال في المستقبل القريب في كلا البلدين، سوف يكون لها الأثر الكبير في معادلة الطّاقة في كلٍّ من أوروبا وآسيا، وسوف تغيّر جذريًّا نمط إنتاج  الطّاقة واستهلاكها في المنطقة، وخاصّةً في إسرائيل وقبرص. في الوقت نفسه، أدّت أوّل الاكتشافات في إسرائيل إلى تأزيم الوضع بين كلٍّ من لبنان وإسرائيل من جهةٍ، وتركيا وقبرص من جهةٍ أخرى. علاوةً على الخلاف بين تركيا وإسرائيل في حال قيام شراكة بين هذه الأخيرة وقبرص من أجل استغلال حقول الغاز المشتركة.
         وبالنسبة إلى إسرائيل، ترى الدراسة أن اكتشافات الغاز الطبيعيّ الأخيرة والاكتشافات المرتقبة ستمكّن إسرائيل من تحسين أمن الطّاقة لديها إلى حدٍّ كبير. كما سيؤدي استخدام الغاز الطبيعيّ المنتج محلّيًّا إلى انخفاض تكلفة الطّاقة. كما ستوفّر المداخيل المرتقبة من عمليّة تصدير الغاز للأسواق العالميّة لإسرائيل استقلاليّة ماليّة، وقدرةً على تطوير اقتصادها وقدراتها العسكريّة من دون اللّجوء إلى المساعدات الخارجيّة. وبتقديرات حسابية مبنية على أساس الضرائب التي تحصلها إسرائيل من صناعة الغاز (40%)، فإن الحكومة الإسرائيليّة ستجني على امتداد فترة استغلال الاحتياطي الموجود في حقل تامار (Tamar) وحده ما مجموعه نحو 16 مليار دولار أميركيّ.
تضاعف حدة التوترات
ترى الدراسة أن الاكتشافات الأخيرة للغاز في الحوض الشرقيّ للبحر الأبيض المتوسط ستزيد من حدّة التوترات القائمة في المنطقة، خصوصا على المحور اللبناني الإسرائيلي ومحور تركيا-قبرص وحتى محور تركيا-إسرائيل إذا أنشأت إسرائيل وقبرص واليونان مشروعا مشتركا لاستغلال الاحتياطيات الغازية.
وقد تضاعف التوتّر بين لبنان وإسرائيل منذ الاكتشافات الأخيرة للغاز وتواصل عمليّات الاستكشاف في منطقةٍ يعتبرها لبنان جزءًا من مياهه الإقليميّة. ولا يقوم لبنان حاليا بعمليات تنقيب في مياهه الإقليمية. ويعاني لبنان من خللٍ هيكليّ في مؤسّسات الدّولة، فهي ضعيفة بسبب الصراعات والتوازنات الطائفيّة الداخليّة.
وتمثّل اكتشافات الغاز الأخيرة في شرق المتوسّط قبالة سواحل إسرائيل وقبرص تحدّيًا كبيرًا لتركيا، سواء من حيث علاقاتها مع دول المنطقة أو مع دولٍ أخرى كالولايات المتّحدة الأميركيّة. وقد اعترضت تركيا على الاتفاقيّات الثنائيّة لترسيم الحدود البحريّة التي توصّلت إليها قبرص مؤخّرًا مع إسرائيل ولبنان ومصر لأنّها لا تعترف بجمهوريّة قبرص، ولأنّها ترى ضرورة التوصّل إلى تسوية سياسيّة شاملة بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيّين قبل الشّروع في استغلال ثروات الغاز المحتملة. وقد هدّدت تركيا بوقف عمليّات التّنقيب عن الغاز في المياه الإقليميّة القبرصيّة اليونانيّة. وفي تشرين الثّاني / نوفمبر 2011، أبرمت اتفاقيّة مع شركة شل (Shell) للتّنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليميّة قبالة سواحلها في البحر الأبيض المتوسّط. وأعلنت الحكومة التركيّة على لسان وزير الطّاقة أنّها لن تسمح بمرور الغاز الإسرائيليّ عبر شبكة الأنابيب التي تمرّ على أراضيها من أجل الوصول إلى الأسواق الأوروبيّة.
وعلى الرغم من تهديداتها المتكررة، إلا أنّه من غير المتوقّع أن تتّخذ تركيا أيّ خطوات عسكريّة من أجل وقف عمليّات التّنقيب على السّواحل القبرصيّة اليونانيّة، علمًا أنّها عضو في حلف الناتو، وليس من مصلحتها الدّخول في مواجهة عسكريّة مع إسرائيل التي تحظى بالدّعم الأميركيّ.
وهناك مصلحة قبرصيّة إسرائيليّة مشتركة من أجل توثيق العلاقة ما بينهما نظرًا لحالة التوتّر التاريخيّة بين قبرص وتركيا وتدهور العلاقة ما بين إسرائيل وتركيا. ومن غير المستبعد أن تتبلور في الأفق شراكة إستراتيجيّة ثلاثيّة بين إسرائيل وقبرص واليونان، وهو ما سوف يعدُّ تحوّلًا إستراتيجيًّا مهمًّا بالنّسبة إلى قبرص واليونان، علمًا أنّهما كانتا من الدّول المساندة للقضيّة الفلسطينيّة في إطار الصّراع العربيّ الإسرائيليّ.
         وتتطرق الدراسة أيضا إلى الموقفين الأميركي والروسي من التأثيرات المحتملة لاكتشافات الغاز الإسرائيلية. فبالنسبة إلى الولايات المتحدة، وفي ظلّ الوضع الرّاهن المتوتّر في عددٍ من الدول العربيّة بسبب الربيع العربيّ واحتمال توجيه ضربة إسرائيليّة ضدّ إيران لوقف برنامجها النوويّ، ليس من مصلحة الولايات المتّحدة الأميركيّة أن ينشب نزاع في شرق المتوسّط. وهي المنطقة الحيويّة بالنّسبة إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة حيث تتقاطع ثلاثة ملفّات مهمّة: أوّلها، "أمن إسرائيل" والصّراع العربيّ الإسرائيليّ؛ وثانيها، القضيّة القبرصيّة وتقسيم الجزيرة؛ أمّا ثالثها، فهو تأمين إمدادات الطّاقة لحلفائها الأوروبيّين. وترى واشنطن أنّ ثروة الغاز سوف تدعم أمن الطّاقة الإسرائيليّ وتفوقها اقتصاديًّا وعسكريًّا في المنطقة. لكن الولايات المتّحدة الأميركيّة تفضّل الحفاظ على الأوضاع هادئةً، وهوما يفسر تبنّيها الاقتراح اللبنانيّ للأمم المتّحدة لترسيم الحدود البحريّة اللبنانيّة الإسرائيليّة. كما تعمل على تهدئة الأوضاع بين تركيا وقبرص وإسرائيل، خاصّةً أنّها تحاول جاهدةً إعادة تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا.
وهناك بعدٌ روسيّ لا يُستهان به فيما يخصّ الاكتشافات الأخيرة للغاز في شرق المتوسّط، فقد عبّرت موسكو عن اهتمامها بهذه الاكتشافات ورغبتها في المساهمة في عمليّات الاستكشاف من خلال شركة نوفاتيك (Novatek)، التي شاركت في الجولة الثّانية من المناقصات التي طرحتها الحكومة القبرصيّة مؤخّرًا. ويعود الاهتمام الروسيّ بغاز شرق المتوسّط إلى رغبة روسيا في أن تكون شريكًا في مشاريع الغاز القادمة، مهما كان حجم الاكتشافات، وتستفيد تجاريًّا منها بدلاً من الدخول في منافسة غير مجدية.
خريطة جيوسياسية جديدة
وينتهي تحليل وحدة تحليل السياسات في المركز العربي إلى أن ملامح إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسيّة للمنطقة أصبحت تبدو في الأفق، فهناك إمكانيّة لتطوّر التّقارب الإسرائيليّ القبرصيّ اليونانيّ إلى تحالف ثلاثيّ في المدى البعيد. وإذا تجسّد هذا المحور الثلاثيّ على أرض الواقع، وفي المدى البعيد، فإنّ ذلك سوف يُضعف الدول العربيّة إقليميًّا، خاصّةً إذا تواصلت حالة الضّعف والانقسام التي تتميّز بها الدول العربيّة. وسوف يعطي هذا المحور الثلاثيّ، إذا تجسّد، في المدى البعيد عمقًا اقتصاديًّا إستراتيجيًّا مهمًّا لإسرائيل في المنطقة ويفكّ عزلتها الإقليميّة ويعوّضها خسارة الحليف التركيّ.
ولا يسمح المشهد العربيّ الحالي - في ظلّ الثورات العربيّة - للدّول العربيّة بأن تقوم بدورٍ مؤثّرٍ في مجريات هذه التطورات على الساحل الشرقيّ للمتوسط، وهو ما كان يسمى تاريخيًّا بالساحل السوريّ. لكنّ هذا الوضع يحمل في أحشائه بذور التّغيير الجذريّ نحو أنظمةٍ سياسيّة جديدة قائمة على عقدٍ اجتماعيّ جديد يعتمد على المبادئ الديمقراطيّة والحكم الرّشيد، ويعبّر عن طموحات الشّعوب العربيّة بما سوف يسمح، على المديين المتوسّط والبعيد، بإعادة بناء البيت العربيّ داخليًّا، ومن ثمّ التّأثير إقليميًّا وعالميًّا من أجل حماية المصالح العربيّة في إطار نظرةٍ عربيّة موحّدة بالشّراكة مع قوى إقليميّة تلتقي فيها المصالح.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عربي ودولي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن عربي ودولي:
هيكل: الربيع بدأ عربيا لكن لم يستمر بعد تدخل الناتو في ليبيا واسرائيل سعيدة باحد



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية