جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 206 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أبو شرف
بتاريخ السبت 25 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

 

أبو شرف
أبو شرفعدلي صادق
رحم الله المناضل الصديق عبد الكريم القُططي (أبو شرف)



أبو شرف
عدلي صادق
رحم الله المناضل الصديق عبد الكريم القُططي (أبو شرف) الذي قضى في واقعة من الجفاء الشائن، في مشفى الشفاء بغزة، إذ لفظ أنفاسه الأخيرة، لتأخذ النوبة القلبية مداها، دونما إسعاف، ولينفُذ قضاء الله الذي لا اعتراض عليه. وسيلة الموت المقدّر، جاءت شاهداً إضافياً على غلاظة قلوب الإنقلابيين مع رجل نُقل الى المشفى إثر نوبة قلبية.  فعلى النقيض من سلوك هؤلاء الذين لا يعروفون من السياسة ومن العمل الوطني، إلا تحزيب المدرسة والمستشفى والكهرباء والصدقات والإدارة على كل صعيد؛ لم يكن أبو شرف إلا وطنياً رقيقاً معهم، يحب الفلسطينيين جميعاً. يحاول التلاقي مع الحمساويين كفلسطينيين، لعل الطبائع البشرية تغلب. ظل يتلمس عملاً نافعاً، في مربع المشتركات المفترضة بين الفلسطينيين، وهي مشتركات لا يكترث بها "الإخوان" لا في بلادنا ولا في بلاد غيرنا، ولم يتعلموا تقديرها. وظل المرحوم أبو شرف يتحمل ويضم على الجراح، مثلما كان وظل مناضلونا الفتحاويون، الذين كانوا اثناء الانقلاب، يؤثرون الانسحاب على القتل الذي حرّمه الله. فبعد كارثة ذلك الانقلاب، كان قرار الرجل، أن يظل في خدمته من موقعه في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وأن يتحمل انقضاض الحمساويين على الوزارة وأن يصبر على عنجهيتهم. وكانوا يترددون في إقصائه، بحكم معرفتهم لما يتمتع به أبو شرف من احترام لدى جميع الأطراف التي تسهّل إجراءات الحجاج والمعتمرين.
قبل نحو عامين، التقيته في القاهرة، وأحسست بقلقه وإصراره على تنفيذ مهمته في فترة وجيزة. كان الوقت أمامه ضيقاً والظرف صعباً والمعبر عسيراً. حمل معه جوازات سفر الحجاج من قطاع غزة ساعياً الى استصدار تأشيرات الحج من السفارة السعودية، لجميع الحجاج بأقصى سرعة. هاتفني بعد أن ساعده الإخوة في سفارة السعودية، على سرعة وضع التأشيرات في كل جوازات السفر. كانت فرحته لافته، جعلتني أتطوع بالسفر العاجل معه الى المعبر، في سيارة من سفارتنا في القاهرة، مع سائقها، وضعها زميلنا السفير د. بركات الفرا تحت تصرفي أثناء تلك الزيارة. وتوجهنا الى المعبر، ليكون اللقاء الأخير الطويل معه. تحدثنا طوال الطريق في كل شيء، وبدا لي أبو شرف، متابعاً جيداً لكل صغيرة وكبيرة، من أحوال غزة ومعاناتها. كان رحمه الله، يتحدث بلغة تقطر ألماً. لم يكن يعلم أن جفاء هؤلاء سيصل الى إهمال معاناته ووجعه الأخير، قبل أن يلفظ أنفاسه. هو، عندهم، مجرد فتحاوي خصم، ولا أهمية للتفصيلات بعد ذلك. ولا معنى ذا قيمة، لكونه عاش مناضلاً منذ شبابه اليافع، عندما كانت السلطات الأمنية الاحتلالية، التي تسمح بإصدار تصاريح الاحتلال، تستثني أتباع "الإخوان" من المنع ومن التضييق، لأنهم يمتشقون لغة مبهجة للسلطات الأمنية الإسرائيلية، يسموننا فيها بدون خجل "رجال المنظمات".
إن التاريخ يسجل. وتسجل أيضاً ذاكرة الناس، وسيعلم الذين ظلموا، آجلاً أم عاجلاً، أي منقلب ينقلبون. رحم الله أبو شرف القططي، وأسكنه فسيح الجنان، وإنا لله وإنا اليه راجعون!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com          

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية