جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 621 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عن ( التقعيد ) الخائب
بتاريخ الأثنين 13 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


عن "التقعيد" الخائب
عدلي صادق
الحضور الطاريء لتنظيم مسلح، على نهج "القاعدة" في سيناء، 

عن "التقعيد" الخائب
عدلي صادق
الحضور الطاريء لتنظيم مسلح، على نهج "القاعدة" في سيناء، هو الذي عجّل برفع الرئاسة المصرية، الى سويّة الاستحواذ التام على السلطة، لكي يبدأ احتساب تجربة الحكم "الإخواني" منذ يوم الثاني عشر من آب (أغسطس) 2012 . فليس أي طرف، منذ الآن، يشاطر "الجماعة" المسؤولية الأولى في حكم البلاد، ولا يكبح مسعاها. لقد فتح السلفيون "الجهاديون" الأكثر جهلاً وعدوانية وتجرداً من الإحساس بمشتركات مع المجتمع والدولة؛ الطريق بين الرئاسة والإقليم، بما فيه إسرائيل، بحكم الضرورة الأمنية، من خلال الفعل الشائن الذي اقترفوه في سيناء. ذلك تماماً مثلما فتح سلفيون "جهاديون" آخرون، الطرق بين أمريكا وأنظمة مغلقة على وطنياتها، في دول عدة، كلما تبدى أن مثل هذه الجماعات، تمثل خطراً مشتركاً بين المتناقضين!
النظام السوري، منذ بداية الثورة عليه، سعى وما زال يسعى، الى "تقعيد" الانفجار الشعبي، بمعنى إحالته لـ "إرهابيين" على نهج "القاعدة" لاستدرار عطف الغرب، والارتفاع الى مستوى الحكومات "الطبيعية" التي تحارب "الإرهاب". وفي الحقيقة، لم يكن النظام السوري مؤهلاً للعب دور كهذا، على الأقل لأنه يفتقر الى أية علامة تميزّه أو تعطيه أفضلية، على أولئك الذين يقتلون الأبرياء بدون تمييز، ويأخذون الناس بالجملة، بطشاً وسحقاً لكراماتهم ومصائرهم. لذا باتت محاولات "تقعيد" الثورة أمراً مثيراً للسخرية. وكادت الآراء أن تتوافق على أن أجهزة أمن النظام السوري، هي التي فجرت العبوات الناسفة في المناطق المكتظة، حتى عندما اختارت أن تكون أماكن التفجير، على مقربة من مقرات أمنية أخليت سلفاً. ولما لم يجد النظام آذاناً صاغية، لمعزوفته اليومية عن حرب يخوضها ضد "إرهابيين" متجاهلاً جُمَعْ التظاهر الشعبي الكثيف في مئات الميادين، طلباً لإسقاط النظام والحرية؛ تحول الحاكمون في سوريا الى لبنان، لكي يطيّروا للغرب، الذي يهمه هذا البلد؛ رسائل الذعر من "قاعدة" مزعومة، فكلفوا عميلهم الرخيص ميشيل سماحة، لكي يستأنف عمله بمهام تفجيرية جديدة!
لكن ضبط ميشيل سماحة متلبساً، قدم الدليل على أن هناك قاعدتين، واحدة حقيقية وأخرى مفتعلة. وقد أخذهم سوء التقدير، الى أن الوزير السابق ولسنوات مديدة، لن يثير الشبهات، وأن المسألة ستمر بسهولة، مثلما مرت أعمال تفجيرية سابقة. وتلك مهمة قذرة، لم ير "حزب الله" أنها تليق به أو تسهل عليه. وكانت محاولة "التقعيد" السابق، للحالة اللبنانية، قد مرت دونما شكوك ترقى الى مصاف الاتهام الصريح، عندما احترق وتهدم مخيم "نهر البارد" الفلسطيني وشُرّدَ ساكنوه، بعد فظاعات اقترفها تنظيم "قاعدي" مفتعل، يتزعمه واحد من رجال التمرد المسلح بتدبير المخابرات السورية، على حركة "فتح" في العام 1983. تقمص زعيم التنظيم، ثوب الإسلام السلفي الجهادي، ليناصب الدولة والمجتمع اللبنانيين، عداءً مسلحاً، ولكي يعزز مقولة أن البلد لم يستطع حماية نفسه، بعد أن "خسر" حماية الجيش الأسدي له!
*   *   *
انكشفت لعبة "التقعيد" السخيفة التي حاول النظام السوري بها، أن يغطي شمس الثورة بغربال المزاعم عن وجود "إرهابيين". وهذا ملف سيلد ملفات أخرى، إذ سيصبح التقصي بأثر رجعي، واجباً أمنياً وسياسياً، على الدولة اللبنانية. وستكون قصة ميشيل سماحة، مدخلاً لصياغة الحكاية الكاملة للدور الأسدي في لبنان، وسيطمئن الماكثون في قبورهم، من الضحايا الكُثر، لبنانيين وفلسطينيين، بالانكشاف التام، لهوية القاتل. فـ "القاعدة" التي يتقمصها مشيل سماحة وأشكاله، انزلقت الى مزبلة التاريخ، وبدا انزلاقها مبشراً بانزلاق نظام الى الموضع نفسه. وما تزال "قاعدة" سيناء، في طور الضبط، لكي ينكشف مرجعها الأول ومدبّرها الأول الذي استغل جهل الجاهلين. خسارتنا من هذه الأخيرة، أنها خلطت الأوراق لبعض الوقت الصعب والملتبس، وأنها قدمت قبل الأوان، لقاحاً لخطاب سياسي، أراد أصحابه ان يظل طهرانياً، لأطول مدة ممكنة، فإذا به يؤسس مأثرته الأولى، على خطاب المطاردة الساخنة، لـ "جهاديين" ضالين مجرمين، ويذهب بهذا الخطاب، الى طور من "التمكين" لن يتيحه له خطاب آخر!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com        


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية