جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 200 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الى الزهار نقول: لا تفتن
بتاريخ الجمعة 10 أغسطس 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الى الزهار نقول: لا تفتن
عدلي صادق

كان اسماعيل هنية، أكثر رشداً وأرجح عقلاً من محمود الزهار،



الى الزهار نقول: لا تفتن
عدلي صادق
كان اسماعيل هنية، أكثر رشداً وأرجح عقلاً من محمود الزهار، في موضوع الحدث الإجرامي في رفح. الأول نطق بالحقيقة وهي أن لا طرف فلسطينياً يؤيد، أو من مصلحته أن يساند، عملاً كريهاً آثماً من هذا الطراز. أما الثاني ـ للأسف ـ فقد ظل على دأبه، وهو أن يتذكر في مناسبة كل عمل إرهابي، أن هناك من شباب "فتح" من يقيمون في مصر وفي العريش تحديداً، فيشير اليهم بإصبع الاتهام، بالتصريح أو بالإيحاء. وفي ذلك المنحى كان يسبقه حقده وذعره، فيوقعانه في الشطط، وتأخذه أحلام بسبسة، الى التوهم المريض بأن الإخوة المصريين سيصدقون دسائسه، وسيقومون بإبعاد المناضلين الآمنين، الذين جارت عليهم ظروفنا الوطنية السيئة، وجافاهم الأقربون، وتحملوا مكابدات الحياة، بلا سمات إقامة في البلاد، تسهّل عليهم وعلى عوائلهم، سبل الحياة بأقل شروط الاطمئنان. هو يصفهم بأنهم من "الفّارين" علماً بأنهم غادروا لكي لا يقتلوا ولكي يتجنبوا التورط مع الإثم والدم، بعد أن رأوا زملاءهم يقتلون بدم بارد في غزة!
*   *   *
كثيرة هي التصريحات الزهارية، التي نتجاوز عنها، لمعرفتنا بذهنية الرجل وخفته، ومنظومة التعقيدات المضطرمة في داخله. التاريخ وحده، هو الذي سيثبت أنه أحد مشعلي الفتنة بين الفلسطينيين. لكنه في دسيسته الجديدة، ينم عن جهل بطبائع الأمور وبطبائع السياسة والأمن في الإقليم. فمصر دولة تمتلك أجهزة أمن، تقابل صاحب "الخبرية" المزورة باحتقار بليغ لمفتعلها. والأجهزة تعرف الناس وتعرف أخلاق الشباب الماكثين في العريش وفي مصر عموماً، وهي على دراية بعمق امتنانهم لمصر ولشعبها وسلطتها وثورتها. ونحن من جانبنا، قلنا في صبيحة اليوم التالي لجريمة سيناء، إننا نرفض الإشارة بإصبع الاتهام بالتواطؤ أو بالتأييد، لحركة "حماس" الفلسطينية، لأن نتائج هكذا غباءات، ترتد وبالاً على الفلسطينيين جميعاً. ونوّهنا الى طرف تمثله شريحة ستخرج من جحورها، للتشهير بالفلسطينيين جميعاً، والنيل من قضيتهم وشرفهم ورمزياتهم. فالسياق المصري العام، ما زال يحاصر هذه الشريحة، وآخر مفاعيل المحاصرة، إسكات وتغييب صاحب "الفراعين" وهو عكاشة أحد رموز التعدي على سمعة الشعب الفلسطيني. لكن الزهار، يُطل علينا مسبوقاً بهواجسه المعطلة للمصالحة، لكي يتهم الشباب أو يلمح بضلوعهم، وكأن هؤلاء الصائمين الشرفاء، يقبلون المساس بمواطن مصري ناهيك عن جندي من القوات المسلحة المصرية. ويقيني لو أن شباب "فتح" الذين يتواجدون في العريش، كانوا في المكان، لاستشهدوا دفاعاً عن الجنود المصريين، على الرغم من كون شبابنا لا يمتلكون السلاح. لا يشترونه ولا يبيعونه ولا يقومون بتهريبه وليس لديهم أنفاق!      
عيب على الزهار الاستمرار في مسعاه. وفي هذه السطور القليلة، لا أريد أن أجرح الزهار وأن أستعيد آراء مبكرة لحمساويين فيه، ولا أن استعيد "لقطات" عجيبة، من واقع زياراته، عندما تسلم وزارة الشؤون الخارجية. لكن الرجل لا يضبط ألفاظه ولا ينظم أفكاره ولا يعاينها قبل الإفصاح عنها. فقد تشبعنا من الفتن، وكان الأجدر، في هذا الرمضان الكريم المبارك، أن يعتصم الزهار بعروة التقوى، وأن لا يرمي الناس بالباطل، لأن في ذلك ما يجر عليه غضب الله العادل. نكتفي بأن نقول للزهار: كفى.. لا تفتن!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية