جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 320 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صوت الشعب الأسير: الأسـرى من النكسة ولغاية اليوم .. أرقام مذهلة ومعاناة بلا حدود
بتاريخ الثلاثاء 05 يونيو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية

Palestinian women hold pictures of incarcerated relatives during a rally in the West Bank city of Nablus
فروانة : الأسـرى  من النكسة ولغاية اليوم .. أرقام مذهلة ومعاناة بلا حدود 

غزة – الصباح -  كشف الباحث المختص في قضايا الاسرى عبد الناصر فروانة مدير دائرة الاحصاء في وزارة الاسرى والمحررين في السلطة الوطنية ، ان الاحتلال الاسرائيلي اعتقل منذ نكسة حزيران عام 1967




فروانة : الأسـرى من النكسة ولغاية اليوم .. أرقام مذهلة ومعاناة بلا حدود

غزة – الصباح - كشف الباحث المختص في قضايا الاسرى عبد الناصر فروانة مدير دائرة الاحصاء في وزارة الاسرى والمحررين في السلطة الوطنية ، ان الاحتلال الاسرائيلي اعتقل منذ نكسة حزيران عام 1967 وحتى اليوم قرابة ( 750 ) ألف مواطنومواطنة بالإضافة لآلاف المواطنين العرب ، فيما يوجد الآن قرابة ( 4600) أسير في سجون الإحتلال بينهم مئات الأطفال والنساء والشيوخ والمرضىوالنواب والقيادات السياسية .

جاء ذلك في التقرير الذي اصدره اليوم تحت عنوان " الاسرى من النكسة وحتى اليوم ارقام مذهلة ومعاناة بلا حدود " بمناسبة ذكرى الخامس من حزيران عام 1967 ، الذي قال عنه " اليوم الأسود في تاريخ الأمة العربية ، الذي بدأت فيه إسرائيل بشن هجومها العسكري ضد الجيوش العربية وخاصة مصر والأردن وسوريا ، وبعد ستة أيام فقط انتهت الحرب بانتصار لإسرائيل ، وهزيمة مذلة للجيوش العربية وصفت بـ " النكسة " ، ونتج عن ذلك احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وبذلك أحكمت سيطرتها وأكملت احتلالها لفلسطين التاريخية ومقدساتها ، بالإضافة لاحتلالها لشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية ".

اعتقالات بعد النكسة

واوضح فروانة ، انه منذ ذلك التاريخ الأسود ارتكبت ـ ولا زالت ـ قوات الاحتلال الإسرائيلي الفظائع والجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ولم تستثنِ أحداً منه ، ومارست أبشع ما يمكن أن يتخيله العقل البشري من إبادة وقتل جماعي وقتل بدم بارد وإعاقات مستديمة ، وتشريد وقهر،ظلم واضطهاد ، اعتقالات وتعذيب ، تهجير وهدم بيوت وابتلاع آلاف الدونمات،وأقامت مئات الحواجز".

واضاف " حتى اصبح المواطن الفلسطيني أ ينام و يصحو على مشاهد الموت والدمار ، ويقضي جزءاً من يومه في تشييع جنازات الشهداء ، وجزءاً آخراً في التنقل بحثاً عن لقمة العيش الأساسية له ولأطفاله ، وجزءاً لا بأس به على مئات الحواجز المميتة والمذلة التي أُقيمت لتقطِِّع أوصال الوطن ، او رهن الاعتقال والتعذيب في السجون التي اعتبرت احد اشكال حرب الاحتلال ضد شعبنا وقضيته" .

حركة المقاومة

وفي استعراض تاريخي لواقع المشهد الفلسطيني بعد النكسة ، يقلب فروانه صفحات التاريخ ليذكر انه من رحم المعاناة وكرد طبيعي على الهزيمة النكراء وعلى الاحتلال وممارساته ، نشأت حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية ومن ثم حركات إسلامية مقاومة، وهذه المقاومة تجيزها وتشرعها كافة القوانين والأعراف الدولية، بهدف مقاومة الاحتلال وتحرير الأراضي الفلسطينية المغتصبة" ،واضاف "حظيت فصائل المقاومة بالتفاف ودعم جماهيري ، فاتسعت رقعتها وتصاعدت عملياتها ، واستطاعت أن تلحق بالاحتلال الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية فادحة ، وفي محاولة يائسة لقمع هذه الظاهرة ولجعل الجماهير الفلسطينية تنفر منها وتبتعد عنها ، لجأ الاحتلال بالإضافة لممارساته الدموية الأخرى إلى إقامة سلسلة من السجون ورثها عن الانتداب البريطاني والحكم الأردني بعد حرب حزيران وتم توسيعها عام 1970م وبظروف أكثر قسوة ، ولجأ إلى اعتقال العديد من المواطنين و الشخصيات الوطنية ، وكل من يشتبه بأن لهم علاقة بالمقاومة من قريب أو من بعيد.

مرحلة تشييد السجون

تنامي المقاومة وعجز الاحتلال عن اجهاضها ، واتساع نطاق الاعتقالات جعل سجون الورثة البريطانية غير كافية ، وافاد فراونة انه في وقت لاحق بنى الاحتلال الإسرائيلي عدداً من السجون والمعتقلات بمواصفاته الخاصة الأكثر قمعية والأشد قسوة وحراسة ، كسجن بئر السبع ونفحة الصحراوي وريمون ومعتقل أنصار3 في النقب وسجني جلبوع حتى وصل عدد تلك السجون والمعتقلات إلى ما يقارب من ثلاثين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف .

كل الشعب اسير

وافاد الباحث المختص ، انه منذ " نكسة " حزيران ولغاية اليوم ، وبعد مرور خمسة وأربعين عاماً لم تتوقف الاعتقالات ، ولكن خطها البياني سار بشكل متعرج ، إلاَّ أنها لمتقتصر على فئة أو شريحة محددة ، فاستهدفت كل ما هو فلسطيني بدءاً من الطفل ذو الثانية عشر من عمره والشاب و الفتاة ومروراً بالمرأة الحامل والطبيب، بالمحامي والعامل ، بالطالب والنائب والوزير ، وصولاً للشيخ العجوز ذو الخامسة والسبعين عاماً ، وليس انتهاءاً بالمعاق جسدياً ونفسياً و مرضى القلب والسرطان .

الأسـرى بالأرقـام

وذكر فروانه ، انه حسب الاحصائيات الموثقه اعتقل الإحتلال منذ العام 1967 وحتى الآن قرابة ( 750 ) ألف مواطن ومواطنة ، واستشهد ( 202 ) أسيراً بعد اعتقالهم جراء التعذيب أو الإهمال الطبي أو القتل العمد بعد الإعتقال ، فيما مئات آخرين استشهدوا بعد خروجهم من السجن متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون ، أو كان للسجن والتعذيب وما بينهما أسبابا مباشرة لإستشهادهم .

وفي قراءة سريعة ، تكشف الوثائق كما يقول فروانة أن كل عائلة فلسطينية قد تعرض أحد أفرادها أو جميعهم للإعتقال لمرة واحدة أو لمرات عدة ، فيما لو نظرنا الى المواقع الجغرافية للسجون والمعتقلات التي ورثها أو أقامها الإحتلال فوق الأراضي الفلسطينية سنجد وبسهولة بأنه لم تعد هناك بقعة جغرافية في فلسطين ، إلا وأن أقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف .

استمرار الاعتقالات

ويؤكد التقرير انه منذ " النكسة " ولغاية اليوم ، فإن الإعتقالات لم تتوقف ، لكنها سارت بشكل متعرج ، كما لم يطرأ أي تحسن جوهري على طبيعة السجون على اختلاف أسمائها ومواقعها الجغرافية ، أو على ظروفها و طبيعة معاملة السجانين للسجناء والمعتقلين وفق ما تنص عليه كافة المواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة الأسرى أو تلك الخاصة بمعاملة الأشخاص المدنيين وقت الحرب ، بل بالعكس كلما بني سجن جديد تجده أكثر قسوة من سابقيه ، ومع مرور السنين تتصاعد الهجمة الشرسة ضد الأسرى لتطال حياتهم الخاصة و تمس بكرامة وشرف الأسير وأهله .

فشل الاحتلال

وكشف فروانة ، انه رغم سياسات وممارسات الاحتلال القهرية عبر الاعتقالات وغيرها من الممارسات فان ذلك كله لم ولن يساهم في تحقيق أهداف الإحتلال المرجوة من وراء الإعتقالات والمتمثلة في القضاء على وطنية الأسرى وثوريتهم ، وتحويلهم إلى عالة على ذويهم وشعبهم ،واضاف " فالشعب الفلسطيني لم يعد يخيفه الإعتقال ولا كثرة السجون ، وللدلالة على ذلك فإن عشرات الآلاف من الفلسطينيين اعتقلوا عدة مرات ، وأضحى الإعتقال مفرد ثابت في القاموس الفلسطيني.

انتصارات الاسرى

واشار الى السجون لم تنال من عزيمة الاسرى ورغم ظروفهم القاسية ناضلوا واستطاعوا تحويل السجون من محنة الى منحة وحققوا انتصارات عدة ونجحوا في انتزاع بعض حقوقهم الأساسية ، فيما لا تزال معركتهم مفتوحة ضد السجان وادارة السجون لتحسين شروط حياتهم وانتزاع باقي حقوقهم المسلوبة ولوضع حد للإنتهاكات والجرائم التي تقترف بحقهم وآخر تلك المعارك كان الإضراب عن الطعام الذي بدأه الأسرى في السابع عشر من نيسات الماضي واستمر 28 يوما وتوج بتحقيق العديد من الإنتصارات وكذلك الإضرابات الفردية التي تجاوزت الشهرين ضد سياسة الإعتقال الإداري .

القضية المركزية

واكد التقرير انه بعد ( 45 ) عاماً على " النكسة " يمكن التأكيد بأن قضية الأسرى كانت ولا تزال قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني ، لكنها جرح يكبر و يتسع شرخاً ، وأن أرقام الأسرى تتصاعد بشكل مذهل ، وأن تجارب وحكايات الحركة الأسيرة تتراكم لتملأ مجلدات فيما لو تم توثيقها وتدوينها .

واضاف فروانة " الأسرى قصص لأطفال كبرت في سجون الإحتلال ، وحكايات مريرة لأمهات وضعت مولودها خلف القضبان ، وشيوخ وشبان توفيت في زنازين التعذيب والقهر .

استهداف اسرائيلي

في الوقت نفسه ، اشار الى استمرار استهداف الاسرى بعد تجربة 45 عاما من الصراع مع الاحتلال من إدارات مصلحة السجون المتعاقبة فهي تحدد لهم النوم وساعاته ، كمية الهواء وساعات التعرض للشمس ، كمية الغذاء وقيمته ، تحدد لكل منهم ماذا ومتى يقرأ ، ومتى وكيف يمكن أن يرى أهله ، كما تحدد لهم طبيعة العلاج وتوقيته ، ولون الملابس ونوعيتها .

واضاف " انها معاناة متواصلة يصعب وصفها أو توصيفها ، ويعجز الكاتب عن توثيقها ونقلها ، وهي تمتد لتطال ذوي الأسرى وعائلاتهم ، فتعالت الأصوات والصرخات ، وذرفت عيون أمهات وزوجات وأطفال الأسرى دموع الحزن لتغرق الأرض وتصنع أنهاراً .

اعتقال الشهداء

وتطرق التقرير لاعتقال جثامين الشهداء ، وقال " ( 45 ) عاماً مضت تعمدت إسرائيل خلالها بمعاقبة ذوي الأسرى و الشهداء ، فاعتقلت أمهاتهم وزوجاتهم وهدمت بيوت عائلاتهم ،وعاقبت الإنسان بعد موته فاحتجزت – ولا تزال- المئات من جثامين الشهداء في مقابر الأرقام ، وحرمت ذويهم من إكرامهم ودفنهم وفقاً للشريعة الإسلامية. بالرغم مما تحقق قبل ايام باستعادة رفات 91 شهيدا

،

تاريخ حافل

واختتم فراونة تقريره بالتاكيد انه رغم ( 45 ) عاماً ، على النكسة وتداعياتها خاصة على صعيد قضية الاسرى فان المؤلم فشل الشعب الفلسطيني بمؤسساته المختلفة في امتلاك سجلٍ كاملٍ لمجمل أو معظم حالات الإعتقال ، أو سجلٍ دقيقٍ لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة ، كما فشل ولحتى اللحظة في اعتماد خطة استراتيجية تعتمد على العمل التراكمي التكاملي لتوثيق تاريخ الحركة الأسيرة ، هذا التاريخ الذي حمل في طياته آلاف التجارب والقصص والحكايات ومئات من معارك الأمعاء الخاوية والخطوات النضالية ، وجزء منه أسير في ذاكرة الأسرى المحررين القدامى ، الذي أخشى برحيلهم عن الدنيا أن يرحل معهم جزءٌ من ذاك التاريخ الهام.

الحرية لا بديل عنها ..

واشار فروانة ، انه خلال ( 45 ) عاماً مضت نجحت خلالها الفصائل الفلسطينية في أسر عددٍ من الجنود ومبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب ، وحاولت مراراً أسر واختطاف آخرين، وسجلت خلال مسيرتها العديد من صفقات التبادل ، وكان آخرها صفقة " شاليط " التي عرفق بصفقة " وفاء الأحرار " والتي تحرر بموجبها 1027 أسير واسيرة ، كما وأن العملية السياسية نجحت هي الأخرى بتحرير الآلاف ، فيما لا يزال هناك بالسجون آلاف السرى بعضهم معتقلين منذ ماقبل أوسلو و62 منهم مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما .

وأكد فروانة على اهمية التمسك بان الحرية لا بديل عنها ولن تتحقق ما دام هناك اسير واحد خلف القضبان ، فالأسرى من النكسة ولغاية اليوم، أرقام مذهلة ومعاناة بلا حدود تحتاج الى دعم حقيقي ومساندة فاعلة على كافة الصعد و المستويات.

ملاحظة / التقرير نشر العام الماضي ولكن لكوننا خارج قطاع غزة ولضيق الوقت أجرينا عليه تحديثا ونعيد توزيع مع الذكرى ال45 للنكسة


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.47 ثانية