جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 277 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صوت الشعب الأسير: لأسير جهاد النجار.. مأساة حبكت تفاصيلها في دهاليز المحاكم الصهيونية
بتاريخ الأحد 06 مايو 2012 الموضوع: متابعات إعلامية


الأسير جهاد النجار.. مأساة حبكت تفاصيلها في دهاليز المحاكم الصهيونية
الخليل- يطا

أعوام من العزة والكبرياء في قلاع العز والمفاخر في عرينه في سجن بئر السبع الصحراوي، مصنع الأبطال وعرين الأسود الضاريات، ذاك الجبل الأشم المحلق عاليا بين النجوم ، ليكون قرب النجوم الحقيقة نجما حمساويا،


لأسير جهاد النجار.. مأساة حبكت تفاصيلها في دهاليز المحاكم الصهيونية
الخليل- يطا

أعوام من العزة والكبرياء في قلاع العز والمفاخر في عرينه في سجن بئر السبع الصحراوي، مصنع الأبطال وعرين الأسود الضاريات، ذاك الجبل الأشم المحلق عاليا بين النجوم ، ليكون قرب النجوم الحقيقة نجما حمساويا، لأنه الرجل الذي لم تقهره سني السجن، فلقد صدئت قضبان السجن ولكنه علا فوق رايات الاستسلام ولم يتسرب إليه اليأس أبدا فهو الصابر المحتسب.. إنه الأسير البطل جهاد النجار.

هناك خلف قضبان السجون التي أكلها الصدأ يعيش البطل الذي لم تعرف سجون الاحتلال قصة مثل قصته، حكاية في الألم وفي نفس الوقت رواية في الأمل المنشود نحو الحرية، حياة من العطاء والشموخ والتحدي والمواجهة بصلابة وإيمان، حيث على صخرة صموده تتكسر غطرسة السجان، وتصبح السنوات بأعداد الأصابع والأطراف المبتورة والعيون المفقوءة والرؤوس المتطايرة والبيوت المهدمة والأشجار المقتلعة، وتصبح السنوات رايته وجواده الذي يمتطيه نحو الحرية التي لا بد منها، وتكبر أحلامه كلما رأى سواعد المجاهدين تتشمر للبحث عن صيد يكون ثمن الفاتورة من اجل التحرير والخروج من السجن والقيد .

إنها قصة طويلة، بدأت فصولها مع نهايات العام 2001 م ، وهي ما زالت قائمة لم تنتهي بعد ، قصة تكشف عن حقيقة الاحتلال الصهيوني وزعمه الباطل بحقوق الإنسان والديمقراطية المزيفة التي أضلت خلفها الكثير من أبناء شعبنا السائرين خلف السراب الوهمي المغمس بدماء شعبنا .

نعم إنها قصة ربما سيكون لها الشبيه والمماثل ، فهي وان اختلفت في المضمون والجزيئات، الا انها تضاف إلى كثير مثلها والى غيرها في تصوير حقيقة الصلف الصهيوني وقضائه العادل المزعوم .

إن مضامين الحكاية التي بين ايدينا تحوي صفحات عديدة وأسطر طويلة وكلمات كثيرة ، ولكن سنروي تفاصيل الحكاية باختزال واللبيب هو من يعي ما بين السطور وثنايا الكلمات ، ولأن هذه القضية و ليست هي الوحيدة ولن تكون هي الأخيرة ما دام الاحتلال يغتصب شبرا واحدا من أرض فلسطين ، لذلك سنحاول إجمال تفاصيل القصة بوجهها القضائي بالوقوف على أبرز أمورها ومحطاتها .

إنها قصة دارت فصولها في أروقة المحاكم الصهيونية العسكرية، بحق المعتقل جهاد يوسف إسماعيل النجار، من مدينة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وهو من مواليد عام1981م ،درس الثانوية العامة في مدرسة ذكور يطا الثانوية وأنهاها عام 1999م بنجاح في الفرع العلمي، ثم التحق بعدها بجامعة بوليتكنك فلسطين ليتخرج منها في شهر حزيران من العام 2001م حاملا شهادة الدبلوم في الهندسة المعمارية.


الاعتقال ورحلته في أقبية التحقيق الصهيونية

يقول شقيقه المهندس عدنان النجار : "خرج شقيقى الأسير " جهاد النجار من بيته في يطا كعادته إلى مكان عمله في مدينة الخليل ، فقد كان الترتيب المسبق من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عبر حاجز أقيم خصيصا لاعتقاله على مدخل البلدة من الجهة الجنوبية المحاذية لمخيم الفوار، فتم إيقاف المركبة التي كان يستقلها وتم اختطاف الأسير النجار من بين الركاب دون سؤاله أية سؤال وتم إنزاله من السيارة العمومي وقيد بالأغلال ونقل فورا إلى مركز عصيون جنوب بيت لحم ومن ثم نقل مباشرة إلى مركز التحقيق في " المسكوبية " في القدس المحتلة واخضع هنالك إلى التحقيق العسكري على أيدي ضباط " الشاباك " الصهيوني ، وكان ذلك بتاريخ 25/11/2001م .


أمضى في التحقيق ما يزيد على الشهر والنصف ، تخللها الألم والعذاب والمعاناة والعزل الانفرادي والنوم على الأرض والشبح على الكرسي ويداه مقيدتين بالأغلال إلى الخلف ، كل ذلك من اجل إرغام الأسير للتوقيع على اعترافات أعدت سابقا ، لكنه أبى وظل صابرا ولم يعترف بما وجه له من تهم .

بعد ذلك نقل الأسير إلى معتقل نفحة الصحراوي ولتبدأ معها رحلته مع القضاء الصهيوني الفاشي ، الذي لم يحترم عدالة قواعده ولا إنسانية الإنسان .

بداية المهزلة من داخل المحاكم العسكرية

عقدت للأسير أكثر من 150 محكمة عسكرية ، لم تستطع تلك المحاكم على كثرتها أن تدينه أو أن تثبت التهم الموجهة له حتى أن النيابة العامة والمتمثلة بالادعاء العام وقف في وسط المحكمة وقال: "لا يوجد لدينا أدله أخرى ، لكن المخابرات تريد أن يبقى هذا المتهم داخل السجن والى الأبد لخطورته على أمن الجمهور".

بدأت محاكم الدرجة الأولى كما يسمونها في عرفهم الاحتلال، وسارت ردحا طويلا من الزمن لتنتهي بعد ذلك في محكمة عسكرية عقدت بتاريخ 24/3/2005م لتخلص وبقرار اقر بالإجماع من قبل ثلاثة قضاءه بتبرئة الأسير النجار، براءة كاملة من ستة عشرة تهمة من ضمنها فعاليات في الكتلة الإسلامية في بوليتكنك فلسطين ونشاطات لصالح حركة حماس، وبراءته بالأغلبية من تهمة قتل مغتصب صهيوني نسبت إليه.

ويضيف شقيقه عدنان: "بعد ذلك رفضت النيابة العسكرية الصهيونية قرار المحكمة واستأنفت قرار البراءة ، وطلبت تمديد الاعتقال مدة (24 ) ساعة ، لإحضار بيِْنَاتٍ جديدة ، وانتهت المهلة دون تقديم أدلة جديدة ، سوى إعادة تركيب التهم السابقة بنسق جديد وفبركتها وصياغتها بكلمات جديدة من قبل جهاز المخابرات ، ليتم إدخال الملف في مرحلة جديدة من المحاكمات الطويلة بين التمديد والتأجيل .

خاض الأسير النجار رحلة جديدة مع المحاكم الصهيونية والتي يطلق عليها لدى الاحتلال محاكم الدرجة الثانية ، وكان واضحا فيها ، ضعف النيابة العامة والادعاء العام ، لعدم صحة الأدلة ، وكان واضحا الفبركة الأمنية التي طغت على التهم ، والتي جعلت من القضاة يسخروا أكثر من مرة ، وهم يسمعون التهم أثناء جلسات المحاكم المتتالية ، فما كان من هيئة المحكمة العسكرية إلا أن أصدرت قرارا بتاريخ 28/12/2006م تم بموجبه تبرئة الأسير النجار مرة ثانية وبنفس صيغة الإجماع والأغلبية الواردة في المرة الأولى .

بعد ذلك جن جنون رجال "الشاباك " والادعاء العام الذين رفضوا القرار واستأنفوا للمرة الثانية وطلبوا تمديد الاعتقال لمدة ( 72 ) ساعة أخرى لتقديم بينات جديدة .

الحكم بالإدانة بعد حكمين بالبراءة

سارت المحاكم العسكرية ، حتى جاء تاريخ 04/12/2007 م ، ليحضر إلى قاعة المحكمة العسكرية في عوفر ثلاثة قضاة جدد، ليصدروا قرارهم في قاعة المحكمة بتبرئة الأسير النجار من كل التهم المنسوبة إليه سوى تهمة قتل مغتصب صهيوني شرق يطا ( اسمه يائير) ، ليأخذ حكم المؤبد بعد براءتين متتاليتين .

وأوضح شقيقه أن قرار المحكمة جاء على النحو التالي: أحد القضاة أدانه وأحدهم لم يجد بينة لإدانته وبالتالي لم يدينه، أما القاضي الثالث فقد كان مرغما على إدانته، لا لوجود بينة تدين المعتقل بشكل قانوني، ولكن لأنه يمثل الاستئناف، حسب ما وضح لهم ذلك محامي الأسير جهاد النجار .


وأكد شقيقه عدنان أن المحامي شقيقه ( توحيد شعبان ) إعتراض على قرار المحكمة واستأنف حكم المؤبد ، ليتم بعد ما يزيد عن سنتين عقد جلسة لمحكمة استئناف أخرى بتاريخ 28/12/2011م يحضر فيه قاض واحد ، ليقرأ في دقائق معدودة قرارهم برفض اعتراض المحامي على حكم المحكمة الأخيرة وتثبيت حكم المؤبد ، وما زال الاسير" النجار" حتى الان داخل سجن ايشل في بئر السبع الصحراوي قسم 16 ، دون تهمة بالرغم من إدانته المفبركة ينتظر الفرج .


ويضيف شقيق الأسير النجار : " نحن لا نريد ان نتوقف هنا ، بل قررنا الذهاب إلى محكمة العدل العليا التابعة للاحتلال الصهيوني ، بعد ان انتهينا من حقبة المحاكم العسكرية ، وكلنا أمل ورجاء بالله العلي الكبير أن يثلج صدورنا بإبطال حكم المحكمة الأخيرة وإرجاعه إلى حكم البراءة الذي صدر بحقه مرتين متتاليتين ، وفي حال فشلنا لا قدر الله في تحقيق ما نصبوا إليه ، نسال الله أن نكون قد ابرأنا ذمتنا في عمل ما نستطيع عمله لفك الأسير عبر المحاكم والقضاء " .

العائلة وصفقة وفاء الأحرار

تقول والدة الأسير النجار الحاجة فاطمة النجار ( 64 ) عام ، وهي تمسك بصورة نجلها بين يديها ودموعها تنساب على وجنتيها المتجعدتين من طول الانتظار: "كنت أتوقع أن يخرج ابني جهاد في صفقة وفاء الاحرار بن حركة حماس والاحتلال الصهيوني، فنحن كنا نعلم ان ابني ضمن القائمة التي قدمتها حماس للاحتلال من اجل إدراجه ضمن الأسماء التي ستخرج مقابل شاليط ، لكننا علمنا أن مفاوضات شاقة جرت حول اسم ابني، وفي النهاية أصر الاحتلال على أن يبقى جهاد داخل السجن".

وتضيف الحاجة فاطمة، إنها رغم بقاء نجلها داخل الأسر إلا أنها مستبشرة بالفرج القريب باذن الله خصوصا وأن هناك رجال من القسام قد وعدوا بان يخظفوا جنود بالإضافة الى وعد ابو وليد مشعل ، فانا اثق بخالد مشعل فهو انسان لا يكذب ويفي بوعده "

أما الحاج يوسف النجار والد الاسير جهاد (65) ، فيبين ان عائلات الأسرى الآن تشعر بقرب الفرج خصوصاً وإنهم أصبحوا يعتمدون على رجال هم حقا رجال في الإفراج عن أبنائهم ، فمنذ أسر شاليط ومعادلة قوية تثبت نفسها في قلوبهم بأن الاحتلال لا يفهم إلا هذه اللغة للإفراج عن الأسرى.

جهاد ومعركة الأمعاء الخاوية

يشارك جهاد النجار إخوانه الأسرى معركة الأمعاء الخاوية التي انطلقت شرارتها بتاريخ (17-4-2012) والذي وافق يوم الاسير الفلسطيني من اجل اجبار ادارة مصلحة السجون تحقيق مطالبهم الإنسانية بإنهاء ملف العزل الانفرادي وتحسين ظروف معيشتهم .


ويعتبر الاسير النجار من الاسرى المحرضين على الاضراب لذلك عمدت ادارة السجون نقله اكثر من مرة بين السجون ، ففي نهاية شهر ابريل الماضي قامت ادارة سجن عسقلان بنقل الاسير جهاد النجار الى قسم (4) في سجن نفحة الصحراوي وفي تاريخ (2012/05/3) قامت بنقله الى سجن ايشل في بئر السبع الصحراوي .


بالاضافة الى أن الاسير النجار من الاسرى الذين يشار اليهم بالبنان ويصفه اقرانه الاسرى انه صنديد ورجل المواقف ، وهو خطيب مفوه وحافظ لكتاب الله ومحبوب بين زملائه

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية