جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 953 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد عبدالله مهنا : أيها المارّ تذكر فعلتك
بتاريخ الأربعاء 21 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

أيها المارّ تذكر فعلتك
موت الحسّون
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
في صبيحة اليوم التالي ، كانت العصافير تتراقص على أنغام أشعة الشمس الذهبية وهي تتهادى لوسط السماء الصافية الزرقة ، كانت الأمّهات ينتهبن الخطى نحو الحقول مع أزواجهن ، كان الأطفال يركضون وأكياس القماش


أيها المارّ تذكر فعلتك
موت الحسّون
بقلم / أحمد عبدالله مهنا
في صبيحة اليوم التالي ، كانت العصافير تتراقص على أنغام أشعة الشمس الذهبية وهي تتهادى لوسط السماء الصافية الزرقة ، كانت الأمّهات ينتهبن الخطى نحو الحقول مع أزواجهن ، كان الأطفال يركضون وأكياس القماش المعلقة برقابهم تلوح يمنة ويسرة بإيقاع مع حركاتهم ، الكلّ يردّد أهازيج القطاف، ويغذّ السير نحو كروم الزيتون
شدّوا الهمة يا شباب هذا الموسم عا لبواب
إحنا تعبنا وألله رزقنا رزق حبابنا والغيّاب
شوسوّيتوا شوسويت سْوِيّت ربّي ربّ البيت
أنا تعبت وهيّ لقيت مين اللّي يعطيني الزيت
فاح العطر والله فاح الله يرزق هالفلاّح
فقري راح وهيّ انزاح بكره تلعلع هالأفراح
كان طريقنا يتلوى مع إبط الجبل التواء الثعبان على فريسته ، وكان صدى أهازيجنا يتردد في جنبات الوادي طبولاً تؤذن ببدء موسم القطاف ، فراحت حبّات الزيتون تتهادى مختالة بامتلائها ، متثاقلة وهي تعانق ما جاورها من أغصان وأوراق ، تترقرق على خدودها قطرات الندى مودعة وهي حزينة فرحة .
كان الحسّون يواكبنا يرفرف ويحلّق ، يتطاير متنقلاً بين أعالي الأشجار والأغصان ، كان يغنّي وينشد معنا ، قال الكثير الكثير حتى قلنا ليت النبيّ سليمان معنا !!
سررنا بهذا الفأل ........لكنه ما لبث أن انقطع صوته وغاب عن أنظارنا ، لفت ذلك انتباه أطفالنا الذين أعلمونا بأن الحسّون وقع مغشياً عليه، وبعد فترة انقلب على ظهره ، ولوّح بقدميه الصغيرتين مودعاً إياهم وفارق الحياة .
عاد الأطفال بحسرة وهم يتهامسون ، والدموع تترقرق في مآقيهم ....لقد مات الحسّون.
لم نأبه نحن الكبار للحدث كثيراً ، فالناس يموتون في بلادنا هذه الأيام بلا عداد !!
واصلنا المسير ، نشدّ على أصابعنا ، ونحفّز سواعدنا استعداداً لحصاد جهد بذلناه على مرّ أيام عام منصرم .
كان الجوّ لطيفاً ونحن نهبط باتجاه الوادي ، نسماتٌ غربية لطيفة تداعب صفحات وجوهنا ، تبعث فينا السعادة والأمل ، تبثّ فينا شعوراً بالراحة بعد عناء مشوارنا الطويل ......وصلنا الحقل ويا ليتنا لم نصله ! مناظرٌ تقشعرّ لها الأبدان ....أشجار الزيتون مقتلعة ، الأغصان محطمة ،الأرض مجرّفة بالجرارات ، وحبّات الزيتون مسروقة عن آخرها ، هاج الكبار وصرخ الصغار ، ترى من فعل هذا بأرضنا وأشجارنا ؟ تتبعنا أثر الجرار إلى أن عرفنا من هم الجناة ، إنّهم قاتلي الأمل ، وسارقي الأوطان ، شرذمة من الأوغاد تدعى المستوطنون ، فعلوا فعلتهم تحت جنح الظلام وعادوا كما تعود خفافيش الليل إلى أوكارها .......
لملمنا حطام أشجارنا ، وسوينا تراب أرضنا ، وبينما نحن كذلك صاح الأطفال : هذا بيت الحسّون ، لقد دهس الجرار فراخه !!......عندها تذكرنا وعرفنا سبب موت الحسّون الذي دفنّاه وبكيناه. عدنا إلى قريتنا بحسرتنا ، نلعق جراحنا ، بأكياس فارغة وصدورٍ ملأى بالغضب ، مكسوري الخاطر فاقدي الأمل ، ولم نجد إلا ظلال المسجد ندفن فيها رؤوسنا ونحن نلعن المستوطنين ونسأل السماء العوض .
في صبيحة اليوم التالي استيقظنا على صوت أحد شباب القرية يدعونا للتظاهر احتجاجاً على فعلة الأغراب الشنعاء ، أنهينا التظاهر باشتباك مع جيش الاحتلال ، وعدنا إلى حقل الأمس وبأيدينا فؤوسنا وغراس زيتون جديدة ، زرعناها في الحقل الذي اقتلعت أشجاره ، وعدنا إلى قريتنا يعلو هاماتنا الإصرار والتحدي ، وكان رفٌّ من الحساسين يشيّعنا من الحقل إلى بيوتنا .
21/3/2012م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية