جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 538 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى رباح : الجبهة الديمقراطية: أولوية الحفاظ على حيوية الدور !
بتاريخ الثلاثاء 06 مارس 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الجبهة الديمقراطية: أولوية الحفاظ على حيوية الدور !

يحيى رباح
يوم أمس الأول الاثنين، شاركت مع عدد كبير من السياسيين و الإعلاميين في الاحتفال الذي أقامته الجبهة الديمقراطية في غزة، لمناسبة


الجبهة الديمقراطية: أولوية الحفاظ على حيوية الدور !

يحيى رباح
يوم أمس الأول الاثنين، شاركت مع عدد كبير من السياسيين و الإعلاميين في الاحتفال الذي أقامته الجبهة الديمقراطية في غزة، لمناسبة الذكرى الثالثة و الأربعين لانطلاقتها . الاحتفال جرى تحت عنوان تكريم الصحفيين والاعلاميين حيث تحتفل الجبهة بذكرى انطلاقتها في قطاع غزة تحت هذا العنوان، و هو عنوان طيب على كل حال، والأخ الصديق العزيز الدكتور أحمد حماد رئيس التجمع الديمقراطي للإعلاميين يتمتع بهذا القبول و بقدر كبير من المثابرة و له علاقة حميمة مع أوسع طيف من القوى السياسية أولا بصفته أستاذ جامعي يدرس الإعلام و الصحافة، و ثانيا بصفته كادر سياسي نشيط و قريب من الشباب على وجه الخصوص .

من بين واجباتي الملتزم بها، أنني أقوم عادة بتحية الفصائل الوطنية، فصائل منظمة التحرير، في ذكرى انطلاقتها، و أشعر دائما بحكم التجربة المبكرة أن الجبهة الديمقراطية منذ انطلاقتها لعبت دورا حيويا في ساحتنا الوطنية، ومعروف أن الأخ أبو خالد نايف حواتمة، كان له على الدوام القدرة الكبيرة على المبادرة في الحوار الوطني، و الإسهام في تقديم أفكار و رؤى شجاعة بخصوص المسيرة، مثلما فعلت الجبهة الديمقراطية في إقرار البرنامج الوطني الأشهر، برنامج النقاط العشر، و هو البرنامج الذي أدخل الثورة الفلسطينية في خضم العمل السياسي على الصعيد الدولي، و جعل الهدف الفلسطيني وهو إعادة الكيان الوطني، هدفا مرئيا، و ممكنا، و يصلح أن تحتشد من حوله أوسع القوى و الجماهير الفلسطينية !!! كما أنه يذكر باعتزاز للجبهة الديمقراطية أنها أوصلت المطالب اليومية للناس لتكون جزءا عضويا من المشروع الوطني، و أن النضال الوطني لا يعتمد فقط على قعقعة السلاح، و صخب الشعارات السياسية، بل إن لقمة الخبز، و فرص العمل، و خدمات الماء و الكهرباء و البطالة و القمامة التي تقدمها البلديات و المحليات، والسيطرة على الانفاق، و الحفاظ على مستوى الخدمات الأساسية، كل ذلك يشكل الجناح القوي الأخر للمعركة الوطنية الفلسطينية في نضالها البطولي من أجل الاستقلال . هذه الحيوية، حيوية الدور، الذي يميز كل فصيل حين انطلق ليشكل إضافة حقيقية، هذه الحيوية هي التي يجب الحفاظ عليها، و إمدادها بمزيد من عناصر الحياة، أخذين في الحسبان أن هناك تغيرات جذرية تجري في الحركة الوطنية الفلسطينية سواء على صعيد الايديولوجيا أو على صعيد الهيكليات التنظيمية، و الطراز الانساني الذي يميز شخصية القيادة الفلسطينية، فلقد عاشت الحركة الوطنية الفلسطينية ردحا من الزمن تحت سقف « الكاريزما التي تتمتع بها شخصية القيادة الفلسطينية، و لكن هذا النموذج لم يعد موجودا الآن و لأن وعاء الزمن السياسي في العالم كله لم يعد قادرا على إنتاج تلك الكاريزمات، سواء في الشرق أو الغرب، سواء في العالم الليبرالي أو الاشتراكي، لم يعد هناك نموذج القائد الفرد الملهم، كان ذلك زمن آخر الذي أنتج لنا لينين و ستالين و ماوسي تونج و جون كيندي و جمال عبد الناصر و تيتو و سوكارنو و هواري بو مدين و الملك فيصل... الخ الآن يحل الدور بدلا من الكاريزما، والإدارة الذكية بدلا من الإلهام، و العمل الجماعي بدلا من الطفرات المفاجئة . أعتقد أن الفصائل الفلسطينية في مجملها تعاني هذا الانتقال الحاد، و ليس أمامها سوى أن تكتشف لنفسها دورا حيويا و تحافظ عليه، حتى لا تظل تعيش على ذكريات الماضي، بل لا بد من الحضور الدائم في الميدان، من خلال الإسهام بشكل جدي في الحوار الوطني، و تقديم حلول للمشاكل الكبرى بعيدا عن الوصفات الأخلاقية، و النحت بالأظافر في صخور الواقع بدل الاستسلام للأوهام . و بالرغم من أنني شخصيا أمتلك ذاكرة مفعمة برموز الماضي، و بإعجاب شديد بجيل المؤسسين في الحركة الوطنية الفلسطينية، فأنا نفسي أنتمي إلى ذلك الجيل، إلا أنني أشعر بالصدمة و الحزن عندما أرى الفصائل الفلسطينية أسيرة لمصطلحاتها القديمة، مقيدة اليدين بالتوصيفات الجاهزة للمأزق بهدف تبرئة الذات من أي قدر من المسؤولية, مثل توصيف المحاصصة، و الإنفراد و التفرد ...الخ، فإذا كانت فتح و حماس بصفتهما قطبي المشكلة، و قطبي الحل، قد وصلا إلى هذه الدرجة التي نراها من الإحباط، فكيف يكون مصير القضية ؟ ما أدعوا إليه أن يتحرر العقل الفصائلي الفلسطيني من الهروب إلى محاولات نفي الاتهام، و الوصول إلى البراءة الفردية، فإن هذا لا يفيد بشيء، فعندما نكون في حالة عجز أو هزيمة، فما قيمة المتهم و ما قيمة البريء ؟ ما أدعو إليه هو حرية الإبداع، حرية البحث عن حلول حتى لو أدى ذلك إلى درجة من المخاطرة، فإن أولئك الأدعياء الأتقياء الذين لا يرتكبون هفوة من خطأ ليس لهم مكان في عالم السياسة، خاصة في قضية معقدة جدا مثل القضية الفلسطينية، و وعلى على كل فصيل فلسطيني أن يسأل نفسه صباح مساء، ما هو دوري الذي لا غنى عنه، و أين تكمن حيوية المشاركة ؟؟؟ فحين تكون العقول حاضرة، و الإرادة جاهزة، فإن أبوابا جديدة يمكن أن تفتح على طريق المستقبل، المهم أن لا نقع فريسة للتآكل و تكرار الأدوار الميتة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية