جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 981 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: قيس عمر المعيش العجارمه : الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد
بتاريخ السبت 25 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن
(بالملح يدرك ما يخشى تعفنه....فكيف بالملح ان طاله عفن)
لقد كان الموقف الفطري لكل الشعوب العربية وهي في غمرة الربيع العربي هو مناصرة الشعب السوري في ثورتة السلمية ضد الظلم والاستبداد مستمدين العون من الله اولاً ثم من العزيمة التي يستلهمها من ثورات تونس ومصر


الثورة السورية بين خيارين وطن بلاحرية أو حرية لن تجد وطن
(بالملح يدرك ما يخشى تعفنه....فكيف بالملح ان طاله عفن)
لقد كان الموقف الفطري لكل الشعوب العربية وهي في غمرة الربيع العربي هو مناصرة الشعب السوري في ثورتة السلمية ضد الظلم والاستبداد مستمدين العون من الله اولاً ثم من العزيمة التي يستلهمها من ثورات تونس ومصر والتي توجت ارادة الشعوب وكسرت حواجز الرهبة والخوف لتحدث زلزالً أسقط تماثيل واصنام زين العابدين ومبارك... وانطلقت الثورة السورية والتي واجهها نظام بشار الاسد بقسوة وعنف تكراراً للسيناريو التقليدي للانظمة الشمولية والقمعية...هذه الثورة والتي هدفت الى تحقيق الحرية والكرامة لابناء الشعب السوري تعرضت ومنذ بدايتها الى السرقة والتجيير لخدمة مصالح بعيدة كل البعد عن مصلحة المواطن السوري البسيط والذي دفع الثمن ولا يزال.....فالمجلس الوطني او مجلس استنبول ظهر ومنذ البداية على انه متعطش للاضواء والشهرة ضم في جنباته نخبة من المعارضين في الخارج والذين يبحثون عن حكم وسلطة وضالعون في صيد الفرص وتقديم التنازلات في سبيل سلطة ولو على حساب دماء السوريين...يدلل على ذلك تعطشهم للتدخل العسكري في سوريا والذي رفضه اصدقاء سوريا من تونس وعلى رأسهم فرنسا...واما المعارضة الداخلية فقد ضاعت بين من يتسابقون على تقاسم الغنائم قبل ان تبدأ الحرب واضعف حجتها وقدرتها على تنظيم صفوفها تشكيل مجلس استنبول والذي اصبح جزءأً من المشكلة بدلاً من أن يكون الحل...واما النظام والذي كان ومنذ البداية يمتلك اوراقاً رابحة في لعبة السياسية الدولية واستطاع ان يستقرء جيداً الواقع الدولي وأن يستفيد من تجارب من سبقوه من الانظمة التي سقطت واستطاع ان يتعامل جيداً مع الحل العربي الذي اثبت تسرعه وتاريخ من تبنوه بأنه لا يخلوا من لعبة سياسية ليس هدفها الرئيسي مصلحة الشعب السوري بقدر ما هو استغلال للوضع السوري الداخلي لتصفية حسابات غربية بغطاء عربي وكان هذا البعد واضحا وجلياً ليس ادل من ان صانعيه ليس لهم علاقة بالديمقراطية او الحرية اضافة الى التسرع والهرولة وطريقة الاستفزاز السياسي الذي ما رسته تلك الدول والذي هدم مصداقيتها امام الشعوب العربية وعكس بواعث شخصية وليست موضوعية وهذا بالنتيجة ادى الى تخفيف التعاطف الشعبي العربي مع الثورة السورية ووجه جزءاً من هذا التعاطف تجاه النظام خصوصا بعد فشل بعثة المراقبين العرب في ادانة النظام السوري بل والاعتراف بوجود مقاومة مسلحة غير منظمة ليست بريئة في كثير من الاحيان من سفك الدم السوري وهذا بالطبع مكّن النظام من ان يجيد دور الضحية ويستثمر نقاط قوته المتمثلة في دعم ايران وروسيا والصين ويستغل نقاط ضعفه والمتمثلة في القمع والقتل واستخدام العنف بأنها ضد مسلحين وعصابات ....فكسب المعركة السياسية امام هزالة الاستراتيجية السياسية العربية والتسرع الارعن لبعض الدول العربية والتي ارادت حسم المعركة مبكرا من خلال محور سياسي ترجمته المبادرة العربية ومحور عسكري تمثل في خلق مقاومة عسكرية داخل سوريا وارسال مقاتلين وتهريب اسلحة جاءت نتائجها عكسية احبطت الحل السياسي وقتلته في مهده واعطت النظام السوري طوق نجاة وحجة امام العالم وامام الشعب السوري وهذه الاستراتيجية الغبية هي ما جعلت تركيا تنئ بنفسها عن هذا السيناريو وتعاملت معه بحذر شديد لانها تعلم انه سيجلب الدمار لسوريا وليس الحرية التي تسعى اليها قطر... وفي المحصلة فقد استطاع بشار الاسد ان يتعامل جيدا مع هذا السيناريو الذي قلب الامور واستطاع ان يشوه الصورة النموذجية للثورة السورية والتي اصبحت مصدر قلق ومحل جدل وليس من حل سوى مسايرة ما يطرحه النظام من حلول ....فأنطبق المثل او القول الشائع والذي بدأت به هذه المقالة بالملح يدرك ما يخشى تعفنه.......... فكيف بالملح ان طاله عفن وها نحن اليوم نعيش وضعاً مأساوياً بعد ان اصبح الدواء داء واضحى السوريون بين خيارين لا ثالث لهما اما وطن بلا حرية واما حرية لن تجد وطن
المملكة الاردنية الهاشمية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية