جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 280 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علي مصطفى المقدسي : وقفة نقدية لمسيرة البعث في فلسطين على مدار ثمانية عشر عام عل
بتاريخ الأربعاء 22 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

وقفة نقدية لمسيرة البعث في فلسطين على مدار ثمانية عشر عام على مستوى الحزب والجبه

بقلم الدكتور / علي مصطفى المقدسي.
"هذه الوقفة ستتناول الأزمة السياسية والتنظيمية والمالية والأخلاقية التي يعيشها الحزب والجبهة في فلسطين في الفترة 1993-2011 م."


وقفة نقدية لمسيرة البعث في فلسطين على مدار ثمانية عشر عام على مستوى الحزب والجبه

بقلم الدكتور / علي مصطفى المقدسي.
"هذه الوقفة ستتناول الأزمة السياسية والتنظيمية والمالية والأخلاقية التي يعيشها الحزب والجبهة في فلسطين في الفترة 1993-2011 م."
ان الطابع الاستراتيجي لأمن الأمة وتقدمها هو احكام الصلة بين مفاهيمنا الاجتماعية في تحقيق العدل والمساواة وفي بناء الخلية الحزبية الناجحة، والذي يعني العودة بنا الى مرحلة البداية التاريخية لحياتنا الحزبية، فالإنسان البعثي في المرحلة الاولى من حياته الحزبية سواء كان عضوا او نصيرا يشغل نفسه دائما بكيفية تكوين خلية حزبية ناجحة، التي تعتبر جوهر النجاح في عملنا الحزبي، فنحن ان لم نستطع ان نبني خلية حزبية واحدة لا يمكن لاي تفكير استراتيجي مهما كان نصيبه من الصواب الا ان يبقى في حدود التنظير المكتوب في أحسن حالاته .
ومن هذا المنطلق فان تحديد مفهوم الأزمة وتأشيرها على المستوى السياسي والتنظيمي والمالي والأخلاقي، التي يعيشها حزبنا وجبهتنا يعتبر مدخلا محفزا للمراجعة الحزبية وتحديد الأخطاء وتحديد المسئوليات وتصحيح المسار وتصويب الأهداف، والذي يجعل الفكر يغني نفسه ويطور من صلته الحية والدائمة مع الواقع كما يجسده ويتفاعل معه التنظيم الحزبي، والذي أكد عليه الرفيق القائد المؤسس رحمه الله بان الإيمان يسبق المعرفة بل هو الدافع إليها وهو الينبوع الأول الى مجرى الإيمان الذي يفضي الى الهداية، وهو النموذج وعلى أساس من إشعاع هذا النموذج يكون التصحيح ويكون التصويب وتتكون لدينا الرؤيا الواضحة لطريقنا ولعملنا، وان ما نخشاه في حالة النكوص عن المبادئ هو ان نتحول الى حالة من السوء والتردي كالتي تعيشها بعض الحركات والتنظيمات الأخرى بل نصبح جزئا من النظام العربي المتهاوي والمتردي .
اننا في هذه الوقفة السريعة للممارسة النقد حول مسيرة البعث في فلسطين في الحزب والجبهة، حاولنا ان نؤشر بعض الأخطاء دون الدخول في تفصيلات، والتي تعتبر مؤشرات خطيرة تهدد مستقبل الحزب وادائه وتقدمه وازدهاره، لذالك فان هذه العجالة السريعة هي بمثابة تحذير لأولي الأمر وللمسئولين ودق ناقوس الخطر، ولاستنهاض الهمم والعودة الى الصواب والى البداية الصحيحة التي نادى بها الأوائل من الرعيل الأول من المؤسسين والقادة التاريخين الذين حددوا لنا المبادئ، ورسموا لنا الطريق الصحيح حول اختيار الأسلم والأفضل لمسيرة البعث والأمة .
* الأزمة السياسية
اما الأزمة السياسية التي يعيشها الحزب والجبهة، هو فقدان البرنامج السياسي الواضح والمحدد والمرحلي والمفصل ،والذي يتناول مختلف أشكال الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في نضاله اليومي التحرري، على قاعدة تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر، وربط قضية التحرير بتحقيق هدف الوحدة .
فالجبهة والحزب تخطت هذه المفاهيم، واستغرقت في التفصيلات، ودخلت من حيث تعلم او لا تعلم الى برامج منظمة التحرير الفلسطينية، الذي يتقاطع تماما مع مبادئ وأفكار وأهداف الحزب والجبهة، وشاهدنا أكثر من مرة رفيقنا المسئول عن ملف منظمة التحرير والرفيق الأمين العام يتجاوزون الحديث عن مبادئ وأهداف جبهة التحرير العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي، لينتقلوا للحديث عن برامج منظمة التحرير الفلسطينية، بل ويتعدى ذالك للحديث عن برامج فتح وخطوطها العريضة ، والحديث عن المفاوضات مع الكيان الصهيوني وعن الاستيطان والقدس وبناء الدولة الفلسطينية وقضية المياه واللاجئين، وهذه التفصيلات لا وجود لها امام قضية تحرير فلسطين من البحر الى النهر .
مع العلم ان المؤتمر الثاني لقيادة التنظيم الفلسطيني الذي انعقد في بغداد عام 1995م، لم يناقش برامج سياسية او اقتصادية او اجتماعية، بل اكتفى بوضع مقترحات وتوصيات للمرحلة القادمة، كان من أخطرها انه في حالة تغيير بنود الميثاق الوطني الفلسطيني ،التي تتعلق بالصراع العربي الصهيوني فان الجبهة سوف تسحب ممثلها في منظمة التحرير، لان منظمة التحرير لم تعد منظمة التحرير، ومع هذا لم يتم إسقاط هذه العضوية، بل زدنا تمسكا أكثر بعضوية منظمة التحرير التي وقعت اتفاقيات أوسلو ،والتي جاءت بحكم ذاتي في أجزاء من الضفة وغزة .
*الأزمة التنظيمية
والأزمة التنظيمية في الحزب والجبهة كانت متواجدة منذ البداية، في عقد المؤتمر التنظيمي الأول والثاني لقيادة التنظيم الفلسطيني، حيث ان الدعوة لتشكيل جسم فلسطيني ينتسب الى البعث، كان في تكويناته غير مترابط وغير متجانس، فكان هناك تنوعا في التمثيل في تينك المؤتمرين، خصوصا وانه كان يمثل العراق والاردن ولبنان والضفة الغربية وغزة، وهذا التشكل كان تشكلا مصطنعا ولم يكن طبيعيا ولأنها كانت تعتبر تجربة مبتدئة كانت تحتمل الصواب والخطأ ، فالذين تم اختيارهم لتشكيل هاذين المؤتمرين، ومن حضر هذا كان يعرف بالضبط كيف ان المؤتمر لم يكن سيد نفسه، بل انه كان يدار ويشكل ويوجه حسب تأثيرات خارجة عن رأي اعضائة ومنتسبيه، وجدير بالذكر ان هذا المؤتمر لم يناقش برامج سياسية او ثقافية او اجتماعية او اقتصادية، بل ناقش تقريرا سياسيا وتقريرا تنظيميا وبشكل سريع، ولم يدم هذا المؤتمر اكثر من يوم على الرغم من الأزمات التي برزت خلال عقده وتنحية بعض الخصوم، وعلى اية حال فان المؤتمر الثاني قد انتخب قيادته ولجنته المركزية التي كانت تضم ثلاثة عشر عضوا، ومن اللافت للنظر ان معظم أعضاء اللجنة المركزية او قيادة التنظيم الفلسطيني اليوم قد تغيرت بالتعيين وليس بالانتخاب، وان المؤتمر الذي يجب ان يعقد كل ثلاث سنوات مرة فانه الان لأكثر من ثمانية عشر عاما لم يعقد، وان أمينه العام الذي تعرض للاعتقال لأكثر من خمس سنوات، والذي يفترض فيه ان يتقاعد ويأخذ نصيبه من الراحة لجوانب أمنية تهم التنظيم وعمله، وان يتنازل عن هذا الدور انه لم يحصل وانه ما زال محتفظا بموقعه، حيث تدهور الوضع التنظيمي وتراجع وأصبح التنظيم يخضع لمزاجات شخصية ولأهواء ذاتية بعيدة كل البعد عن ضوابط ومعايير النظام الداخلي واللائحة الداخلية التي شكلت هذا المؤتمر، فعلى سبيل المثال انه يتم اختيار بعض اعضاء قيادة التنظيم، دون احترام معايير وضوابط النظام الداخلي، فمثلا هناك اكثر من عشر أعضاء تم تعينهم لقيادة التنظيم الفلسطيني بسرعة هائلة ،وتجاوز لأحكام ومواد النظام الداخلي ،ودون المرور بالمراحل التنظيمية والزمنية المطلوبة، مما انعكس على أداء التنظيم ودوره، وتراجع مكانته وتعرضه الى إخفاقات وعثرات نتيجة لهذه المواقف الارتجالية التي دمرت صيغ العمل التنظيمي الصحيح ، وان اللجنة المركزية وقيادة التنظيم الفلسطيني التي انتخبها المؤتمر لم تعد هي ذاتها الموجودة اليوم ،واحد أزمات التنظيم الفلسطيني انه مر ثمانية عشر عاما ولم يعقد مؤتمر، ولم تنتخب قيادة وهذا افقد التنظيم حيويته ومصداقيته .
أضف الى ذالك تركيز المهام التنظيمية في أيدي أشخاص محددين، ولا يتم توزيع هذه المهام حسب الخبرة وحسب متطلبات العمل التنظيمي، وهذا سبب تخبطا خصوصا في عمل الطلاب والمرأة والعمال والمهنيين.
وأيضا فان انتظام الاجتماعات الحزبية التي تمثل روح الحياة الحزبية، فهي تسير حسب المزاج وحسب الطلب ولم تكن منتظمة ودورية وتأخذ حقها في معالجة الوضع التنظيمي والثقافي والسياسي وكل فقرات الاجتماع الحزبي، بل يمكن ان نقول ان الاجتماع الحزبي هو أسوأ اجتماع اذا ما تم تقييمه ،وهو مقتصر فقط على توزيع النثرية التنظيمية وبعض الشئون الخاصة، مما جعل البناء والعمل الحزبي في واد وأهدافه ومبادئه في واد اخر، وهذا الأمر يتحمل مسئوليته الذين جيء بهم لقيادة العمل الحزبي وهم لا يفقهون الف باء العمل الحزبي، وجاءوا الى المراكز القيادية نتيجة الولاء وليس الانتماء، مما انعكس سلبا على الأداء والعمل الحزبي وتراجعه وإخفاقاته المتكررة .
ويلاحظ ان أعمار قيادة التنظيم الفلسطيني هي فوق الستين عاما، يعني انها قيادة عجزة وان القيادة تفتقر للقيادات الشابة، وهذا يعني ان الحزب في فلسطين يمر بمرحلة الشيخوخة والعجز.
ويلاحظ ايضا غياب عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات الحزبية لمناقشة الواقع الميداني للحزب والجبهة، واذا ما حصل اجتماع يتيم فان التركيز يتم فيه على غياب الإمكانيات وعدم وجود الميزانيات التي تدفع باتجاه قيام أي نشاط او برامج، ودائما يكون الرد انه لا وجود فائض لدينا .
*الازمة المالية
يعتمد الحزب والجبهة في تمويله المالي على ثلاثة مصادر أساسية، وهي الاشتراكات والتبرعات والتي يقوم الحزب بجمعها من أعضائه ومنتسبيه ، والمساعدات الخارجية والتي كانت تاتي من العراق او من القيادة القومية على صورة هبات ومساعدات، اما المصدر الثالث فهو مخصصات جبهة التحرير العربية من الصندوق القومي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبعد غزو العراق واحتلاله أصبح التنظيم الفلسطيني يعتمد على مصدرين الأول ذاتي والآخر من السلطة الفلسطينية بما يتراوح ما بين خمسة عشر الف دولار ثم رفعت الى خمسه وعشرين الف دولار شهريا، لكن كيف تصرف هذه الاموال ؟ يصرف حوالي سبعة الاف وخمسمائة دولار الى قطاع غزة، وثلاثة الاف دولار الى الأمين العام والف وخمسمائة دولار الى عضو اللجنة التنفيذية، وما تبقى يتم صرفه في الضفة الغربية او يذهب الى الاحتياط المالي، ان هذه الأموال فقط تذهب في مصروفات استهلاكية ثابتة، توزع على أعضاء القيادة بمقدار كل عضو خمسمائة دولار كحوافز بالإضافة الى راتبه، ونثريات بسيطة لأعضاء الشعب والفرق لتغطية نشاطاتهم .
أما الأزمة المالية التي تعرض ويتعرض لها التنظيم في فلسطين ان القائمين على الملف المالي فقط الأمين العام في الضفة الغربية ووكيله في غزة دون تفصيلات، ولا احد يعلم عن الطريقة التي يتم فيها صرف المساعدات والحوافز المالية، والذي كان من نتائج هذا الغموض المالي في كيفية التصرف بأموال الجبهة والحزب، ان نصف مليون دولار صرفت للامين العام بعد خروجه من المعتقل، وان ثلاثة مليون دولار كانت مما تبقى من مساعدات لأسر الشهداء تم التحفظ عليها بعد الغزو الأمريكي للعراق واحتلاله وقد استلمها الرفيق مسعد ياسين من بنك الاستثمار الفلسطيني، والذي صرف اكثر من ربع مليون دولار على الحملة الانتخابية له في قريته التي لا يتجاوز عدد سكانها مئتي نسمة ، والباقي أرجعه الى الأمين العام التي لا نعرف اين ذهب بها .
مع العلم بان العراق ومقاومته الباسلة هم في حاجة هذه الأموال لدعم مقاومتهم وصمودهم ،بدلا من ان يستغلها بعض المتنفذين والمحتكرين والذين يحاولون تعويم هذا الموضوع .
مع العلم انه لم تجرى أي لجنة تحقيق حزبية حول الأموال المختلسة، او التي صرفت بسخاء او التي تم احتكارها واستغلالها في ميادين اخرى .
الأزمة الأخلاقية
تعتبر الأخلاق احد مرتكزات حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث يمكن القول ان المعنى العام للأخلاق هو مجموعة القواعد والقيم التي تشكل السلوك الأفضل في مجتمع معين وزمن معين، وفي أدبيات الحزب نجد تأكيدا على ان الأخلاقية سمة أساسية من سمات الحزب، وهي جزء من الذات البعثية وهي جوهر ينعكس على كل أفكار ومبادئ ومنطلقات الحزب
ان الموقف الأخلاقي للبعث ينطلق أساسا من اعتبارات نضالية ترفض الواقع الفاسد وترفض الاستغلال وتتطلع الى بناء مجتمع أفضل، مادته الجوهرية الإنسان المتحرر المبدع المتطهر من أضرار الغش والخداع والوصولية والأنانية .
ان هذه الفقرة تبدو واضحة ومشخصة بشكل جيد في ان عملية الكسب التنظيمي وبناء الخلية الحزبية النموذجية الرصينة ،ما زالت عاجزة وقاصرة بسبب تصرفات بعض قيادات التنظيم الفلسطيني وهروبها من تأدية مسئولياتها التاريخية، وعدم وجود محاسبة حزبية تؤدي مهامها بشكل صحيح وسليم، واننا لم نلاحظ ان هناك محاسبة لقيادة التنظيم الفلسطيني نتيجة لممارساتها التضليلية او المغشوشة او الكاذبة او حتى عدم تأدية واجباتها التنظيمية، لعدم وضعها اعتبارات المحاسبة والمراقبة، مما انعكس جليا وواضحا في الكذب على القيادة وكتابة التقارير التضليلية الكاذبة، ومن المفارقات ان الحزب لم يسجل عملية كسب في الفترة الأخيرة، وان هذه القضية مؤشرة في الحزب وتقوم القيادة العتيدة بعملية انشطار في بعض الفرق، تحت دعوة توسع التنظيم، بل ان عملية الانشطار هذه ذبحت هذه الفرقة من الوريد الى الوريد وأضعفتها، وهي عملية غير قانونية وتفتقر الى الشرعية التنظيمية.
ان الموقف الأخلاقي للحزب ينسحب على قمة الهرم التنظيمي الى ادنى مستوياته، فالقيادات العاجزة حتى في أقطارها لا تستطيع ان تقدم المساعدة او المساندة لأقطار اخرى، لكي تنهض وتقوم بعملية البناء بالشكل الصحيح ،لان فاقد الشئ لا يعطيه، وهكذا وجدنا ان هناك تحالفا منطقيا بين هذه القيادات، لتسند نفسها وتدافع عن دورها على الرغم من إخفاقاتها وتراجعاتها، وانعكس ذلك على مسار الحياة الحزبية والتنظيمية والأخلاقية في حزبنا في فلسطين، التي تراجعت روح العطاء والتضحية والفداء لديه لصالح المكاسب والمصالح الذاتية والشخصية لهذا المسئول او ذاك .
وخلاصة القول ان حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية في فلسطين تعيش أزمة واضحة على المستوى السياسي والتنظيمي والمالي والأخلاقي، بسبب عدم عقد المؤتمر العام وانتخاب قيادات جديدة بشكلها الديمقراطي وتطبيق الديمقراطية المركزية كصيغة عمل داخلي، يتم من خلالها انتخاب القيادات الدنيا للقيادات العليا، وممارسة حق الانتخاب والنقد والنقد الذاتي .
ونتسائل هنا هل يمكن للقيادة المعينة حسب الولاء وليس حسب الانتماء وحسب المصالح وليس حسب الضوابط ان تنهض بمسئوليات تاريخية مثل المسئوليات التي تعيشها فلسطين من مقاومة للاحتلال وحماية للمقدسات ودفاعا عن قيم العدالة والإنسانية والحرية ودفاعا عن مقدسات الارض والشعب وتحقيق مبادئ الحرية والكرامة والوحدة؟
ان مسألة التغيير المطلوب لصالح أهداف الأمة ومبادئها، بحاجة الى أخلاقيات البعث النفسية الجديدة الصافية الصادقة والثائرة المتواضعة ،وهي نفسية السلوك الجديد النموذجي المتجاوز للقيم المتخلفة والعادات الفاسدة.
دكتور/ علي مصطفى المقدسي
استاذ الدراسات الاستراتيجية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية