جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 497 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: السيد ولد أباه: الصعود السلفي والتعددية الدينية
بتاريخ الأثنين 20 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

 الصعود السلفي والتعددية الدينية

د. السيد ولد أباه


أعلنت الحكومة التونسية أنها قضت على محاولة لتأسيس إمارة سلفية في جنوب تونس، بعد معارك ضارية مع بعض المجموعات المسلحة من السلفيين الجهاديين التونسيين والليبيين.


 الصعود السلفي والتعددية الدينية
د. السيد ولد أباه


أعلنت الحكومة التونسية أنها قضت على محاولة لتأسيس إمارة سلفية في جنوب تونس، بعد معارك ضارية مع بعض المجموعات المسلحة من السلفيين الجهاديين التونسيين والليبيين.


وكانت قرية "سنجان" القريبة من مدينة "بنزرت" قد قامت فيها بالفعل إمارة سلفية لعدة أسابيع، تم فيها الاستيلاء على المباني الحكومية ونصبت محاكم "شرعية" تطبق الحدود والتعازير، كما فرض النقاب على النساء وإعفاء اللحى على الرجال.
وفي الفترة ذاتها توقفت كبرى جامعات تونس "جامعة منوبة" عن تقديم الدروس مدة أشهر من جراء احتجاجات المجموعات السلفية التي اجتاحت المدرجات وقاعات الدرس رافضة المسطرة الإدارية المانعة للنقاب في الفضاءات التعليمية.

ومع أن التيار السلفي لم يحقق مكاسب انتخابية معتبرة في الاستحقاقات المنظمة أخيراً، إلا أن حضوره في الشارع يتزايد بوضوح، مولداً مخاوف حقيقية لدى قطاعات واسعة من المجتمع المدني المتشبث برصيد وتركة التجربة التحديثية التونسية الرائدة في المجال العربي.

وعندما كنت في تونس في بداية شهر ديسمبر الماضي، كان الموضوع الذي هيمن على الإعلام التونسي هو انعقاد مؤتمر حاشد للجماعات السلفية العربية دعت إليه "الحملة الدولية لمقاومة العدوان"، التي يشرف عليها "سفر الحوالي" أحد الشخصيات السلفية السعودية المشهورة. وعلى الرغم أن حضور السلفية في نسخها المختلفة ليس بالجديد في الساحة المصرية، فإن النتائج المفاجئة التي حققتها التنظيمات السلفية في الانتخابات الأخيرة بينت أنها أصبحت تشكل أحد المكونات الرئيسية للحقل السياسي، مع ما يطرحه هذا الواقع من تحديات عصية على مستقبل الوضع السياسي في البلاد بعد الثورة.

وفي ليبيا مؤشرات واضحة على طموح التنظيمات السلفية المسلحة على تأسيس كيانات منفصلة في شرق ووسط البلاد، في الآن الذي تحولت بعض المجموعات إلى ميليشيات تهدم القبور والزوايا الصوفية، وتفرض على الناس عنوة ما تعتقد أنه العقائد والشرائع الصحيحة. في اليمن حالة مماثلة، وفي الكويت صعود ملفت للتيارات السلفية، وفي الجزائر قلق جلي من استفادة المجموعات السلفية من الاقتراع المقرر في الانتخابات المنظورة. هل يتعلق الأمر بلون واحد واتجاهات متجانسة من حيث الخلفيات الفكرية والعقدية والمشروع السياسي؟ وما هي الحدود الفاصلة بين التنظيمات السلفية ومكونات التيار الإسلامي الأخرى؟

من الصعب الإجابة على هذا الإشكال، باعتبار أن عبارة "سلفية" تحيل إلى مضامين ودلالات معيارية وفكرية شديدة الالتباس والتداخل، كما أن معانيها ورهاناتها تختلف بحسب السياقات والساحات المدروسة. وليس من همنا الرجوع إلى الإطار التاريخي والنظري لنشوء مقولة "السلفية" التي انتقلت دلالتها مرات عديدة ومتتالية من أفق مرجعي إلى أفق آخر، حتى ولو كان الثابت البنيوي في مقارباتها المختلفة هو الطموح المعلن "للعودة للسلف الصالح "، أي إلى "النموذج الأصلي للدين قبل الابتداع والتغيير". وليس من المجدي حسب رأينا تتبع الخيط "المتصل" بين مدرسة أهل الحديث في فجر الإسلام التي بلغت مداها المؤسسي مع المذهب الحنبلي بامتداداته الأساسية في القرن الثامن الهجري (ابن تيمية وابن القيم)، وصولًا إلى الدعوة الوهابية ومآلاتها الراهنة (الانقسام بين سلفية عملية مسالمة ومطيعة لولي الأمر وسلفية مقاتلة خارجة على الدولة). إن هذا التحقيب المعرفي – على أهميته العلمية – لا يفيد حسب رأينا في فهم الصعود السلفي الحالي، فالاتفاق في الأفكار لا يعني بالضرورة تماثل الاستراتيجيات وتشابه الأهداف والغايات. ما نريد أن نبينه هو أن الصعود السلفي يفسر بعامل أساسي، هو تصدع وتحلل المرجعية الإسلامية التي غدت شديدة التنوع والتشتت بحيث لم يعد من الممكن الحديث عن "مشروع إسلامي" واحد ومتجانس. فمن المعروف أن التيار الحركي الإسلامي قد تبنى في عمومه المنظومة العقدية السلفية منذ ستينيات القرن الماضي، في الوقت الذي برز اتجاه سلفي إخواني نشط (في السعودية وبعض بلدان الخليج الأخرى) بخلفية سياسية صدامية.

وما نشهده راهناً هو تمزق الأرضية الإسلامية إلى اتجاهات شديدة التمايز لا يمكن أن تصنف بحسب المعايير المألوفة في النظر للحقل الإسلامي. ومن الواضح أن التناقضات تتزايد بين الأنماط الجديدة من السلفية والأحزاب الإسلامية المستفيدة من الحراك الديمقراطي، كما أن الاتجاهات السلفية نفسها تعرف التصدع نفسه. يمكن من هذا المنظور التمييز بين ثلاث سلفيات: نصانية سلوكية وانكفائية تتمسك بحرفية التقليد في بعديه المعرفي والعملي، عنيفة مقاتلة تتبنى أطروحة "الجهاد الشامل" خارج حدود الدولة الوطنية، عصبية اجتماعية (عشائرية أو قبلية) تتخذ من المضامين العقدية محدد هوية لا أساس مشروع فكري أو مجتمعي. وكما أن تيار الإسلام السياسي يشهد بوادر انقسام حقيقي حول العديد من الملفات الحيوية المطروحة راهناً للحسم (مسألة الشرعية السياسية ومنزلة الدين في التشريع والموقف من منظومة العلاقات الدولية...)، فإن التيار السلفي يشهد تصدعاً مماثلًا في موضوعات حاسمة من قبيل شرعية التنظيم السياسي والعلاقة بالأطراف السياسية والموقف من صيغ التدين الاجتماعي القائمة (التصوف والمذاهب والطوائف ..).

والنتيجة الأساسية لتحلل المرجعية الإسلامية الموحدة، هي ضرورة التقنين الإجرائي للتعددية الدينية، من حيث حرية التعبير والنقاش، في مواجهة ميول متزايدة لفرض لون عقدي أو مذهبي بعينه، وبالقوة أحياناً، كما هو شأن المجموعات السلفية المتشددة.

في هذا السياق، لا بد من تحييد المساجد وإخراجها من التجاذب العقدي والسياسي حفظاً للسلم الأهلي ورعاية لحق الاختلاف في طبيعة الممارسة الدينية.

لقد بينت دراسة منشورة في تونس أن الاتجاه السلفي يسيطر عملياً على ثلث المنابر الدينية ويتخذها قنوات للتعبئة. وفي ليبيا تحول الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف لأول مرة إلى خط مواجهة بين المجموعات السلفية وعموم المسلمين الذين تعودوا على إحياء هذه الذكرى العطرة منذ قرون طويلة.

وغني عن البيان، أن الجماعات السلفية حاضرة بقوة في الإعلام الفضائي، مستفيدة من هوامش حرية التعبير المتاحة، وإنْ كانت ترفض مبدأ التعددية في شؤون الاعتقاد والتدين.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية