جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 60 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : السيد الرئيس: لماذا لا تتفاءل؟!
بتاريخ السبت 18 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


السيد الرئيس
: لماذا لا تتفاءل؟!
عدلي صادق

أزعجنا جداً غضبك وتطيّرك من الأمريكيين، وهما غضب وتطيّر يلامسان الإحباط،



السيد الرئيس: لماذا لا تتفاءل؟!
عدلي صادق
أزعجنا جداً غضبك وتطيّرك من الأمريكيين، وهما غضب وتطيّر يلامسان الإحباط، بينما أنت الرجل الذي يمتلك صلابة في التمسك بخياراته، وقد تمسكت وعلى مسمع منهم. ظننتها ستكون لحظة إحساس بالتفاؤل، على اعتبار أن ما تواجهه الآن، متوقعٌ ومفَسَّر، أما الذي لم نكن نتوقعه، داخلياً، فهو أن تُحال مطولات التخوين والشيطنة، الى إرشيف السجال العقيم، بأيدي أصحابها أنفسهم، ليعلم كل ذي بصيرة من الفلسطينيين، أن "فتح" لا تُفرّط ولا تنكسر. فالإدارة الأمريكية ترتهن لحساباتها في بدايات كل رئيس، وتضيف اليها حسابات أخرى أكثر غلاظة، في نهايات كل ولاية عهد، والكونغرس الأمريكي معلوم الوجهة. وهي وجهة شائنة ومعيبة، لا يغيّرها سوى حصاد الحوار الاستراتيجي العربي المأمول، معهم، الذي يُعيد صياغة العلاقة مع الولايات المتحدة، على قاعدة ربط المصالح ومستويات "الصداقة" والتعاون على كل صعيد، بصدقية السياسة الأمريكية وتوازنها. فإن اختلّت وتنكرت هذه السياسة للحقائق ولموجبات التوازن، انصرف عنها أصدقاؤها العرب التقليديون، ويممّوا وجوههم شطر الشمال الآوروبي والشرق الآسيوي، وإن تعدلت وتوخت الرُشد الذي يليق بقوة عظمى ترعى العملية السلمية، كانت "الصداقة" بمستوى الرُشد!
بدون تغيير كلمة واحدة، من نصوص خياراتنا السياسية، نجحتَ أنت في تخطي وضعية الركام الذي كان، بعد اجتياح "الضفة" وتحملت كل التأويلات والتوصيفات التي استهدفت خياراتك ومنهجك. فضلاً عن ذلك توصل الآخرون الى قناعات شبيهة، بعد أن جربوا السبل وصيغ العمل الوطني الموصولة بكل التأويلات، وبات الموقف الرافض لشن حرب خاسرة بالنيران، هو خيار الذين تحدثوا طويلاً عن طريق وحيد، هو المقاومة بالنيران. إن مثل هذه المقاومة، حق من حيث المبدأ، لكنها لا تناسبنا وفق حسابات الربح والخسارة. وجاء "الربيع العربي" لكي تُسمع الآراء من المواقع التي ترددت فيها، في مراحل سابقة، أصداء الكلام الذي كان يُقال في الداخل عن "ذميمة" الاستنكاف عن المقاومة بالنيران. فها هم "الإخوان" في مصر، يتحدثون بلغة هي أقرب الى لغتك، وأصبحت أنت خيار الطرف الآخر في الخصومة المديدة، لكي تؤتمن على قيادة عملية التهيؤ لاستئناف العملية الديموقراطية، وإعادة إعمار غزة!
بعد ذلك، رأيناك تصل الرحلة بالرحلة، والجهد بالجهد، لكي تنتزع لفلسطين مقعدها في الأمم المتحدة. كنت، وإن أخفق المسعى بعدئذٍ، تفتح لفلسطين فضاءات جديدة في علاقتها بالأمم والحكومات، وتُعيد لقضية شعبنا حيوتها وحضورها على الصعيد الدولي. وها هو نتاج ما سعيت، مشهود في برلمان الأمم الحقيقي، وهو الجمعية العامة، وليس في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، اللذين يُنتخب أعضاؤهما وفق اعتبارات قضايا الإجهاض والضمان الصحي والمسائل البيئية، ولا يفقهون شيئاً في قضايا السياسة الدولية، ويرتهنون لممولين موتورين، ولدسائس انتخابية، ولمعايير القياس من ثقافة "الكاوبوي".
نحن أقوياء في ضمير العالم. وماذا استطاعت الحركة الوطنية الفلسطينية، بقيادة زعيمها الخالد ياسر عرفات، وبالسلاح، أن تفعل سوى أنها انتقلت بالقضية الفلسطينية من حجم خيمة لاجئين، شأنها شأن عشرات القضايا الإنسانية في العالم، الى وضعية أهم قضية دولية في هذا العالم؟! وأنت حافظت على زخم هذه القضية، وعززت مكانتها في ضمائر الأمم والحكومات، حتى الأمريكيين وهم يحاورونك ويطرحون مواقفهم المجافية للحق، يهمسون على مسمع منك، بأن قضيتك عادلة وطبيعية، ثم يبررون ويطرحون أسبابهم، ما يعني ضمناً بأن منطقهم ظالم وغير طبيعي!
أنت مستهدف، لأن مشروعك هو المشروع الواقعي، القابل للتطبيق،  وهو الذي يستحث الضمائر على مواقف إيجابية. ولا ينبغي أن ننسى ما حققناه. بالأمس القريب، جاءنا عتاب من وزير سابق في بلد آسيوي، وسفير حالي في الهند، يذكرنا بالتأخر عن إقامة تمثيل لبلادنا في بلاده، ولما تعللنا بقصور المقدرات المالية، تحدث بثقة عن استعداد كريم من بلاده لتغطية نفقات تمثيلنا. وها هي الهند، التي ابتنت لنا مباني السفارة التي تضاهي سفارات دول كبيرة؛ تغطي 70% من نفقات سفارتنا، وليس ذلك إلا لأننا حاضرون بقوة، في قلب السياسة الدولية، وفي قلب الضمير العالمي.
أخي الرئيس أبو مازن: إنهم يضغطون لأننا مزعجون لكل من يتربص بحقوقنا. وجميل أن نكون مزعجين، وأن تكون خططنا السياسية وخطواتنا في موضع توجساتهم. ومن الضروري، أن نبرهن لهم، على أننا غير مكترثين بضغوطهم، وأننا راسخون في وطننا ولن نفرط في الحق الذي حددته نصوص مشروعنا الوطني، التي أصدرتها منظمة التحرير الفلسطينية. لقد بات من واجبنا، أن نستغل أوقات انسداد الأفق، لحث الخطى الى إصلاح داخلي شامل، يعزز صمودنا ويؤكد على تماهي حركتنا الوطنية مع قاعدتها الاجتماعية العريضة، في الداخل وفي الخارج. واجبنا أن نتعالى على كل الجراح، للتأكيد على تعيين الفارق في الأداء بين مرحلة وأخرى، والارتقاء بمستوى الوزارة والسفارة واللغة والعلاقة الداخلية، وأن نراهن على الأفضل والأكفأ، وأن نفتح الأبواب على مصاريعها، للمميز والذكي والنظيف، من القطاع الشبابي، وفق معيار العدالة والكفاءة، وأن نصبر على ترميم أو توثيق العلائق مع الناس والجاليات، في الداخل وفي الخارج، لكي يصبح شعبنا كله، متفائلاً واثقاً، موحداً وراء حركته الوطنية، صاحبة مآثر الكفاح ومشاويره الطويلة.
الأمريكيون لا يملكون أن يجعلوا شعبنا يائساً، أو غائباً عن الخرائط كلها، وليسوا هم الذين نستمد منهم ثقتنا بأنفسنا. ففي جولاتك في أمريكا اللاتينية، شاهدت بنفسك كيف يأتيك الفلسطينيون من الجيل الثالث أو الرابع من المهاجرين، وهم يتحدثون البرتغالية والإسبانية. لم تَمحُ العقود الطويلة، عواطفهم. ثم إن القضية ليست مرتبطة بأعمارنا، فإن شخنا تشيخ، وإن كنا في ريعان الشباب كانت مثلنا. نواميس الحياة وطبائع لأمم، تقضي بأن تظل الأمم والقضايا العادلة فتيّة ونافذة، في حياتنا ومماتنا كأشخاص، وأن يؤدي كل منا دوره، ما بقي قادراً على أداء هذا الدور!
ولمصارحتك أكثر أقول: دعك من حكاية التخلي عن دورك في المقدمة. ليس لأنك الخارق الذي لا يحق له أن يستريح، وإنما لأن طبائع شعبنا الذي لم يعش في بلد مستقل، ولم تتأسس في وضعية اجتماعه السياسي، قاعدة عريضة لمرشحين لأدوار سياسية أولى، ينعقد عليهم الإجماع. مثل هذه القاعدة تنشأ بعد ترسيخ التقاليد الديموقراطية. فما زلنا نحبو في الاجتماع السياسي، ويشغلنا السؤال على كل مستوى: مَن يأخذ ماذا على كل صعيد؟!
إن فعلتها وتخليت، ستختفي كل انجازاتك على صعيد العبور بنا الى وضعية الاستقرار التي تتيح لعملية البناء أن تنطلق، وعلى صعيد الحضور الدولي القوي للقضية الفلسطينية، تحت ركام ما سيحدث. الخيار الصحيح، هو أن تحقق مأثرتك المأمولة، وهي شد "براغي" الكيانية الوطنية، بعملية إصلاح شامل على كل صعيد، يعزز صدقية حركتنا ومشروعنا، ويقنع المتربصين بحقوقنا، بأننا شعب خلاّق ولن ينحني!
إن هذا متاح لك. والفلسطينيون يمتلكون الكفاءة والروح العالية. وأنت قادر بعون الله، فلماذا لا تتفاءل؟!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com                    

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية