جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 977 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : من أجل الوطن
كتبت بواسطة زائر في الثلاثاء 04 يناير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

اثنا عشر عاماً من عمري قضيتها في الدراسة، وكان لا يمر عليَّ عام من الأعوام إلاَّ ويرافقني أحد من الإخوة النصارى، سواء كان يجلس بجانبي على المقعد نفسه أو على المقعد المجاور في الفصل الدراسي، وكنا دائماً نتعامل كإخوة؛ يجمعنا حب الوطن، ولم تفرق بيننا في يوم من الأيام فكرة أن هذا مسلم أو أن هذا نصراني.


من أجل الوطن

اثنا عشر عاماً من عمري قضيتها في الدراسة، وكان لا يمر عليَّ عام من الأعوام إلاَّ ويرافقني أحد من الإخوة النصارى، سواء كان يجلس بجانبي على المقعد نفسه أو على المقعد المجاور في الفصل الدراسي، وكنا دائماً نتعامل كإخوة؛ يجمعنا حب الوطن، ولم تفرق بيننا في يوم من الأيام فكرة أن هذا مسلم أو أن هذا نصراني.
بل وصل بنا الأمر، إلى أننا كنا نتعامل كأصدقاء، وليس كزملاء دراسة فقط، نخرج سوياً إلى فناء المدرسة في وقت الراحة. وفي أوقاتٍ كثيرة كنا نخرج إلى الشارع بين المحاضرات لنتمشى ونتسامر معاً، ويشكو كل منا حاله للآخر، وفي أحيانٍ كثيرة وبعد انتهاء اليوم الدراسي كنا نذهب إلى منزلنا لنأكل ونشرب ونتذاكر الدروس سوياً، ولم تراودني أو تراوده في يومٍ من الأيام أني مسلم أو أنه نصراني، بل كان يجمعنا الحب والوئام.
وأتذكر قصة وقعت معي شخصياً، وأنا تقريباً في الصف التاسع من المرحلة الأساسية، حيث دخل أحد المدرسين علينا الفصل، وكان فظاً غليظ القلب، ينتظر لأي طالب منا أي خطأ كي يعاقبه عليه، وطلب منا أن نأتيه بالكشكول المدرسي كي يصححه، وكنت يومها لا أحمل معي الكشكول، لأن المدرس كان لا يسأل عنه إلا نادراً، وكنت في وضع لا أحسد عليه، وخائفاً جداً من بطش المدرس بي، وكان يجلس بجواري زميلي النصراني، ولخوفه عليَّ من العقاب، فكر في أن يمنحني كشكوله كي يخرجني من هذا المأزق.
وبالفعل، أخرج من حقيبته المدرسية «تكت» وكتب عليه اسمي، ووضعه على الكشكول، وعندما جاء دوري للذهاب إلى المدرس، أخذت الكشكول وذهبت إليه، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل، لأن زميلي النصراني كان قد سبقني بعدة أسماء، وخرج بالكشكول للمدرس، فكان الكشكول مصححاً، فتعرف المدرس إليه من الوهلة الأولى، وسألني المدرس: هل هذا كشكولك؟ ومن الخوف أجبته: نعم! فأمسك بالكشكول عالياً وقال والشرر يتطاير من عينيه: صاحب هذا الكشكول يخرج سريعاً، فلم يخرج هذا الزميل، خوفاً من العقاب. فكرر المدرس كلامه، فلم يخرج أيضاً، ولأن هذا الزميل كان يجلس بجواري، نادى عليه المدرس بأعلى صوته، فخرج سريعاً، ويومها أوسعنا المدرس ضرباً، لأننا كذبنا عليه.
وكنت يومها في غاية الحزن والأسى، ليس لأنني عوقبت بسبب كذبي على المدرس، بل لأن صديقي النصراني، حاولي إنقاذي من العقاب، فباءت محاولته بالفشل، وعوقب من أجلي.
وهذا قليل من كثير، مما يحدث من حب ووئام بين المسلمين والنصارى في مصر، فلم نكن نعلم في يوم من الأيام طريقاً للفتن الطائفية، التي أشعلها أعداء الوطن، مثل زكريا بطرس، ومايكل منير، وعدلي أبادير ... وغيرهم من أقباط المهجر.
وعلى الرغم من أنني أنهيت دراستي منذ فترة ليست بالقليلة، مازلت على اتصال بزملائي وجيراني من النصارى، وما زال بيننا ود واحترام وتقدير، ولي أصدقاء كثيرون منهم أعتز بصداقتهم وأحمل لهم كل حب وتقدير.
وفي نهاية مقالي، أناشد رجال الدين العقلاء في مصر الحبيبة من كلا الطرفين، أن يجلسوا سوياً على طاولة المفاوضات، ويبحثوا عن حل جذري لكل المشاكل التي تحدث بين المسلمين والنصارى كل فينة وأخرى، وألا يعطوا فرصة لتدخل أي أجنبي في المشاكل الداخلية، لأنهم يعلمون يقيناً أن كل ما يحدث من فتن طائفية بين أبناء مصر هو بفعل فاعل أجنبي، لا يريد الاستقرار لبلدنا الحبيب.

محمد أحمد عزوز
كاتب مصري

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية