جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 501 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طريف عاشور : الى الدكتور سلام فياض : قاتل ابيه لا يرث
بتاريخ الجمعة 03 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء


الى الدكتور سلام فياض : قاتل ابيه لا يرث
بقلم د. طريف عاشور

سأبدا من حيث انتهى الصحفي التلحمي ناصر اللحام الذي اختتم مقالة له عن حكومة التكنوقراط بقوله



الى الدكتور سلام فياض : قاتل ابيه لا يرث
 بقلم د. طريف عاشور
سأبدا من حيث انتهى الصحفي التلحمي ناصر اللحام الذي اختتم مقالة له عن حكومة التكنوقراط بقوله " هناك خطوط حمراء في القضية الفلسطينية ممنوع تجاوزها ، فالتكنوقراط لا يبيح المحظورات " .
اشارك الاخ اللحام بأن هناك خطوط حمر في القضية الفلسطينية ممنوع تجاوزها ، ففلسطين كما يعلم الجميع لم تحرر حتى الان كما اعتقد الزهار يوم ان رفض المقاومة الشعبية كون غزة تحررت على حد فهمه ، فكون فلسطين لم تتحرر ، تبقى ضرورة بقاء بل دعم الاحزاب السياسية صاحبة التوجه الفلسطيني الاصيل فريضة ، فلم ولن ننزل من على الجبل قبل ان تتحرر فلسطين ويعود ويعوض اللاجئون ونصلي في عاصمتنا الابدية القدس ونسيطر على معابرنا وسمائنا وارضنا ومياهنا وتقتلع المستوطنات ، تلك مصانع الموت التي غرسها الاحتلال بارضنا ، بعد ذلك ليحكم فلسطين من يحكمها من التكنوقراطيين .
تناشد سناء عمرو من محافظة الخليل وزارة التربية والتعليم عبر وسائل الاعلام بعدما ضاقت عليها الدنيا بما رحبت ، سبع سنوات عجاف قضتها سناء في معسكرات الاعتقال الصهيوني ، خسرت فيها احلى سني عمرها وشبابها خلف قضبان الذل والقهر ، ناضلت وسجنت ليس لذاتها ولا لعائلة عمرو التي تنتسب لها ، بل لاجل فلسطين وحرية شعبها ، اليوم تنتظر سناء على باب وزارة التربية والتعليم من اجل الحصول على استثناء كون معدلها أقل من 65 بالمئة بعدما قدمت الثانوية العامة في الاسر وحصلت على معدل 62% ، فقامت بتقديم طلب عن طريق وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع لوزارة التربية والتعليم للحصول على استثناء لكنها حتى الآن وبعد شهر ونصف من الانتظار لم تحصل على الرد بعد ، وهنا حتما ان احد المثبطين – وهم كثر - قال لسناء " لو انك لم تقاومي الاحتلال وتسجني لكنت الان تخرجت من الجامعة ، شو نفعك النضال " والسؤال الكبير هنا  الا تستحق سناء الدعم والتكريم ، بدل المرمطه والمناشدات حيث تستجدي واجب علينا جميعا تقديمه لها ، فطفله في سن السادسة عشرة تناضل وتعتقل وتحرم من اهلها وزهرة شبابها وتبدع وتنجح داخل الاسر وتعود لتحدي المحتل بشهادة تحمي بها مستقبلها ، الا تستحق الدكتوراه الفخرية بدل كل هذا الذل ؟
القائد الكبير مروان البرغوثي ، هذا الذي تمنى احد الاخوة المغاربة وعلى الهواء مباشرة اثناء اذاعة احدى البرامج الاخبارية بعيد اندلاع انتفاضة الاقصى ، تمنى ان يكون رباطا في حذائه من شدة تقديره له وتكريما لدوره النضالي ، حتما وبعد خروجه من السجن بكرم الله تعالى سوف يفاجىء بأن وزارة التربية والتعليم العالي لن تعتمد شهادة الدكتوراه التي حصل عليها وهو داخل الاسر الذي اكمل فيه حتى الان عامه العاشر ، كون ان البرغوثي لم يطبق قرار الوزارة بالمكوث خارج الوطن الفترة المطلوبة كي تعترف له بالشهادة ، فالتكنوقراط لا تعترف لا بسجن ولا احتلال ولا اوضاعا خاصه ولا استثناءات ، فهم من حيث تطبيق القوانين ليسوا بأقل من السويد ، اما من ناحية تطبيق الالتزامات المفروضة عليهم ، فنحن لا نزال تحت احتلال ويجب ان نشد الاحزمة التي تقطعت من كثرة الشد .
احد اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح العائد الى وطنه – الحلم -  بعد سنوات طويلة من الابعاد والذل والمطاردة الامنية والمعارك الوطنية التي خاضها واستشهد فيها عشرات من رفاقه لاجل هذه اللحظة ، قال لي امام شهود والحزن يطبق على معالم وجهه : تخيل انني حاولت الانتصار لسجين خرج بعد 8 سنوات من الاعتقال كان قبلها يعمل حارسا لمدرسة ، وبعد تحرره طلب مني التدخل من اجل نقله الى وزارة الاوقاف كي يعمل اذنا لمسجد بعدما حفظ القران الكريم كاملا داخل الاسر ، رفضت وزارة التربية والتعليم طلبه حتى عندما تدخلت انا شخصيا انتصارا للرجل .
هل هكذا يكافأ المناضلون والاسرى والقادة ، وهل بقى لهذا القائد وجه او ادنى احترام امام الناس وقبلها الذات ؟ هل هذه حكومة التكنوقراط التي يريدها الغرب لنا ، مناضل وعضو مركزية كان منذ سنوات يربك قارة باكملها اذا قدم طلب لزيارة احدى دولها ، يقف اليوم على اعتاب وزارة من اجل طلب " سخيف " انتصارا لمناضل تحرر من الاسر ويغلق الباب في وجهه .
للقارىء ان يذهب الى وزارة المالية برام الله  كي يرى بام عينه طوابيرا من المناضلين الجرحى والاسرى المحررين الذي توفي احدهم بعد خروجه من الوزارة  قهرا عندما رفضت معاملة طبية له ، يرى المتقاعدين والعسكريين واعضاء من التنفيذية والمركزية وقادة فصائل ومعهم عشرات من اعضاء المجلس التشريعي وهم ينتظرون على المقاعد من اجل اكمال معاملات لهم او لمن قصدهم ، كما المشهد ذاته في دائرة شراء الخدمة بوزارة الصحة وبهيئة التقاعد وغيرها .
ترى هل بات مطلوبا ممن قضى سني عمره وزهرة شبابه مقاتلا حالما بالعودة للوطن ان يقف اليوم على اعتاب وزراء حكومة التكنوقراط ، هذه التي كان اكثر من نصف اعضائها في اوروبا وامريكا عندما كانت القذائف تنهال على المناضلين وتفتك بهم في بيروت ومخيماتها ومعها حمام الشط وقبلها احراش جرش ، كما ايام الاجتياحات والقتل والاعتقال ومنع التجوال والرعب الممنهج هنا داخل الوطن ، واليوم يقف كل هؤلاء المناضلون على ابواب وزراء حكومة التكنوقراط من اجل علاج وراتب تقاعد .
ربما وجب علينا اعادة تذكير بعض وزارء حكومة التكنوقراط ان عرفات ورجاله هم اصحاب الفكرة الاولى والرصاصة الاولى والانتفاضة الاولى والعودة الاولى والسلطة الاولى والحكومة الاولى وايضا الشهادة الاولى في سبيل الله  لزعيم فلسطين الاول على يد المحتل الصهيوني .
مطلوب من اي وزراء لحكومة فلسطينية حالية او قادمة ان يحترموا نضالات من كان سببا لجلوسهم على المقاعد الوثيرة والسيارات الفارهة والبيوت الفخمة ، وان لا يتنكروا لنضالات الشعب وتضحياته ، بل ان يكون همهم الاول احترام الكبير ومساعدة الصغير ، ذاك ان احقر جندي احتلالي صهيوني يستوقف اي واحد منهم على حاجز فاشي ، كفيل باعادتهم الى الحقيقة المجردة بعيدا عن احلام اليقظة بأنهم وزراء يتحكمون في رقاب الناس مناضليهم كما مرابطيهم .
هي رسالة للدكتور سلام ولحكومته : انجزتم الكثير وجاحد من ينكر ذلك ، حاربتم الكثير من الظواهر السلبية وكنا ولا نزال معكم ، ولكن تذكروا دوما ان قاتل ابيه لا يرث ، وان رجلا عاق لابيه هم بتركه في العراء كي يلقى مصيره ، فنحب الاب باكيا وهو يشير لابنه لمكان  ابعد قليلا : اتركني هناك يا بني ، حيث تركت جدك .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية