جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1165 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نجيب كايد : منظمة التحرير الفلسطينية وخديعة اسمها انتخابات
بتاريخ الأربعاء 25 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

منظمة التحرير الفلسطينية وخديعة اسمها انتخابات
بقلم - نجيب كايد
25/01/2012م
يدور الحديث في الوسط الفلسطيني عن توافق بين الفصائل الفلسطينية على اتباع مبدأ التمثيل النسبي والانتخاب المباشر لاختيار أعضاء المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية.


منظمة التحرير الفلسطينية وخديعة اسمها انتخابات
بقلم - نجيب كايد
25/01/2012م
يدور الحديث في الوسط الفلسطيني عن توافق بين الفصائل الفلسطينية على اتباع مبدأ التمثيل النسبي والانتخاب المباشر لاختيار أعضاء المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية. لا شك أن هذا الطرح الذي تبناه كثيرون من قادة العمل الفلسطيني جذاب ويحمل الكثير من بريق الديمقراطية، لكنه في الوقت ذاته يمس صلب البنية والدور الوظيفي للمنظمة، وبالتالي يمس المستقبل الفلسطيني بمجمله.
عند مناقشة هذا الموضوع علينا أن نتذكر حقيقتين: الأولى أن م. ت. ف إطار جبهوي عريض يمثل كل الفلسطينيين في كل مكان ويعبر عن تطلعاتهم، وبرلمان م. ت. ف (المجلس الوطني) تمثل وتحضر فيه جميع أفكارهم وتوجهاتهم الوطنية الصرفة، والوطنية الأيدلوجية، وحتى توجهاتهم الاجتماعية من خلال تمثيل الشخصيات الوطنية. والحقيقة الثانية هي أن برنامج منظمة التحرير هو برنامج توافقي يمثل على الأقل الحد الأدنى المتوافق عليه بين جميع قوى الشعب الفلسطيني الفاعلة على الأرض، ولم يكن يوماً برنامج الأغلبية النسبية.
وخطورة التمثيل النسبي تكمن في كونه سيلغي الحقيقتين سالفتي الذكر، بالتالي سيمس البنية والدور الوظيفي لـ م. ت. ف. فبدلاً من أن تكون إطاراً جبهوياً يمثل الجميع، ستصبح إطاراً يمثل توجهات الفائزين بالانتخابات حصراً، وقد يستثني أفكاراً وجهوداً طالما خدمت القضية وضحت في سبيلها، وسيخسرنا جزءاً من قوانا في وقت نحن فيه بأمس الحاجة لتحشيد كل الجهود. أيضاً سيصبح برنامج م. ت. ف هو برنامج الفائزين بالانتخابات بدلاً من كونه البرنامج المتوافق عليه من الجميع والذي يلتزم به الجميع، وهذا يتعارض مع بنية م. ت. ف كإطار جبهوي توافقي يجب أن يضم كل كفاءة وكل فكرة، ولا يجوز أن يسيطر عليه فريق معين لأنه فاز بالانتخابات في ظروف معينة، ويطلب من باقي الأطراف أن تصمت حتى الانتخابات التالية التي لا أحد يدري إن كانت ستحدث.
وهذا لا يعني أنني ضد الانتخابات من حيث المبدأ، بل ضد الانتخاب العام المباشر الذي لا يشترط بالناخب سوى أن يكون قد بلغ الـ18 من عمره، خصوصاً أن هذا الناخب إما متعرض لظروف الاحتلال أو الحصار أو لظروف اللجوء والتشرد التي يفاقم سوءها خطر مشاريع التوطين، وكلها ظروف جديرة بأن تجعل خياراته مشوبة وغير واعية. وقد جرت العادة عند اختيار أعضاء المجالس الوطنية أن يكونوا منتخبين ولكن من قواعدهم، فأعضاء النقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية الذين يمثلون بالمجلس الوطني، هم بالضرورة منتخبون من قواعدهم وقطاعاتهم، وهي قواعد تمتلك مؤهلات أكثر من بلوغ سن الـ18، والأمر ذاته ينطبق على ممثلي الفصائل، وحتى على الشخصيات الوطنية.
هذا الموقف الرافض للانتخاب المباشر حتى بنظام التمثيل النسبي بالتأكيد ليس خوفاً من الانتخابات، بل خوفاً على م. ت. ف (وطننا المعنوي)، وتاريخياً لم يكن لحركة فتح الأغلبية في المجلس الوطني من حيث عدد الأعضاء، ولم يكن برنامج م. ت. ف برنامج فتح، بل إن برنامج التحرير المرحلي طرح من قبل الجبهة الديمقراطية والتزمت به فتح والفصائل الأكثر شعبية من الديمقراطية باعتباره برنامج حد أدنى من التوافق الوطني.
الذين انطلقوا بالثورة الفلسطينية وصنعوا لمنظمة التحرير مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني لم يفعلوا ما فعلوا لأنهم انتخبوا من قبل الشعب، ولم يصبحوا قادة ورموزاً للأجيال الفلسطينية لأن اللعبة الديمقراطية أفرزتهم، بل لأنهم أخذوا بزمام المبادرة، وحملوا هم القضية على عواتقهم، وضحى كل واحد منهم بحياته الشخصية وبمستقبله المهني والوظيفي وقدم كل ماله للثورة قبل أن يقدم روحه، فاكتسبوا الشرعية الثورية الوطنية. وهنا قد يقول قائل: إن المناضل الكفؤ سينتخب بطبيعة الحال إذا ترشح للمجلس الوطني أو للأطر القيادية، وهذا الطرح به مقدار كبير من المثالية وعدم الواقعية، والتجارب في هذا المجال كثيرة فلسطينياً وعربياً. في حالة الدول المستقلة ذات المؤسسات الراسخة يختلف الوضع وتصبح الانتخابات بنظام التمثيل النسبي حلاً مناسباً لتداول السلطة، أما في حالتنا وحالة م. ت. ف كإطار جبهوي فإن حكم الأغلبية ليس مقبولاً، لأننا نحتاج لكل الجهود وكل الكفاءات، بالتالي يجب أن يكون الأمر شورى بين الجميع وأن يكون برنامج العمل توافقياً تنخرط فيه كل الجهود. إضافة إلى ذلك تتميز حالتنا بأنها لا تحتمل الأخطاء، فكل قرار بحد ذاته قد يكون خطوة على طريق التحرير أو خطوة على طريق الهاوية، لذلك لا بد أن نضع في موقع صنع القرار سواء في المجلس الوطني أو المركزي أو اللجنة التنفيذية نخبة النخبة من كفاءاتنا ومناضلينا، والذين أثق أن صناديق الاقتراع ستقصي كثيراً منهم.
شعبنا شعب عظيم قدم ويقدم من التضحيات ما لا يحصى، ولكن علينا أن ندرك تمام الإدراك أننا لسنا حوالي 11 مليون ملاك موزعين بين الوطن والمنافي، ولا أحد يستطيع إنكار أن الانتخابات تكون عناوينها العملية هي العشائرية والجهوية وطرود "الخير" والفتاوى والمصالح الشخصية وبأرقى الأحوال المصالح الحزبية، فهل يجوز أن نعطي مقعد مناضل تاريخي طليعي في منظمة التحرير لانتهازي يستطيع أن يدفع جيداً لفريق علاقات عامة محترف ينظم له حملته الانتخابية؟، وهل يجوز أن نسلم م. ت. ف بأيدينا لمن سعوا لإنهائها على مدار تاريخها، وعندما يئسوا بدؤوا يحاولون الاستيلاء عليها، ونضع الأيادي على الخدود بانتظار الانتخابات القادمة؟، وهل يجوز أن تنطلي علينا خدعة الربيع الأمريكي الإخواني تحت عناوين الديمقراطية وإعادة التفعيل؟ بعد كل هذه السنين من النضال؟.
الطريق الصحيح والآمن لتفعيل م. ت. ف، يبدأ بتفعيل القوى والفصائل والنقابات والاتحادات الشعبية والتي قيادتها تكون منتخبة من قواعدها الشعبية سواء في الوطن أو في الشتات، وهذا سيكون موضوع مقال لاحق إن شاء الله.

نجيب كايد
كاتب وإعلامي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية