جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 357 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد عزوز : تحية إلى العين الساهرة
كتبت بواسطة زائر في الخميس 30 ديسمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

من عزبة «مكاوي» خرج الجاسوس المصري طارق عبدالرازق، هذه العزبة الذي لا يعلم عنها كثيرٌ من المصريين شيئاً، على الرغم من أنها توجد في محافظة القاهرة، إحدى أكبر محافظات مصر، من حيث المساحة وعدد السكان. وعلى الرغم من وجود هذه العزبة الصغيرة


تحية إلى العين الساهرة

من عزبة «مكاوي» خرج الجاسوس المصري طارق عبدالرازق، هذه العزبة الذي لا يعلم عنها كثيرٌ من المصريين شيئاً، على الرغم من أنها توجد في محافظة القاهرة، إحدى أكبر محافظات مصر، من حيث المساحة وعدد السكان. وعلى الرغم من وجود هذه العزبة الصغيرة في أرقى الأحياء المصرية، والتي كان لا يسكنها قديماً إلا الباشاوات، إلا أنها مغمورة جداً، وتعتبر من العشوائيات، وهي من إحدى البؤر الفقيرة المنتشرة في القاهرة الكبرى.
طارق عبد الرازق، الذي تجاوز عمره الخامسة والثلاثين بقليل، كان لا يملك إلا قوت يومه، ويسكن ببدروم بناية قديمة بعزبة مكاوي بحدائق القبة، تحول فجأة بعد أن تخلى عن مبادئه إلى ثري، وأصبح يملك الكثير من الأموال، عندما قرر أن يبيع وطنه بثمن بخس؛ دراهم معدودة يتحصل عليها من أموال بني صهيون، متمرداً على مستوى معيشة أهله وجيرانه، فسافر إلى الصين، ومنها بدأ الاتصال بالموساد الإسرائيلي، ظناً منه بأن ثمن خيانته لوطنه لن يكون باهظاً، وبأن أجهزة الاستخبارات المصرية في غفلة عنه.
هذا الشاب، الذي كان يعمل مدرباً للكونغ فو، سافر إلى الصين بحثاً عن إيجاد فرصة عمل، وقد خيلت له نفسه المريضة، أن أسهل الطرق للحصول على الأموال، هي العمل جاسوساً لدى الموساد الإسرائيلي، ففكر ملياً، وهداه تفكيره غير العقلاني إلى إرسال رسالة إلى الموساد الإسرائيلي عبر بريده الالكتروني مدون بها بياناته الشخصية.
وفور تلقي الموساد رسالته، تلقفته أيدي الصهاينة بترحابٍ، حيث إنهم يرحبون بمساعدة أي شاب عربي يحب المال، وليس عنده أي مبادئ، فاتصل به جوزيف ديمور ليحدد معه المكان والزمان، وبالفعل التقيا سوياً بالسفارة الإسرائيلية في الهند، حيث تم استجوابه عن ماهية طلبه للعمل لديهم.
وبعدها مباشرة تولى «إيدي موشيه» تدريبه على إنشاء عناوين البريد الالكتروني، وسلمه جهاز كمبيوتر محمول مجهزاً ببرنامج مشفر يستخدم كأداة للتخابر، كما سلمه حقيبة يد للكمبيوتر تحتوي على وسيلة إخفاء متطورة، وموبايل مرفق به شريحة لشركة تليفونات صينية.
ومن يومها بدأ طارق رحلته المشؤومة مع التجسس، وكان بارعاً فيها؛ حيث اتبع خطوات الشيطان، الذي لا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر.
ولأن أجهزة الاستخبارات المصرية، كوادرها أصحاب عيونٍ ساهرة، علمت عنه كل شيء، وفي سرية تامة، وأثناء مغادرته مطار القاهرة متوجهاً إلى الصين، تم إلقاء القبض عليه، وبحوزته الكمبيوتر المحمول، والحقيبة السحرية، التي لا يكشفها أي جهاز مسح الكتروني في أي من مطارات العالم، مهما كان متطوراً، وتم تفريغ محتويات الكمبيوتر والبريد الالكتروني والاطلاع على مراسلاته مع إيدي موشيه.
وفور القبض عليه، أمر النائب العام عبدالمجيد محمود بإحالته و«إيدي موشيه» و«جوزيف ديمور» إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بتهمة التخابر لمصلحة إسرائيل، ولأن الإسرائيليين غير متواجدين بالقاهرة، أمرت بمحاكمتهما غيابياً لحين القبض عليهما.
وهذا الشاب، الذي باع وطنه من أجل النقود، لم تنته قصته عند هذا الحد، حتى لو أقيم عليه حد الخيانة «الموت شنقاً»، بل سيظل العار يلاحق أهله حتى بعد موته.
وهذه القصة رغم خطورتها، لكنها كشفت للعالم أجمع، عن مدى قدرة الاستخبارات المصرية، على اللحاق بأي شخص يعبث بأمن الوطن، لأنه حقاً «العين الساهرة» على أمن واستقرار البلاد.
وفي الأخير أتوجه إلى جهاز المخابرات المصري وكل القائمين عليه بتحية وإجلال وإكبار، لأنه جهاز جدير بالاحترام، وقد رفع رؤوسنا عالية خفاقة، وشهد له العدو بذلك قبل الحبيب.
والله أسأل أن يحفظ على مصر الأمن والأمان، وأن يبارك في رجال المخابرات المصرية، وأن يمحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر واستقرارها وسلامتها.

محمد أحمد عزوز
كاتب مصري

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية