جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 823 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بكر أبو بكر : صلاح خلف حين تتنفسه!
بتاريخ السبت 14 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

صلاح خلف حين تتنفسه!

بكر أبو بكر

هناك شخصيات لا يمل القلم -أو لوحة المفاتيح على الحاسوب حديثاً- الكتابة عنها ، ولا يمل القلب من ترداد اسمها، كما تستدعيها الذاكرة كلما همّ خطب لتأخذ من مواقفها وسيرتها دافعاً وحافزاً أو محركاً،



صلاح خلف حين تتنفسه!

بكر أبو بكر

هناك شخصيات لا يمل القلم -أو لوحة المفاتيح على الحاسوب حديثاً- الكتابة عنها ، ولا يمل القلب من ترداد اسمها، كما تستدعيها الذاكرة كلما همّ خطب لتأخذ من مواقفها وسيرتها دافعاً وحافزاً أو محركاً، ووقودا يشعل محرك الفعل فيتقدم الشخص بعد أن نضب عنده الوقود، وافتقر إلى التمتع بجلال السماء واصباحة اليوم الجديد بعد ليل عصيب.هناك شخصيات تحفر في وجداننا جداول رقراقة ، وتدس في عظامنا خلايا الصمود ، وتسير في دمائنا كالعبق، فنبقى أحياء وتدخل فينا مع كل شهقة لا تفارق أجسادنا .

قد لا نحس بها! فمن يدرك الحركات الانسانية اللاإرادية من شهيق وزفير ونظر وسمع والتفاتة وانفراج السرائر واهتزاز الأقدام وحركة الحلق والمضغ ... قلة يدركون عمق الأشياء وحكمة الحركات الصغيرة ، وقلة يدركون المدى الواسع للشخصيات التي تسللّت للقلب فاتخذت فيه مقعداً سامياً، كما زاحمت الكثير في العقل لتصبح من أدوات المعرفة وتشكيل فكرك وكلماتك .من هذه القلة التي تعد على أصابع اليدين يبرز صلاح خلف شامخا بوجهه الصبوح المبتسم وجرأته الطاغية، وهو مع قامته القصيرة وجسده الممتلئ وصلعته الواضحة ونظراته الحادة يلقي عليك دون أن تدري قَسَم القبول مع النرجس ، فتشربه وتبتلعه وتتنفسه، وترتكب الإثم الكبير حين لا تدرك ذلك كما تدرك الشهيق وابتلاع اللعاب ودقات القلب وارتجاف الروح .عندما قدمته للجمهور لأول مرة في حياتي وليس حياته كنت ارتجف رهبة ومحبة وأنسا ، وكنت أعد الساعات والثواني التي التقي فيها به ، وكنت فخوراً ومعتزاً بأنني وأنا الطالب في الجامعة أجالس زعيماً وقائداً كبيراً ، وخطيبا مفوها يحسب له ألف حساب.... فعلتها وتنفسته ومازال فيّ وفي الكثيرين من أنفاسه الكثير .عطر الكلام كلامه ، وقدرة التأثير في الآخرين قدرة حباه الله إياها .

فتجد الحشود بالآلاف أو عشرات الآلاف تترقب خطابه الثوري النضالي الوحدوي في كل حين ، وتتتبع مواقفه الوطنية المتقدمة، وتسير باحثة عنه وبين كلماته والعبارات ما يروي عطشها الفلسطيني ، وما يبلل صدرها العربي الاسلامي الموجوع ، ويرطب قيظ أيامها، ما تجده حكما لدى أبو إياد ذو المعين الذي لاينضب .بطل شعبي هو، وأيقونة ساحرة، وشذى يعطر أجواء الاختناق ، وأسطورة بابلية ، وليث كنعاني أصيل، وشعر معتق وقلب دام بحب فلسطين ، هكذا كان صلاح خلف، ذاك العملاق الذي ودع الطفولة مبكراً على وقع أقدام المحتلين الصهاينة وخاض فيهم حربا عسكرية وسياسية وامنية وجماهيرية حتى لقي ربه وفي جدول أعماله ودفاتر أيامه سعى محموم وعمل كثير وقلم لم يجف بعد.لم يؤثر عليه ان كان مسؤولا للأمن الموحد في منظمة التحرير الفلسطينية ، فلم يفقد شعبية طاغية أحاطت به ، فحيث فرّق بين هذه المهمة وبين السياسي المحنك والخطيب البارع والجماهيري المندمج مع الناس، وجعل لكل مجال عدته ، أحبته الجماهير واخلص له اصدقاؤه ومؤيدوه من حركة فتح وخارجها.هل كان شيخا صوفياً وهو الملتزم دينيا ، أم كان حكيماً أعرابيا لم يخرج عن حسان بن ثابت وامرؤ القيس والطّرمّاح . ودِعبِل الخزاعي والمتنبي وأكثم بن صيفي ..... أم كان شابا فتيا كالبكر بنزق وصدامية طرفة ابن العبد ، وفدائية وجرأة عبد الرحمن الداخل ومحمد الفاتح وخالد بن الوليد وعزالدين القسام، أم كان بحماسة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز للحق ، وجماهيرية جمال عبد الناصر وغاندي وياسر عرفات ؟!لقد كان صلاح خلف كل هؤلاء العظماء وأكثر ، وأصبحنا نحن هو، وأولئك وصحبهم، وشيء منا، و أكثر، فما يدخل في مجرى الدم أو الأنفاس يشكّل الخلايا فيصنع الإنسان الذي أصبح نحن.في ذكرى استشهاده هذا العام (2012) نمد له اليد مصافحين فنحس بخشونة بائنة رغم قلبه الدافئ ، ونحس صلابة نادرة في صوته الهدار رغم وضوح كلماته ودقة صقل ألفاظه .... ونستقي من ذكراه العطرة مداد قلمنا وزاد يومنا وحافز عملنا ولبنة جديدة تضاف لمبنى عقولنا فنترحم وندعو الله له الجنة .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية