جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 129 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالرزاق خليل : خطوة ايجابية ... لكنها ...
بتاريخ الثلاثاء 03 يناير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

خطوة ايجابية ... لكنها ...
عبدالرزاق خليل- باحث مقيم في دمشق

أجرى الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مقابلتين مع كل من صحيفة الشرق الأوسط اللندية (عن الصباح الفلسطينية - 24/12/2011م) ، والمركز الفلسطيني للإعلام


خطوة ايجابية ... لكنها ...
عبدالرزاق خليل- باحث مقيم في دمشق

أجرى الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مقابلتين مع كل من صحيفة الشرق الأوسط اللندية (عن الصباح الفلسطينية - 24/12/2011م) ، والمركز الفلسطيني للإعلام ( 22/12/2011م ) وهو الموقع الرسمي الكتروني لحماس ، وقد كانت الأسئلة والأجوبة في كلتا المقابلتين متشابهتين لحد التطابق ، وتشكل المقابلتان مع مقالتي الدكتور احمد يوسف (مراجعات على طريق المصالحة) والدكتور غازي حمد (أوراق القوة) مراجعة لسياسية حماس ، وتحمل في طياتها شيئا ً من النقد الذاتي الخجول وإشارة لتحمل الأخطاء التي ارتكبتها، وإن كانت المقالتين أكثر موضوعية وجرأة ،وهي خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح (بافتراض حسن النية) ، وتكشف المقابلتين للأخ مشعل عن تغير جزئي في منهج التفكير لدى حماس ، والذي وصفه الدكتور أحمد يوسف قي مقالته بدخول حماس" سن الرشد " .
يقول الأخ مشعل في مقابلة (الشرق الأوسط): " الجميع شارك في الخطأ ويجب على كل فصيل أن يحمل نفسه جزءا من المسؤولية " ، وإجابة على سؤال يقول الأخ خالد مشعل : " يمكن أن نعمل معا في المقاومة الشعبية التي تجلت في فعل الجماهير العربية في الربيع العربي لكن هذا لا يلغي حقنا في استخدام المقاومة المسلحة " وفي إجابته على سؤال آخر يقول الأخ مشعل " الأفق السياسي مغلق.. فمن كان يعتبر أن المصالحة ليست أولوية، اكتشف بعد العمل بالمفاوضات أنه لا يستطيع أن يبقى في هذا المربع وأن هذا المشروع وصل إلى طريق مسدود وأنه لا غنى له عن العودة للعمل الوطني والالتفات للوضع الداخلي " ، وطلب الأخ خالد مشعل من إعلاميين من قنوات فضائية منسوبة إلى حماس" أن يلتقطوا الخيط وأن يبنوا إعلاميا على الروح الجديدة التي تسود حاليا والعمل على إظهار هذه الروح للشعب الفلسطيني " .
وفي إجاباته على أسئلة (المركز الفلسطيني للإعلام) ، يقول الأخ مشعل حول انضمام الجهاد وحماس إلى المنظمة :" الموضوع ليس عملية انضمام ..... وليس انضمام أحد للآخر" ..... ونحن نقول: "الآن لا أحد يستطيع الانفراد بالقرار السياسي ولا الانفراد بإدارة مؤسسات السلطة والمنظمة" ، (السؤال والجواب في سياق مشاركة حماس في لجنة منظمة لتحرير الفلسطينية) ، وإجابة على سؤال عن سبب نضوج المصالحة يجيب الأخ مشعل :" أولا أن الانقسام أصبح عبئًا علينا جميعًا كفلسطينيين .. وثانيًا إن الأفق السياسي مغلق، الثالث فهو انشغال المنطقة بالربيع العربي الجميل " .

إن أجوبة الأخ خالد مشعل مع أنها تعبر عن لغة جديدة ، إلا أنها تتأرجح بين الكبرياء التنظيمي ولوي اللغة في النقد الموضوعي والقفز فوق الحقيقة في محاولة للحفاظ على ماء الوجه.
أولا ً – صحيح أن جميع الفصائل أخطأت خلال مسيرة النضال الفلسطيني ولكن هناك فرق كبير (يعلمه الأخ مشعل) بين الخطأ والخطيئة فلا يمكن وصف الانقسام وما نتج عنه من كوارث بأنه خطأ .
ثانيا ً- المقاومة الشعبية بدأت في فلسطين بسنوات ،و قبل أي مكان آخر، مع اختلاف بالوسائل والأهداف والمصالح السياسية التي تحركها.
ثالثا ً- السياسة شيء والمفاوضات شيءٌ آخر، السياسة :هي رعاية مصالح الشعب/الناس ، والعمل السياسي :هو الجهد اليومي الذي يقوم به السياسي لتحقيق تلك المصالح من خلال فن الممكن والصدق مع الشعب والمناورة مع العدو، والقيادة السياسية تظهر حكمتها من خلال تحريك الزراع السياسي المناسب للظرف الموضوعي ( أزرع السياسة : العمل المسلح – المقاومة الشعبية – المفاوضات – العلاقات – العمل الدبلوماسي ....)، والمفاوضات هي : محادثات تتم بين طرفين متنازعين من اجل تسوية سلمية للقضية المتنازع عليها، و يعمل كل طرف على الحصول على تنازلات من الطرف الآخر، وفي الحالة الفلسطينية المفاوضات تتم حول إعادة بعض ما اغتصب من الحق الفلسطيني ، وحده الأدنى الدولة الفلسطينية بحدود (67) وعاصمتها القدس الشريف.
صحيح أن المفاوضات توقفت بسبب تعنت حكومة الاحتلال ، وتوقف المفاوضات لا يعني توقف جهد الأزرع الأخرى التي تناسب الظرف الموضوعي ،بل أنها تتوسع وتنجز وتحقق انتصارات ، مثل المقاومة الشعبية التي أصبح الأخ موسى أبو مرزوق ينظر لها ، والعمل الدبلوماسي والسياسي الذي توج بقبول فلسطين عضوا ً كاملا ً في اليونيسكو، وبعدد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية بحدود (67) ، وإلا كيف "إسرائيل تخسر يوميا على المستوى الدولي " كما يقول الأخ مشعل في نفس المقابلة ، ومن يرى الأفق السياسي مسدود ا ً هو من يفقد بوصلته السياسية التي تشير إلى الهدف / المصلحة الفلسطينية ، وربط ملف المفاوضات بملف المصالحة ، ربط غير موفق ، فالمفاوضات كانت قبل انقلاب حماس ، واستمرت بعده ، وتوقفها ليس له علاقة بالمصالحة ، إلا إذا الأخ خالد مشعل يرغب بمساواة المصالحة مع المفاوضات مع المحتل ، ويضعهما بين خيارين ، وكان من الأفضل لو تحلى الأخ خالد مشعل بالجرأة الموضوعية التي تحلى بها كل ٍمن د. غازي حمد و د.أحمد يوسف في مقالتيهما ، حيث قال الأول : سقطت أوراق قوة حماس وهي " ورقة القوة الشعبية تأثرت سلبا بالانقسام وتداعياته " ، و " ورقة الجندي شاليت فقد خرجت من يدها بعد صفقة - وفاء الأحرار- "، و " ورقة الحصار ضعف تأثيرها بعد فتح معبر رفح وزيادة عدد ونوع البضائع من معبر كرم أبو سالم "(؟!!) , و "أما ورقة المقاومة فقد باتت مقيدة بعد أن وجدت حماس أن من المصلحة الوطنية الحفاظ على الهدوء في قطاع غزة" ، وحيث قال الثاني : "حماس دخلت سن الرشد وعينها على المشاركة " ، ومن حقنا أن نعلم هل حماس تتجه للمشاركة انطلاقا ً من قناعة فكرية وسياسية مبدأيه ، أم هو اتجاه تكتيكي ؟ .
إن استخفاف القائد بعقول شعبة وخصوصا ً إذا كان هذا الشعب هو الشعب الفلسطيني الواعي والمسيس .. هو جهالة ، ومصارحة القائد لشعبه بالحقيقة فضيلة ، يعفيه من المواربة ولوي الكلمات وهنا موطن فن " الصدق مع الشعب".
رابعا ً- أما المركز الفلسطيني للإعلام فإذناه أحداها من طين والثانية من عجين فلم تسمع طلب رئيس المكتب السياسي ، والتي يجب أن تعبر عن سياسية حماس المعلنة على الأقل ، وأما على الأرض فحدث ولا حرج من منع كوادر (فتح) من الاحتفال بذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية ،والتي أطلقت حركتهم رصاصتها الأولى ، والاستدعاءات ذادت ، بل استخدم الرصاص الحي على أرجل الفتحاويين ، وقنبلة إسماعيل هنية حول 35 مليون من الجامعة العربية إلى السلطة، وهل هي في سياق ما طلبه الأخ خالد مشعل " من إعلاميين من قنوات فضائية منسوبة إلى حماس" أن يلتقطوا الخيط وأن يبنوا إعلاميا على الروح الجديدة التي تسود حاليا والعمل على إظهار هذه الروح للشعب الفلسطيني " ؟ .
خامسا ً- لجنة منظمة التحرير الفلسطينية ، اصطلح تسميتها وفق إعلان القاهرة 2005م بـ ( الإطار القيادي المؤقت) وأعطيت هذه التسمية لأنها تضم اللجنة التنفيذية ومكتب رئاسة المجلس الوطني ورئيسه والأمناء العامون للفصائل ومستقلون ، ومهمتها / مهمته إعادة تفعيل وتطوير هياكل منظمة التحرير وصياغتها ، والعمل على تنظيم انتخابات لمجلس وطني جديد ينتخب لجنة تنفيذية جديدة ، ويرأسها رئيس اللجنة التنفيذية ، وهي ليست بإطار قيادي بدليل أنها غير مخولة بإصدار قرار يخالف قرارات اللجنة التنفيذية، وهي أقرب إلى لجنة تنظيمية إدارية لمرحلة انتقالية.
وانضمام أي فصيل إلى منظمة التحرير يعزز من شرعيته لا من شرعية المنظمة، وخروج أي فصيل من منظمة التحرير لا يؤثر على الصفة التمثيلية للمنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، ومن ينضم إلى المنظمة يصبح شريكا ً في القرار السياسي ،ومن هو خارجها هو عازف منفرد لا يطرب إلا نفسه .
سادسا ً- المصالحة وإعادة قطاع غزة لإدارة السلطة الوطنية الشرعية ،هل هي مصلحة وطنية عليا ، أم مصلحة خارجية (مهما كان نوعها) لربطها بانشغال المنطقة بالربيع العربي (الذي يراه الأخ مشعل جميلا ً) ؟ ، وهل القيادة السياسية هي ممارسة العبث السياسي على جزء من الوطن ورهن سكانه ، وممارسة سياسة الإقصاء والتي لم تنهي حتى بعد اللقاءات الأخيرة في القاهرة ؟ ،أم القيادة السياسية هي رعاية مصالح الناس وتأمينها في جو من الحرية والتعددية السياسية ، والتي فشلت حماس في تحقيقها "بعدم قدرتها على توفير متطلبات الحياة اليومية من خلال العمل الحكومي " كما ذكر د. غازي حمد في مقالته، فأصبح الانقلاب عبأ ً على صاحبه.
إن للحقيقة وجهان ، وجه حلو و وجه مر، ومن الحماقة أن نذكر الوجه الحلو (المصالحة)ونتجاهل حقيقة الوجه المر ، لأن الحقيقة دائما ٍ منثورة على شفاه الناس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية