جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 998 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : حركة فتح بين الضياع والأمل
بتاريخ السبت 31 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حركة " فتح " بين الضياع والأمل
بقلم : صلاح صبحية

في الذكرى السابعة والأربعين للثورة الفلسطينية التي أطلقت رصاصتها الأولى قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " نقف لنسأل أنفسنا ، هل نتحدث في هذه الذكرى


حركة " فتح " بين الضياع والأمل
بقلم : صلاح صبحية

في الذكرى السابعة والأربعين للثورة الفلسطينية التي أطلقت رصاصتها الأولى قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " نقف لنسأل أنفسنا ، هل نتحدث في هذه الذكرى عن تاريخ حركة " فتح " ، هذه الحركة التي ما زالت عملاقة رغم كل ما شابها على مدى عمرها الذي يمتد لنحو نصف قرن ونيف ، لن نتحدث في الذكرى السابعة والأربعين عن أمجادنا ، عن نجاحاتنا وإخفاقاتنا ، عن إيجابياتنا وسلبياتنا ، عن سبعة وأربعين عاماً مليئة بالأفراح والأحزان ، عن سبعة وأربعين عاماً كان طريقها وعراً بقدر ما كان سهلاً ، كنا نصعد ونهبط على مساره ، كنا نلتف يمنة ويسرة دون أن تضيع البوصلة من أمامنا ، عن سبعة وأربعين عاماً فقدنا فيها قادة القادة ، نقف اليوم لنسأل أنفسنا هل ما زالت " فتح " حركة تحرر وطني ، هل ما زالت " فتح " حامية المشروع الوطني الفلسطيني الذي ناضلت من أجله ، أسئلة كثيرة في الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة " فتح " انطلاقة الثورة . في لحظة الذكرى السابعة والأربعين مطلوب اليوم أن نحمي " فتح " لنحمي منظمة التحرير ونحمي فلسطين ، فلسطين التي تعني لنا فلسطين وليس غير ذلك ، ومنظمة التحرير التي تعني لنا الكيان السياسي والوطن المعنوي لكل الشعب العربي الفلسطيني ، في لحظة الذكرى اليوم نشعر بالألم على واقعنا الفلسطيني المنقسم أرضاً وشعباً والمجزأ في بنيته الداخلية ، وفي هذه الذكرى التاريخية نشعر بأنّ " فتح " تتحمل المسؤولية لأنها ما زالت صاحبة القرار الوطني الفلسطيني المستقل ، لكن ينقصها اليوم إرادة التصميم بالمضي على خطى القادة الذين رحلوا من أجل أن تبقى فلسطين عنوان العالم في سلمه وحربه ، فالواقع الذي نعيشه اليوم واقع مؤلم فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً ، وإذا لم تحسن " فتح " التقاط صورة الوضع العربي العام والتعامل معه كونها حركة تحرر وطني فإنّ ذلك سيضعها في خندق متأخر من ساحة الصراع الفلسطيني - الصهيوني إن لم نقل الصراع الأمريكي ـ العربي ، فالوقفة مع الذات ضرورة حتمية من أجل رؤية المستقبل ومعرفة موطأ القدم الفلسطينية ضمن إعادة بناء الخارطة السياسية العربية التي هي محل الصراع بين الأنظمة العربية وشعوبها مع وجود اللاعبين الدوليين على الساحة العربية وفي مقدمتهم المشروع الأمريكي الذي يتناغم مع المشروعين الفارسي والعثماني ، هذه المشاريع التي تهدف إلى استمرار غياب المشروع العربي من أجل حماية الإنسان العربي ، فهل تطلق حركة " فتح " برنامجاً استراتيجياً عربياً رأس حربته الشعب الفلسطيني لمواجهة مخططات الغرب والشرق لاستعباد العرب ، وهذا هو المطلوب أصلاً من حركة " فتح " كونها حركة الجماهير الفلسطينية والعربية وذلك بالعودة إلى أصالتها بكونها فلسطينية المنطلق وعربية الأهداف وإنسانية الأبعاد ، بكونها وطنية قومية إسلامية أممية ، فحركة " فتح " الذي امتزج فيها الفكر الوطني مع الفكر العربي مع الفكر الإسلامي مع الفكر الأممي هي القادرة اليوم لتعيد ثقة المواطن الفلسطيني أولاً وثقة المواطن العربي ثانياً بنفسه إذا ما استطاعت أن تمارس دورها الحقيقي على الأرض الفلسطينية لتقود من خلال حركتها الوطنية الجادة والمسؤولة الحركة العربية الناشطة الآن والتي تفتش عن قيادة تستطيع أن تضم تحت جناحها كل الأطياف السياسية العربية ، وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال تدخلاً فلسطينياً في الشأن الداخلي لأي نظام عربي ، وإنما هو توجيه بوصلة الحراك العربي نحو الهدف الحقيقي الذي هو العدّو الأمريكي الصهيوني ، والذي وحدها " فتح " القادرة على ذلك لأنها حركة تحرر وطني فلسطيني هدفها القضاء على المشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني في فلسطين والذي يعمل بشكل دائم على تطويع العالم العربي ليبقى أداة في خدمة الإمبريالية الأمريكية . وفي الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة " فتح " على المجلس الثوري تحديداً أن يعيد لفتح دورها القيادي في المرحلة القادمة ، مرحلة الشعوب في التخلص من الاستبداد والقهر والظلم ، فحركة" فتح " بكل طيفها السياسي الداخلي وبكل تطلعها نحو مستقبل أفضل للشعب العربي قادرة لأخذ دور قيادي على مستوى الأمة ، ومن هنا نقول إنّ الذكرى السابعة والأربعين ليست للتغني بالماضي التليد في مهرجانات سمتها البذخ والإسراف ، هي ذكرى في هذا العام تحديداً من أجل أن تنتقل " فتح " من لغة المهرجانات إلى لغة العمل والفعل على الأرض ، وبداية الفعل والعمل هي المقاومة الشعبية التي تشمل كل أبناء الشعب العربي الفلسطيني وفي كافة أماكن تواجده ، في الأرض المحتلة عام 1948 وفي الضفة والقطاع وفي أماكن الشتات ، المقاومة الشعبية التي هي مسؤولية حركة " فتح " دون غيرها من قوى الشعب العربي الفلسطيني ، المقاومة الشعبية التي تعتمد في كليتها على الذات الفلسطينية وليس على المناصرين الأجانب الذين هم مشاركون في المقاومة الشعبية وليسوا أساس المقاومة الشعبية كما يحدث اليوم . ونحن نحي ذكرى انطلاقة حركة " فتح " يجب ألا ننسى إحياء حركة " فتح " ذاتها بأن تأخذ دورها في قيادة النضال الفلسطيني ، فالوهن الناخر في جسم الحركة الوطنية الفلسطينية يجب أن نتخلص منه الآن ونحن نسمع ناقوس الخطر الأمريكي الصهيوني يدق والذي أصاب منا مقتلاً على أرضنا وخاصة في قدسنا الشريف ، فالاحتلال يكاد يكمل قبضته الحديدية على كل القدس ، فلماذا لا تكون القدس المنطلق لانطلاقة فلسطينية جديدة في مواجهة الاحتلال ، ونحن كشعب فلسطيني قادرون على ذلك ، أم أننا سننتظر طفلاً فلسطينياً يدق ناقوس الخطر ليقول لحركة " فتح " تحديداً لقد ضاعت القدس عاصمة الدولة الفلسطينية فنحن أطفال فلسطين إلى القدس ذاهبون شهداء بالملايين من أجل أن نحقق أمل القائد الرمز أبو عمار ونرفع علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس وأسوار القدس وأبواب القدس ، فالقدس لن تكون لنا بالاستجداء على طاولة المفاوضات وإنما ستكون القدس لنا من خلال استنهاض حركة التحرر الوطني الفلسطيني " فتح " لدورها في مواجهة العدّو الأمريكي الصهيوني ، فكل رهان على واشنطن وعلى الرباعية وعلى مجلس الأمن هو رهان خاسر لأنّ الرهان الحقيقي هو على جماهير شعبنا العربي الفلسطيني ، فلن ينفعنا الرهان على وعود أوباما أو وعود الرباعية ، فالشعب الذي يراهن على عدّوه يخسر ماضيه وحاضره ومستقبله ، فهل حركة " فتح " وفي ذكرى انطلاقتها السابعة والأربعين مستعدة لخسارة ماضيها وحاضرها ومستقبلها أم هي مستعدة لانطلاقة جديدة ؟ فحركة " فتح اليوم بين الضياع والأمل ، فهل تكون قادرة على إحياء أمل الشعب الفلسطيني في حريته واستقلاله وعودته ؟ 31/12/2011 صلاح صبحية salahsubhia@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية