جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 913 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فاطمة جبر : نحن من سيقرر غدنا ...فى ذكرى العزة والإباء ..بزمن التخاذل والإستسلا
بتاريخ السبت 31 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

نحن من سيقرر غدنا ...فى ذكرى العزة والإباء ..بزمن التخاذل والإستسلام

بقلم فاطمة جبر – غزة

فى مثل هذا اليوم وقبل ستة وأربعون عاما مضت وبالتحديد فى الأول من يناير لعام 1965م كانت إنطلاقة المارد الفتحاوى للثورة الفلسطينية المباركة فهى حركة فلسطينية رائدة بمنهجها وسيايتها .



نحن من سيقرر غدنا ...فى ذكرى العزة والإباء ..بزمن التخاذل والإستسلام

بقلم فاطمة جبر – غزة

فى مثل هذا اليوم وقبل  ستة وأربعون   عاما  مضت وبالتحديد فى الأول من يناير  لعام 1965م  كانت إنطلاقة  المارد الفتحاوى  للثورة الفلسطينية  المباركة  فهى حركة فلسطينية  رائدة بمنهجها وسيايتها .

لا أحد ينكر  تاريخ هذه الحركة فهى  مدرسة تعلم  فيها المناضل كيف ينتزع الحقوق من أنياب الغاصب المحتل وأن قوة الإرادة  لهذه الحركة ومضاء  العزيمة  والتضحية أثبتت وجودها  على جميع الأصعدة .

ليس بوسعنا  ولا بوسع  غيرنا أن يتحدث  فى هذا المقام  عن هذه الحركة الرائدة  العظيمة بعظمة رجالاتها  فهى من قدمت  الشهيد ..الجريح ..الأسير .. المناضل .. المقاوم .

 حركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح)  حركة  أمنت بحرية الأرض والقضية  وكانت ولازالت تناضل من أجل  إسترداد كافة التراب الفلسطينى  ,من الجدير بالذكر أنها  حاربت  من أجل أن تكون لها هوية وقضية شعب بكل المحافل الدولية  فكانت لها سياستها  حتى فى  المقاومة   النضالية   ,لقد صمدت  أمام  الإحتلال مؤمنة بأن النصر حتمى  مها طال الزمن وكانت تمد جميع أذرعها  لجميع فصائل النضال والمقاومة كيف لا وهى الشريك مع هؤلاء فى  التصحية والفداء  على الساحة الفلسطينية والعربية  والتاريخ بعينه شاهد  على نضالات  هذه الحركة منذ  عام 1965م  وحتى الان .

حركة  غنية عن التعريف  فهى من أعطت للثورة  والنضال والكفاح  أنموذج الصمود مما تمتلك من إقتدار ووعى  فهى حركة  المناضلين والأماجد  الثوار .

 نحن من سيقرر غدنا الفلسطينى بالشراكة السياسية مع جميع فصائل المقاومة والنضال الفلسطينى هكذا وها هى حركة فتح دوما مؤمنة بهذا الشعار وشعاراتها أفعال لا أقوال  فالعمالقة  وحدهم من يقررون  مصائرهم  هكذا علمتنا الثورة  الفلسطينية  منذ عام 1965م

ليس صدفة  أن يخفنا الجميع  وليس صدفة أن يحاول  كثيرون  محاربتنا   فالرقم الصعب  لا يقبل  دوما الوصاية  او المساومة  هكذا علمت حركة فتح المحتل  لغة  النضال والكفاح .

 فى ذكرى المارد الفتحاوى 47  لازالت حركة فتح ونضالات الرجال فى عقول كل من عرف هذه الحركة الثورية  التى أسسها الشهيد الراحل الرمز  (ياسر عرفات )  وعرفوا  قدرها وقدروا دورها النضالى والثورى  فى حتمية التحرير والإنتصار .

الجميع يعلم ان حركة فتح وتاريخها الثورى   دفعت ضريبة  البقاء والصمود وإلتحمت مع الأرض  للعودة لحضن الوطن .

          لازالت تقدم وبالرغم من كل محاولات التركيع  تثبت هذه الحركة أنها أكثر قوة وصلابة  وإصرار لمواجهة المحتل  الذى سلب  الأرض والكرامة الفلسطينية وكانت مؤمنة  منذ عام 65 م بالحرية لشعبنا والقضية .

تأتى  هذا العام الذكرى وكم هو مؤلم  وأشد إلاما   والجرح الفلسطينى نازف والصف الفلسطينى  منقسم وإخوة الدين والدم فرقاء  وحالة الإنقسام متجسدة بالرغم من أن   جميع   الحركات المناضلة والمقاومة لشعبنا قد أعطت فلذة ما تملك  لحرية وإسترداد الوطن ,  الجميع يتسائل  أليس من حق  شعبنا  بأكمله أن يحيى الذكرى47  لإنطلاقة المارد الفتحاوى  فى قطاع غزة  كباقى  الحركات الاخرى التى أقامت إحتفاليتها   ولم تمنع حركة فتح من القيام  بحقها الشرعى  كباقى الفصائل  أليست حركة فتح حركة  مناضلة  كيف لا وهى من قدمت  الشهيد.. الأسير ..الجريح ... المناضل ..المعذب بالأرض أينما كان ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!.

لكل من يجيدون لغة الإنتصار ...لكل الثوار  ..لكل من يزال قلمه حرا حتى تتفتح أزهار الحرية  علينا أن نحترم جميع  من ضحوا وقدموا لهذا الوطن  أغلى ما يملكون أن نحترم أولا شعبنا وتضحياته وأن نحترم  كل فصيل على هذه الارض المباركة التى باركها  الإله  فلا يعقل أن نميز بين هذا وذاك فالكل أعطى والجميع قدم لهذا الوطن  ففتح وغيرها   قدمت أعظم  قادتها وأبنائها  لفلسطين ومن حقها  أن تحتفل بإنطلاقتها  على أى شبر كانت فى الوطن والشتات  .

حقا لقد علمتنا  فلسطين أنها أسمى من الجميع  وأن فلسطين وأقلام الأحرار فيها  تحارب لغة الألفاظ والإنتقام   لان الإنتقام ليس بلغة الفتح  بكل من أمن بفتح العملاقة  والثورة ومبادئها  فالقسم الفتحاوى  لازال أكبر من الجميع كما هى فلسطين  فلنؤمن بحرية فلسطيننا وحقنا بالتعبير عن الرأى  على الرغم من كل ما يصيب كل حركاتنا الفلسطينية  من مؤامرات مؤمركة  للنيل من صمودها , وأخيرا نقول لازالت حركة الثوار صامدة فى زمن التخاذل والذل والإستسلام  ولازال الفلسطينى  يؤمن بحرية الوطن والقضية أملا  منه  أن يتوحد الصف الفلسطينى لنكون قادرين على أن نقرر غدنا بمستقبل مشرق وطن موحد  فعاشت  ثورة المارد الفتحاوى  لفلسطين   الأم التى   تدعو دوما للوحدة الوطنية فى زمن التخاذل  والإستسلام

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية