جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 100 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ماجد العطي : الديمقراطية أم الدمار ما أورثته أمريكا للعراقيين
بتاريخ الأثنين 19 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الديمقراطية أم الدمار ما أورثته أمريكا للعراقيين
بقلم: ماجد العطي
لا أرى في انسحاب أميركا هزيمة لها ,إلا إذا أتى المشهد العراقي القادم بما يدل على الهزيمة. فقد أسقطت النظام العراقي وأحضرت عملائها على ظهر دباباتها ليحكموا بلاد الرافدين.


الديمقراطية أم الدمار ما أورثته أمريكا للعراقيين
بقلم: ماجد العطي
لا أرى في انسحاب أميركا هزيمة لها ,إلا إذا أتى المشهد العراقي القادم بما يدل على الهزيمة. فقد أسقطت النظام العراقي وأحضرت عملائها على ظهر دباباتها ليحكموا بلاد الرافدين. وأصبحت لاحقا الميليشيات هي التي تحكم , فطغت الطائفية في نظام الحكم الجديد, وعم الفساد كل أجهزة الدولة.
ثلاثة بنود رئيسيه كانت خلاصة الهدف الأمريكي لاحتلال العراق الأول الخلاص من صدام والثاني سرقة ثرواته والثالث تمزيقه إربا وهذه الأهداف الثلاثة تحققت بشكل كامل ومن منا ينكر ذلك الاستحقاق الذي أنجزته خلال التسع سنوات الماضية و قتلت ودمرت كل انجازات الشعب العراقي لأكثر من ألف عام وتركت ورائها أناسا يتضورون جوعا.إن أميركا لا تتفق في الكثير من الأمور مع حكومة المالكي ولكنها ترى فيها ما ينفذ كل رغباتها ولذلك أبقت عليها.
إن ما لا يستطيع المالكي نفسه أن ينكره ,يتلخص في أن حزبه روج لفكرة أن النفط لأمريكا لأنها من أجله قدمت ونحن لا نستطيع مقاومتها ومحاربتها وهزيمتها , ومن كان يجده مؤيدا له ومنخرطا في حزبه كان يأتي به من الخارج ويمنحه منصب في إحدى الوزارات أو رتبة عسكرية وهذه الرتبة العاجلة إنما يستحقها لأنه ظل طوال سني غربته هاربا من نظام صدام حسين.
يحق للعراقيين الشرفاء أن يحتفلوا بهذا الإنسحاب , وما هو إلى نصرا لهذا الشعب العظيم الذي التهب ضد الغزاة الجدد. وقدم تضحيات جليلة ومقاومة عنيدة ضد المحتل . في حين كان البعض يبحث عن مكتسباته وإعطاء الأولوية لخلق النزاعات و الصراعات ذات الطابع الطائفي والعرقي لتبقى البلاد تحت وطئة المستعمر .
على المقاومة أن تضاعف جهدها لاستعادة مكتسبات الشعب العراقي الأبي من أيدي المرتزقة وعملاء أميركا لتعود وتنير شمس العراق الذي ضللته قوى رجعية وتآمرت عليه مع قوى الشر والعدوان وأوهمته إن تحالفها مع الشيطان سيقيها شروره, ولكننا ما نراه على الساحة العربية يؤكد استمرار مخطط التقسيم المزمع عمله من قبل أميركا وإسرائيل وتحويل المنطقة إلى كانتونات صغيرة لا تقوى على شيء. وإبعاد البصيرة عن المخططات الصهيونية التي تنفذ أمام مرأى حكام العرب أجمع وما نراه في فترة الربيع العربي المنحرف عن مساره قامت أكبر مشاريع الاستيطان على أرض فلسطين الحبيبة في ظل غياب عربي واضح ومتعمد من قبل دول لطالما عرفناها بتواطئها مع العدو الصهيوني .
لقد انكشف الستار عن العديد من العملاء فباتت أميركا لا ترغب فقط من هؤلاء بإعلان الولاء وتقديم الدعم المالي أو اللوجيستي فأصبح المطلوب أكثر من ذلك بكثير, حيث أوكلت إليهم مهمة تفسير مخططاتها وماهية الأوامر الموكلة إليهم لتنفيذها , فبادرت قطر على الفور بإعلان خارطة فلسطين المجزئة والناقصة لحقوق الشعب الفلسطيني وجاء بعدها الصديق الأكبر وفاءا لأميركا ( تركيا ) بان أعلنت رام الله عاصمة لفلسطين , لن ننتظر أن يكافئنا هؤلاء بغير ذلك فلا خيار أمامنا إلا العودة إلى المقاومة من أجل تحرير كل شبر في وطننا العربي.
نبارك للمقاومة العراقية جهودها وشراستها , فما هنيء مستعمر لعراقنا الأشم .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية