جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 248 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جمال أبولا شين : هل أصبحت السلطة الفلسطينية عبئا على مرحلة التحرر ؟
بتاريخ الجمعة 02 ديسمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

هل أصبحت السلطة الفلسطينية عبئا على مرحلة التحرر ؟


بقلم / جمال أبولا شين مدير الدراسات بالمركز القومي

تدور تلك الأيام عبارات غريبة لم نسمع بها من قبل يراد بها محاكمة السلطة ليس أفرادا أو جماعة إنما في وجودها وكينونتها وهذه نغمة تعجب إسرائيل التي تهربت على الدوام من العملية السياسية


هل أصبحت السلطة الفلسطينية عبئا على مرحلة التحرر ؟

بقلم / جمال أبولا شين مدير الدراسات بالمركز القومي

تدور تلك الأيام عبارات غريبة لم نسمع بها من قبل يراد بها محاكمة السلطة ليس أفرادا أو جماعة إنما في وجودها وكينونتها وهذه نغمة تعجب إسرائيل التي تهربت على الدوام من العملية السياسية التي أشعرتها بالخطر منذ أعلن شامير تصريحه الشهير " سنظل نفاوض لعشرات السنوات " ولهؤلاء الذين يرون في السلطة عبئا على مرحلة التحرر الوطني اذكرهم انه مرت مراحل العمل الوطني بالكثير من المحطات والمنعطفات الهامة خلال مسيرة طويلة ومضنية من النضال ساهمت فيها عدة أجيال , ولم تكن السلطة الوطنية الفلسطينية إلا مرحلة من مراحل العمل النضالي وتتويجا لإصرار هذا الشعب وعزيمته لنيل حقوقه الوطنية .

فالسلطة الفلسطينية أنشئت بقرار من المجلس المركزي في دورته المنعقدة بتونس من 10-12/10/1993 تبعا لاتفاقية أوسلو أولا , وتبعا لتراضي فصائل العمل الوطني الفلسطيني على البرنامج المرحلي في العام 1974 ثانيا , لذا لم تكن السلطة " المولود الجديد " بلا أب بل ناتج برنامج للتسوية السياسية تراضت فيه الأطراف القائدة للعمل الوطني والعاملة في إطار منظمة التحرير وبإجماع شبه كامل من المجلس الوطني الفلسطيني ,وفيه أقر الجميع عدم التقيد بالهدف الاستراتيجي بتحرير فلسطين كاملة بل أن تنشأ سلطة فلسطينية على أي جزء يتحرر من الأرض الفلسطينية .

وإذا اعتبرنا أن اتفاق غزة – أريحا المرحلي سيقام بموجبه على جزء محرر من التراب سلطة فلسطينية فهذا لم يخرج عن إطار التوافق المشار إليه , وبالشروع ببناء السلطة ومؤسساتها المختلفة اتجه العديد من قادة منظمة التحرير والعمل الوطني إليها كونها مثلت عامل جذب , وفي محاولات السلطة لترسيخ أقدامها على الأرض وفتح مجال أرحب وأوسع , وتأثير أكبر في المجتمع الدولي المانح المالي لموارد السلطة , وجدت السلطة نفسها تقع تحت تأثير عاملين هامين كان لهما أثر كبير في مستقبلهما ومستقبل قائدة مشروعها السياسي حركة فتح على وجه التحديد وهما :
1- علاقات سياسية ودولية لنيل الشرعية في إطار العلاقات الثنائية المتبادلة أكسبتها زخما فاق المتوقع .
2- معارضة انعكست إما باختلاف البرنامج السياسي كما هو مع حركة حماس والجهاد , أو داخل إطار منظمة التحرير لوقف التزاوج الحاصل بين منظمة التحرير والسلطة .

هذان العاملان كان لهما الأثر الكبير فيما بعد للنيل من قدرة السلطة وإمكانيات إدارتها للأمور، فمن جهة بقدر ما مثلت العلاقات الدولية والمجتمع الدولي رافعة للسلطة بقدر ما أصبحت سيفا مسلطا على رقبتها للالتزام بمطالب المجتمع الدولي ممثلة بالرباعية من اعتراف بإسرائيل إلى نبذ العنف والإرهاب 00الخ وكان الثمن هو التعرض لضغوطات سياسية ومالية دولية وعربية حتى للرضوخ للمطالب , وأصبحت الحكومة وهي جهة تنفيذية بحتة مطالبة بإقرار برنامج سياسي متكيف مع السياسة الدولية وموازين القوى , ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 , وتغول إسرائيل على الشعب الفلسطيني قتلا وتشريدا واستيطانا , كان منطق السلطة هو الانحياز لصمود الشعب الفلسطيني والبناء رغم الدمار المتواصل , لذلك استجابت قدر المستطاع للضغط الدولي حتى تترك الباب مواربا معه أمام غطرسة القوة الإسرائيلية وبذلك حملت السلطة عبء العمل السياسي الذي كان من البداية عبئا وجب على منظمة التحرير أن تحمله , وهنا تعالت الأصوات بفك التشابك بين السلطة القائدة لهذا الشعب على جزء من الوطن وبين منظمة التحرير الممثلة الشرعية والوحيدة للشعب الفلسطيني داخل وخارج الوطن .

أما المعارضة فقد انقسمت لنوعين أحدهما يعارض النهج ولا يعارض البرنامج السياسي , ومتمثل ببعض فصائل العمل الوطني والمستقلين , وهم معارضين من داخل نفس البيت , وكانوا يريدون أن تكون السلطة هي التابعة لمنظمة التحرير وهذا لا يتعارض مع صاحبة المشروع السياسي حركة فتح , إنما تأجيل هذه العملية وعدم فك التشابك بين المنظمة والسلطة زاد من تعقيد الأمور ليس على هذا المستوى فقط بل حتى المجلس التشريعي المنتخب منذ العام 1996 بقي قرابة العشرة السنوات أي ضعف المدة المطلوبة . قد تكون شراسة الهجمة الصهيونية و مسئولية السلطة بالحفاظ على تأمين معيشة المواطنين , والحفاظ على مؤسسات السلطة التي تم إنشائها كانجاز وطني أسباب أذابت العلاقة بين السلطة والمنظمة , وهذا لم يكن مبررا خصوصا وأن العبء يتزايد على السلطة في حين تفرغ المنظمة من شرعيتها التمثيلية وهذا إلى جانب عوامل ضعف ذاتية خاصة بالفصائل أسهمت أيضا في زيادة ضعفها وهنا كان لا بد من تطوير وتفعيل منظمة التحرير كما كانت في السابق لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح .

أما المعارضة الثانية فكانت للبرنامج السياسي بحيث وضعت برنامج التسوية في مواجهة برنامج المقاومة ورغم كل الجهود التي بذلت من السلطة ومنظمة التحرير لتوحيد العمل المشترك , كان الرد دائما سلبيا وبقي الخلاف على البرنامج السياسي , وظهرت سلطتان أحدهما جاءت عبر نضالات طويلة تتوجت باتفاق سياسي والأخرى تراكم لها رصيدا في المقاومة لم يكن بتوافق يصب في صالح العمل السياسي , وباتت السلطة وكمسئولة أمام المجتمع الدولي وأمام الشعب أكثر تأثرا فهامشها على المناورة ضيق , أمام حجم الأعباء الملقاة أمامها في حين تمتعت المعارضة بهامش واسع كونها ليست جزء من السلطة ،وبعد أن أمعنت إسرائيل إضعافا في السلطة , وبإجراء انتخابات التشريعي الثانية يناير 2006 قررت المعارضة الانتقال لمواقع السلطة ونجحت بأغلبية نقلتها لتصبح جزءا من السلطة وبالتالي تقلص هامش تحركها ومع عدم التكيف مع الواقع الجديد بقى للمعارضة التي صارت سلطة نهجا لا يزال قريب للمعارضة منها السلطة , ورفض الرئيس أبو مازن أول برنامج حكومي لها كون البرنامج لا يعترف بشرعية أعلى منها هي شرعية منظمة التحرير , وظلت السجالات قائمة حتى الانقسام الفلسطيني في 14/6/2007 .
وحتى اللحظة لم تتحقق المصالحة واقعا على الأرض
, وبقي السؤال هل السلطة عبئا في مرحلة التحرر قائما .
لذلك يمكن القول أن السلطة هي جزء من عملية التحرر وليست عبئا عليها , وأن تجربتنا النضالية تنوعت من عمل عسكري إلى خطف طائرات إلى حرق محاصيل وتفجير أعمدة كهرباء إلى عصيان شعبي , والمفاوضات كانت إحدى وسائل التحرر السلمي قادت لبناء السلطة أما كيف نجعل من السلطة رافعة نضالية دائمة بعيدا عن تأثيراتها السلبية فهذا يتطلب بداية إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير وفصائل العمل الوطني لتحمل هي عبء العمل السياسي بدلا من السلطة التي مهمتها بناء الوطن ومؤسساته وإكمال عطائها المتمثل بتجذير الفلسطيني في أرضه وثباته ضد الهجرة والإبعاد , ولن نترك انجازا كإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية لأهواء العابثين من هذا الشعب فإسرائيل قامت كما نراها اليوم بوعد من وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور في 2/11/1917 ونحن وسلطتنا على الأرض نريد أن نحاكمها بدلا من الأخذ بيدها وجعلها رافعة للعمل الوطني مثلها مثل أي انجاز وطني يتحقق فتراكم الانجازات ستؤدى إلى الدولة الفلسطينية فالسلطة أصبحت واقعا ، وهى في خط الدفاع الأول في مقارعة الاحتلال وغير ذلك من ملاحظات تصب في خانة يريد العدو أن نصل إليها لذلك السلطة ومصيرها ليست موضوعا مطروحا للنقاش ،ولن نهدم بيتنا الذي جاء عبر دماء الشهداء فنحن باقون هنا 00 واقفون هنا00 قاعدون هنا 00خالدون هنا 00 ولنا هدف واحد أن نكون أو لا نكون .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية