جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 283 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أبو مهادي : قبل الخطة ب وبعد الخطة أ ...
بتاريخ الخميس 10 نوفمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

قبل الخطة ب وبعد الخطة أ ...

بقلم: محمد أبو مهادي

أبو مازن كان يعلم تماماً بأن توجهه الى الامم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين سيواجه بالفيتو الامريكي، هذا الموقف الامريكي ليس مفاجأة وكان موقفاً معلناً تحدثت عنه الادارة الامريكية في وسائل الاعلام وأبلغته رسمياً للسلطة الوطنية، كما كان أبو مازن يعلم بأن هناك ضغوطاً امريكية


قبل الخطة ب وبعد الخطة أ ...

بقلم: محمد أبو مهادي

أبو مازن كان يعلم تماماً بأن توجهه الى الامم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين سيواجه بالفيتو الامريكي، هذا الموقف الامريكي ليس مفاجأة وكان موقفاً معلناً تحدثت عنه الادارة الامريكية في وسائل الاعلام وأبلغته رسمياً للسلطة الوطنية، كما كان أبو مازن يعلم بأن هناك ضغوطاً امريكية سوف تمارس على الدول التي قد تصطف الى جانب الفلسطينيين في معركتهم الديبلوماسية داخل أروقة الامم المتحدة، بما فيها ضغوطاً على السلطة الوطنية الفلسطينية نفسها، كان البعض يعتقد وكنت من الجازمين بأن الطلب الفلسطيني لعضوية دولة فلسطين لن يصل الى مرحلة التصويت داخل مجلس الامن حفاظاً على عدم الوصول الى مرحلة الصدام الديبلوماسي مع امريكا، ومنعا لانهيار قد يحصل للسلطة الفلسطينية بعد التهديد بوقف تمويل السلطة حتى في ظل استعداد وكلاء امريكا في المنطقة العربية لسد العجز المالي الناتج عن هذا الوقف.

وقد ذهبت الى اكثر من ذلك في الشك الذي تحول الى يقين بأن القيادة السياسية الفلسطينية نفسها سوف تتمنى ان لا يصل الطلب الفلسطيني الى مرحلة التصويت لأن تبعات هذا الوصول ستدخل هذه القيادة في مواجهة صعبة، وتضعها امام خيارات هي غير جاهزة وغير قادرة لان تسلكها حفاظاً على مكتسبات "اوسلو" الذي وفر لهم فرصة أن يستمروا قادة ووزراء وبساط احمر وحرس شرف وحرس رئاسة وأجهزة أمن ووحدات كوماندوس يمارسون بها استعراضات على ابناء الشعب الفلسطيني.
 
لقد كان خطأً استراتيجياً أن ذهبت القيادة الفلسطينية الى مفاوضات "اوسلو" وما بعدها دون اشتراط الوقف الكامل للاستيطان حيث استفادت اسرائيل كثير من غياب هذا الشرط والقيادة الفلسطينية اسقطته رغم علمها المسبق بأن هناك هجمة استيطانية شرسة وطرق التفافية كثيرة ستجهز على ما تبقى من اراضي الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، هذا الشرط الذي جرى التنازل عنه رغم طرحه تفاوضيا خلال مفاوضات مدريد. لقد اخضعت قيادة منظمة التحرير في حينه لنفس المعادلة التي هي امامها اليوم، اما البقاء وضخ الاموال المشروطة باتفاقيات منقوصة، واما انهاء منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني مما دفع المنظمة باتجاه المفاوضات السرية من وراء الوفد المفاوض في مدريد وكانت النتيجة اوسلو واتفاقيات اقتصادية وامنية لا زال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها غاليا حتى هذه اللحظة. الخطأ الاستراتيجي الثاني هي حالة الخصام التي تركتها ممارسات القيادة السياسية الفلسطينية بينها وبين الجماهير الفلسطينية بعد ان مارست القمع بحقها ولم تعالج ديمقراطيا ووطنيا اهم اسباب هذا الخصام بمستوياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، وذهبت الى الامم المتحدة بمعزل عن حركة شعبية جدية تدعم هذا التوجه، وفي ظل انقسام سياسي كارثي لم يتم انهاؤه، واسقطت من حساباتها أهم عناصر القوة التي المعتمدة على الشعب، مع علمها الاكيد ان قوة اية قيادة في العالم تستند الى وجود قاعدة شعبية عريضة موحدة ومتينة تصطف خلفها وتدعم موقفها وجاهزة لدفع ثمن هذه المواقف، ولا تقلق او تشك من سلوك قيادتها او تنظر لهذه القيادة من نافذة الصراف الالى. لقد كان اجهاض الحراك الشعبي المطالب بالمصالحة وكذلك الحراك الشعبي الثاني المتجه لمعركة سلمية على مواقع التماس والحدود مع اسرائيل جريمة لها ثمن سياسي بدايته فشل المعركة الديبلوماسية ونهايته بالتاكيد ستكون استحالة أقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفتح الطريق امام خيارات دولة غزة، او احياء مشروع الوطن البديل، أو بقاء الشعب الفلسطيني في حالة استكانة طويلة المدى يتقاضى رواتب "وخدمات نوعية وجيدة" كما يروج البعض، في اطار خطة السلام الاقتصادي التي طرحها رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتياهو.

أبو مازن لن يجرؤ على خطوة حل السلطة، وسيواجه بشدة امكانية وجود صدام جديد او انتفاضة ثالثة مع اسرائيل لانه سيفرغ المضمون الاساسي لبقاء السلطة الذي تعتبره اسرائيل بانه مضمون أمني، وبالتالي ستفقد السلطة مبرر بقائها مما يعني الاجهاز عليها. أخطأتم في الخطة "أ" ويجب ان تعالجوا الخطأ قبل التوجه الى الخطة "ب"، والمطلوب الان اجراءات عاجلة قبل الدخول في مغامرات جديدة تتمثل هذه الاجراءات في التالي:
 
• اعلان موقف واضح من عملية المفاوضات وجدواها في ظل السياسة الاسرائيلية للحكومات المتعاقبة بعد ان ثبت فشلها كخيارا استراتيجيا وحيدا امام القيادة الفلسطينية، هذا الموقف من الضروري ان يتضمن موقفا من الدور الامريكي وكذلك الرباعية الدولية.
• تنفيذ اتفاق المصالحة على علاته والذهاب الى انتخابات تشريعية ورئاسية ليقول الشعب كلمته في هذه الانتخابات.
• تفعيل العمل الشعبي المقاوم الى جانب الحراك الديبلوماسي وتوسيع حركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، واعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بما ينسجم مع حركة الجماهير الفلسطينية التي لا زالت تخضع للاحتلال وتتعرض يوميا لابشع جرائمه، فلا يعقل ان يكون هناك احتلال لا يدفع ثمن وجوده على الارض الفلسطينية.

ان الاستمرار بنفس الاداء السابق سيعرض المشروع الوطني الفلسطيني للخطر الحقيقي في ظل المخاطر الموجودة أصلا، وسيضع القيادة الفلسطينية في مواجهة مع ابناء الشعب الفلسطيني، مواجهة تم ترحيلها وتسكينها عدة مرات، ولكن لن ينجح هذا الترحيل في كل المرات
 
. mahadyma@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية