جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 282 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : صفقة اللاخيار... ماذا خلف الأبواب المغلقة
بتاريخ الخميس 20 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

صفقة اللاخيار...
ماذا خلف الأبواب المغلقة
غازي السعدي
صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن الصفقة الحالية لم تكن لتتحقق دون تنازلات متبادلة من قبل الجانبين، ولا يمكن أن تتحقق أفضل للفلسطينيين


صفقة اللاخيار...
ماذا خلف الأبواب المغلقة
غازي السعدي
صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن الصفقة الحالية لم تكن لتتحقق دون تنازلات متبادلة من قبل الجانبين، ولا يمكن أن تتحقق أفضل للفلسطينيين في ظل المعطيات الحالية والأوضاع الراهنة، وباعتقادنا أنها كانت صفقة ناجحة، أدخلت الفرحة إلى قلوب معظم الفلسطينيين، وأعطت الأمل للأسر التي لم يفرج عن أعزائهم، بأن الفرج عنهم آت ولو بعد حين.
وحسب رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، فإن الصفقة تحققت حين تراجعت حماس عن بعض مطالبها، ومن بينها الإفراج عن رموز لها بقوا في السجون الإسرائيلية.
وحسب موقع "ملف ديفكا 12/10/2011"- المقرب من أجهزة الأمن الإسرائيلية- فإن هناك بنوداً سرية لم يُفصح عنها تم التوصل إليها بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة وحماس، كان لوزير الدفاع الأميركي "ليئون بنيتا" الذي زار كلاً من إسرائيل ومصر دور فيها. فالصفقة جزء من عملية إستراتيجية كبيرة، تقودها الإدارة الأميركية لإخراج حماس ومكتبها السياسي من دمشق، وتقليص علاقاتها مع إيران، التي أخذت في تقليص دعمها المالي لحماس مؤخراً.
لقد كان لكل من حماس وإسرائيل أسبابهم ومبرراتهم للتوصل لهذه الصفقة، فحماس كانت بحاجة إلى إنجاز ما في أعقاب توجه الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" للأمم المتحدة وخطابه التاريخي في الجمعية العمومية والذي رفع شعبيته إلى أعلى المستويات مقابل تراجع شعبية حماس وهذا كان له دور في تراجع الحركة – قليلا- عن مطالبها السابقة، وموافقتها على إبعاد (203) من الأسرى بعد رفضها السابق له، كما تخلت عن مطلبها بالإفراج عن عدد من القيادات الحمساوية وغير الحمساوية التي يُنتظر الإفراج عنها في مناسبات قادمة، وكان لضغوط أهالي الأسرى المعتقلين تأثير كبير في إتمام هذه الصفقة.
على الصعيد السياسي، هناك تقارير وتصريحات نفي كثيرة ومتناقضة من قبل قادة حماس حول بحث الحركة عن نقل مكتبها السياسي من دمشق إلى دولة أخرى، وربما حصلت على وعد باستضافة مكتبها من قبل السلطات المصرية، ففي الماضي كان هناك توتر بين حركة حماس وبين إدارة الرئيس حسني مبارك، أما في أعقاب الثورة، فقد أصبح الحوار بين حماس والسلطات المصرية أكثر سهولة وراحة وتقبلاً، فوضع حماس في دمشق أصبح ضبابياً ومعرضاً للاهتزاز، فحماس أخذت تبحث عن مقر جديد وبطاقة دخول إلى الدول العربية المعتدلة، مثل مصر والأردن وقطر ودول الخليج، وهذا ما لين مواقفها عشية إتمام الصفقة، وموافقتها على ما كانت ترفضه في الماضي بإبعاد (203) من الأسرى إلى الخارج، وخاصة إلى مصر، حتى يتم ترتيب آخر لاستقرارهم في أماكن أخرى، وربما يعودون إلى غزة عن طريق الأنفاق.
أما إسرائيل، فقد كان لـ "نتنياهو" أيضاً حساباته لتحقيق الصفقة، ومن هذه الحسابات توجه الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" للأمم المتحدة، والثورات في العالم العربي، وهذان السببان دفعا "نتنياهو" لتوقيع الصفقة، فارتفاع وتعزز شعبية "عباس" في أعقاب خطابه التاريخي في الأمم المتحدة، أغضب "نتنياهو" وأقلقه فأراد ضرب هذا الإنجاز دون أن يخشى من ارتفاع شعبية حماس، بل أراد "نتنياهو" أن يتصبب "عباس"عرقاً كانتقام منه على أدائه الأخير في الساحة الدولية، فـ"نتنياهو" تبنى في الأساس نظرية رئيس الوزراء السابق "اسحاق رابين" إن لم يكن هناك احتمال للقيام بعملية عسكرية لتحرير الأسرى اليهود، وفي هذه المرة الأسير "غلعاد شليط"، ينبغي إطلاق سراح هذا الأسير اليهودي عبر صفقة مع الجانب الآخر، بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أياً كانت مخاطر هذه الصفقة أو صعوبتها أو عدد الأسرى المفرج عنهم وهذا ما حصل.
"نتنياهو" كان بحاجة لتحقيق إنجاز من خلال هذه الصفقة، وتكريس زعامته التي أخذت تهتز من خلال الضغوط الشعبية الإسرائيلية المطالبة بإعادة الأسير "شليط" إلى ذويه قبل أن يتعرض للموت والاختفاء، كما حصل للطيار "رون أراد" الذي سقط في جنوب لبنان، كذلك فإن حملة الاحتجاجات الشعبية، ونصب الخيام في جميع أنحاء إسرائيل، للتعبير عن سوء الأوضاع الحياتية، وارتفاع الأسعار، وغلاء السكن، والضرائب الباهظة التي تفرض على الإسرائيليين وإضراب الأطباء، وإضرابات أخرى آخذة بالتفاقم وهذا ما أخذه "نتنياهو" في حساباته للحفاظ على زعامته وتمهيداً لدورة أخرى في رئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة، فقد كانت هذه الصفقة صفقة حياة لـ "نتنياهو" ولمستقبله السياسي.
ردود الفعل الإسرائيلية ممزوجة ما بين الفرحة والقلق لهذه الصفقة، فالوزير "عوزي لنداو"- من حزب إسرائيل بيتنا- اعتبر أن الإفراج عن "إرهابيين" فلسطينيين- في نطاق هذه الصفقة- سيكون حافزاً لهم لتنفيذ اختطافات أخرى، معتبراً أن هذه الصفقة نصر كبير "للإرهاب" واعتبرها ضربة لأمن إسرائيل وقدرتها على الردع، كما حذرت مصادر يمينية إسرائيلية من انتفاضة فلسطينية قادمة يقودها المفرج عنهم،وذلك في أعقاب أقوال خالد مشعل بان المفرج عنهم سيعودون للنضال الوطني، وهذا ما أثار مخاوف لدى الإسرائيليين من أنهم سيدفعون ثمناً غالياً مقابل الصفقة، فهناك حيرة في إسرائيل تجاه الصفقة، حتى أن الكاتب السياسي في جريدة "معاريف" "بن كاسبيت" كتب معلقاً:"كانت ليلة أمس 12/10/2011 ليلة استسلام ركعت الحكومة الإسرائيلية على ركبتيها أمام حماس"، والصحف الإسرائيلية في معظمها تطرقت لاتفاق المبادلة مع بعض التحفظات، مثل أن الثمن مبالغ فيه، والمخاطر كبيرة، وأن البديل بأن يموت "شليط" في الأسر، وفي تعقيب لصحفي آخر قال بأن "نتنياهو" لم يبدأ حرباً، ولم يوقع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ولم يجد حتى الآن طريقة لتهدئة حركة الاحتجاج الاجتماعي، فلجأ لإعادة "جلعاد شليط" بعد خمس سنوات من الأسر لاستعادة نفوذه، وصحفي ثالث كتب يقول:" إن كل شاب فلسطيني، سيعرف أن لا مشكلة أمامه مشكلة للقيام بعمليات وقتل يهود، لأنه يعرف أنه سيصبح حراً في النهاية في اتفاق تبادل"، ورابع وصف الصفقة بأنها جائزة للإرهاب وانتصار لحماس.
لا نريد الدخول في تفاصيل الصفقة لأنها أصبحت واضحة من خلال التغطية الواسعة لها في وسائل الإعلام، أما ما لا نريد تجاهله، فقد كان لمصر وللدور المصري في هذه الصفقة بصمات واضحة، أثنى عليها كل من حماس وإسرائيل، على حد سواء، فقد لعبت مصر دوراً فاعلاً في إتمام وإنجاز الصفقة، حيث أدت جهود رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء "مراد موافي"، إلى رفع أسهم المجلس العسكري المصري بقيادة الفريق "محمد طنطاوي"، فإذا كانت إسرائيل وحماس والفلسطينيون عامة، المستفيدين من هذه الصفقة، فإن المجلس العسكري المصري هو الآخر مستفيد في تحسين صورته في الغرب، وبخاصة في الولايات المتحدة، في أعقاب ردها الغاضب إزاء قيام الجيش بقمع الأقباط خلال الاحتجاجات الأخيرة.
بقي علينا أن نذكر ملاحظتين، الأولى: أن إسرائيل لم تُعط تعهداً - ضمن اتفاق الصفقة- بأنها لن تتعرض أو تمس بالمحررين، إلا أنه يُفهم من كلام رئيس المخابرات الإسرائيلية بأن من سيعود إلى العمل العسكري ضد إسرائيل فإنه لن يسلم منها، وأن نحو (50) من المحررين سيتعرضون لقيود أمنية بالنسبة لتنقلاتهم، والملاحظة الثانية لعلنا نتعلم من إسرائيل اهتمامها البالغ بمواطنيها، فمقابل جندي واحد، تفرج عن أكثر من ألف فلسطيني، فكيف نتعلم والآلاف من أبناء جلدتنا يقتلون من أبناء جلدتنا في المسيرات والاحتجاجات والثورات العربية.
وأخيراً فإن الحديث يدور حول توجه حماس نحو العمل السياسي، والتوقعات بأن الصفقة ستحدث تحولات إقليمية نحو التسويات لكن السؤال: هل أن إسرائيل جاهزة لذلك بالتسويات؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية