جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 820 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صالح جبار محمد : الخطيئة
بتاريخ الأثنين 10 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الخطيئة

صالح جبار محمد

أيقن في هذه اللحظة بالذات , انه مخطئ , وبدا انه يراجع تفكيره..
خلال الفترة الأخيرة , بدأت تسوء الأمور بينهما بشكل جعله مستغربا


الخطيئة
صالح جبار محمد

أيقن في هذه اللحظة بالذات , انه مخطئ , وبدا انه يراجع تفكيره..
خلال الفترة الأخيرة , بدأت تسوء الأمور بينهما بشكل جعله مستغربا
ردت فعلها لما كانت تبديه من تشنج إزاء أتفه الأسباب, أحس بأمور جعلت الغيرة تتأجج في صدره لكنه أوهم نفسه بأنه لم يرى
شيأ محددا ..
الإحساس وحده لا يكفي لمثل هذه الحالات , لابد إذن من إن
يمتلك
أمرا يجعله متيقنا من هذه الخواطر التي تلفه في دوامة لا نهاية لها
انتبه إليها وهي تقدم له قدح الشاي حاول إن يكسر الجمود الذي بينهما : تعالي اجلسي ..
لم ترفع نظرها عن القدح , وإضافة :- لدي عمل كثير
.. انه يعرف جيدا , لأعمل لها ألان , لان البنت الكبيرة أنجزت عمل المطبخ .. تابعها بنظراته وهي تخرج من الصالة متوجهة إلى الداخل
صرخ بها :- تعالي هنا .. الم تسمعي ما أقول
رجعت إليه , وجلست قبالته , وقالت بنفاذ صبر :- ماذا تريد ؟
أجاب :- أريدك جنبي
رمقته بطرف عينها وقالت :- شبعنا من هذا
عاوده نفس الإحساس , أنها تغيرت كثيرا , لم تعد تلك التي اعرفها , أنها تنفر مني لأتفه الأسباب , كان يتحدث مع نفسه ,
وسمع صوتها تسأله :- لماذا تنظر لي بهذه النظرات المخيفة ..
هل تريد إن تخلق شبيها لي ..
ابتسم وهو يحاول إن يجعل الأمر مجرد دعابة
- لا أنت وحدك تكفين . لو كانت هناك امرأة ثانية مثلك لخرب العالم ..
- فقالت بنبرة ساخرة :- مثلي .. أو مثلك ..انك
أدرك أنها ستتفوه بكلمات نابية فصرخ بصوت عال :- كفى
أرادت النهوض تمسك بها وهو يسحبها من يدها قائلا :-
ابقي جالسة ..
تجمهر أطفالهم عند باب الصالة , لقد تعودوا على روئيتهم يتعاركون , تطلع أليهم شعر بغصة وغضب في داخله فصاح :-
اخرجوا أولاد .. أل..
بلمح البصر تفرقوا , فقد كانوا يخشون غضبه , ولم يعد يسمع
سوى همهمة غير مفهومة من البنت الكبيرة ..
ابعد عنه قدح الشاي , واضطجع على جنبه , وظل يتابع التلفاز ,
بدأت العتمة تلج إلى الدار, كان الوقت يوشك على الغروب
عبر النافذة انتصبت السدرة في الحديقة الصغيرة ,صار لونها
بلون الظل , لازال الأطفال يلعبون في الأرجوحة الموضوعة
تحت الشجرة ..
شعر بالغثيان ولم يعد يطيق البقاء في مكانه , نهض واقفا وأبدل ملابسه وخرج ..
حين يتسرب الشك إلى صدره , يود لو انه يشعل ألمدينه بأسرها , بحرائق لا تنطفئ . انكفأت الشمس وسمع صوت الأذان يصدح عاليا , فكر في الذهاب إلى الجامع ليصلي ..
تحدث مع نفسه ( ما يحدث دائما , يحدث هنا مرة أخرى )
تزاحمت الأفكار في رأسه ولمعت في ذهنه صور شتى ..
ولمعت في ذهنه كلمات متقدة ..
(- دين , ما فعلناه , وما نفعله , كل شئ صغير كان أم كبير ,
لابد إن نجاز عليه ..)
انتبه .. انه يقف إمام منزله , وقد أضيئت المصابيح , كان يحرك
المسبحة بين أصابعه , سمع صوت أطفاله وهم يمرحون بضجيجهم الصاخب , وتابع في داخله :- أنهم لا يعرفون شئ ..
وطرق الباب

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية