جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 108 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مضر حماد الاسعد : العدالة والتنمية والإصلاح في رؤية حزب الوطن الديمقراطي السوري
بتاريخ الأربعاء 21 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

العدالة والتنمية والإصلاح في رؤية حزب الوطن الديمقراطي السوري ..؟

الشيخ مضر حماد الاسعد
جرت العادة او العرف على ان نعرف التنمية بأنها مصطلح الاقتصادي يقتصر على التطورات الاقتصادية الحاصلة


العدالة والتنمية والإصلاح في رؤية حزب الوطن الديمقراطي السوري ..؟
+الشيخ مضر حماد الاسعد
جرت العادة او العرف على ان نعرف التنمية بأنها مصطلح الاقتصادي يقتصر على التطورات الاقتصادية الحاصلة في بلد من البلدان او مجتمع من المجتمعات والحقيقة ان التنمية هي أوسع واشمل من ان تكون ذات طابع اقتصادي لان التنمية تعني تنمية الإنسان على جميع الأصعدة وهي العجلة التي يسير عليها الإنسان لتحقيق أهدافه أي تنمية فكر الإنسان وتطويره وحداثة مستمرة من حيث الاقتصاد والسياسة والثقافة والفنون وحتى العقائد فالتنمية ليست ببعيدة عن الفكر العقائدي والتطور الديني وذلك لاستمرارية الإنسان.
إن العدالة في التنمية تعد قاعدة أساسية لحركة الإنسان في هذه الحياة، فلا يجوز ان يكون هناك نمو في قطاع على حساب قطاع آخر ولا يجوز ان تتطور مدينة او قرية لاعتبارات سياسية وتهمل مدن او قطاعات، فالعدالة من وجهة النظر الإنسانية امر ضروري ولا يجوز تجاوزه، والعدالة تحقق الرفاهية لان هناك إطار وطني سوف يتحقق منها يشمل كل الاتجاهات.
وعلى هذا الأساس فيجب إعطاؤها دورا رياديا ودعمها ماديا ومعنويا ضمن إطار الدولة وبها يصل المجتمع والفرد الى أهدافه النبيلة وحياته الكريمة وتوقفها يعني الانحطاط والتخلف وسيطرة الأخر بل والى الزوال أحيانا كما حصل مع بعض المجتمعات الحضارية القديمة قبل السيد المسيح وبعده فبيكاسو عندما وجد الشروط المناسبة نمى فكره الفني وأبدع واستمر إبداعه. والرياضي والاقتصادي كذلك اوجد الحلول الكثيرة والمناسبة وكذلك الثقافي فهو لم يترهل بأفكاره القديمة الغير مجدية وغير عملية وما نفكر به قبل 50 سنة ربما لا يصبح صالحا لهذه الأيام وهكذا .... ومن هنا يمكن التأكيد على ان العدالة لايمكن ان تنفصل عن
الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإصلاح نظم التعليم والاقتصاد وأنظمة المرور وتعديل النظم السابقة كلها تدخل في باب الإصلاح، ويجب الانتباه الى ضرورة المراجعة الدائمة والشاملة لكافة النشاطات الفكرية والسياسية والأنظمة والقوانين والدستور ، لأنه لا يمكن ان نتصور المجتمع يجمد تحت درجة حرارة معينة وتبقى القوانين والأنظمة مفروضة عليه هكذا.
والإصلاح يعد اهم هدف من أهداف الحزب الرئيسة وهو هدف مهم جدا باعتباره الكلمة الشاملة لمعنى التكافل الاجتماعي وإصلاح ما يمكن ان يعيق التنمية، وهو التآلف المجتمعي بما يتضمنه من أفكار وعقائد وقوميات وغيرها من الكثير من الأمور .
ومن التآلف المجتمعي هو ما نراه من نظام اجتمعي في كل من سورية أو لبنان أو مصر أو غيرها ننطلق إلى الوحدة العربية والتي هي هدف منشود للمجتمع بشكل عام وفي جميع البلاد العربية وهذا حق مشروع لكل المجتمعات القائمة في البلاد العربية ...والعربية نقصد بها كمجتمع سمي بالعربي للسمة الغالبة عليه لغويا وقوميا وتاريخيا وجغرافيا واجتماعيا بل وحتى دينيا.
فاللغة العربية في البلاد العربية ليست مكتسبة وإنما لغة طبيعية عند اغلب هذه الشعوب لأنها اللغة الأم ...اما ما نقصده قوميا هنا ليست بالمعنى القومي الصرف وانما مجازا حيث انه لو لاحظنا ان أي قومية غير العربية يعتبر امتدادها في بعض البلدان العربية موجودا بشكل اوسع عن بقية البلدان الغير عربية
فأكراد سوريا ارتباطهم بأكراد لبنان او الأردن او العراق اقرب وأدق منه الى أكراد روسيا او الهند وكذلك التركمان او السودانيين او الامازيغ او البربر ...
فنحن جميعنا عشنا تاريخا واحدا وجغرافية واحدة منذ تشكل المجتمعات الحديثة قبل 40 قرنا .. لذلك صلة الوحدة ومعنى الوحدة من خلال التاريخ المشترك بيننا أدق وأكثر معنى منه في أوروبا او حتى الولايات المتحدة الأمريكية ...
إذا الوحدة العربية هي حق طبيعي لكل من يعيش على هذه الأرض وهذه الأوطان ... والوحدة لا يمكن ان تأتي بقوة السلاح وإنما السعي لها بالطرق الطبيعية مادامت عوامل الوحدة طبيعية بين هذه الشعوب .ولاشك بأن المواطن في ظل النظام الديمقراطي يكون من حقه التمتع بكل مزايا (الحرية والعدالة ) من خلال الاصلاح العام والشامل للانطلاق بالوطن نحو المستقبل المشرق الذي يبنى من جميع اطياف المجتمع بدون استثناء لانه لايمكن ان يبنى الوطن على عاتق (طائفة واحدة ) او قبيلة واحدة او مدينة واحدة ......... لان ما يحدث حاليا هو تكريس للطائفية السياسية وتمكين التفرقة القبلية والاثنية وقد لا حظنا ذلك في كثير من الامور اليومية التي تحدث في حياة مجتمعنا وحياتنا العامة
ولذلك غابت المبادىء وتم تغيب مقولة الرجل المناسب بالمكان المناسب لان نظام المحاصصة حل مكان (العدالة ) في وضع الرجل المناسب في مكانه الصحيح ..؟
لهذا تردت الادارة واصبح الفساد حالة عامة وتدخل في الامر الرشى والمال والمحسوبيات والشللية حتى وصل الامر ان نجد اداراتنا العامة ومؤسساتنا الحكومية قد اصابها الترهل والوهن والفوضى لتستباح من خلال المال الفاسد وخاصة المؤسسات الحكومية الهامة والتي لها علاقة مباشرة مع المواطن الذي اخذ يتذمر من هذا الوضع السيء ولكن لا حياة لمن تنادي او لايوجد من يسمع او يجيب ....او من يحاسب لان الذي كنا نتوقع منه ان يحاسب الفساد هو من سقط في الفساد ......
+الامين العام لحزب الوطن الديمقراطي السوري /سوريا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية