جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1033 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ياســين الأســطل : مضى شهر الصيام والقيام ، وأقبل الحج إلى البيت الحرام..
بتاريخ السبت 10 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

مضى شهر الصيام والقيام ، وأقبل الحج إلى البيت الحرام..

بقلم/ الشــيخ ياســين الأســطل

الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة
بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين


أوصيكم يا عباد الله ونفسي والمسلمين بتقوى الله على كل حال ، فبالتقوى يتقبل الله سبحانه خالص وصواب الأعمال ، وبها تكون زكاةُ النفس ويكون إصلاحُ البال ، فإن المتقين المفلحين هم الفائزون في رمضان بما عملوا فيا بُشْرَاهُم ، لربهم سبحانه أَخْبَتُوا وتَرَهَّبُوا ، وللعبادة مخلصين شمروا وتأهبوا


مضى شهر الصيام والقيام ، وأقبل الحج إلى البيت الحرام..

بقلم/ الشــيخ ياســين الأســطل

الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة
بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين



أوصيكم يا عباد الله ونفسي والمسلمين بتقوى الله على كل حال ، فبالتقوى يتقبل الله سبحانه خالص وصواب الأعمال ، وبها تكون زكاةُ النفس ويكون إصلاحُ البال ، فإن المتقين المفلحين هم الفائزون في رمضان بما عملوا فيا بُشْرَاهُم ، لربهم سبحانه أَخْبَتُوا وتَرَهَّبُوا ، وللعبادة مخلصين شمروا وتأهبوا ، فكانوا بما أمروا من التقوى لمعادهم متزويدين ، إخلاصاً وتوحيداً وعبادةً في ( سنةٍ وجماعةٍ واتباع ) ، وهم في ذلك يخافون على أنفسهم أن يشركوا قصداً وطلباً وطاعةً في ( اختلافٍ وافتراقٍ وابتداع ) ، ويا سعدَ من نجا فأقام الوزن بالقسط وأمضى العبادة والعمل الصالح بجهده واجتهاده في أهلِ التَّأَسُّفِ والتأسيف ، بينما النادمون - يا سوءَ طالعهم - الذين أخسروا ميزان أعمالهم وعباداتهم شأنهم التَّأَفْؤُفُ والتطفيفُ مع التسويف ، بل إن الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقى معاذيره ، وهاهو العاقلُ قد أبصر لنفسه مع الزاد الراحلةَ قبل الرحيل ، ولرأسه المشطَ قبل الدُّهن والتَّرجيل ، ولم ينخدع بالتمهيل ولا بالتأجيل ، فانظر يا أخي المسلم .. في أيِّ هؤلاء أنت ؟! فإن كان خيراً فاعتدَّ ، وإن كان شراً فارتدَّ .
 عباد الله أيها المؤمنون : مضى رمضان بصيامه وصَلاته وصلاته ، وأقبل شوال بطاعاته وعباداته ، رمضان شهر الصيام والقيام ، وشوال مع القعدة والحجة فيها الحج إلى البيت الحرام ، فيا صاحب الهمة والاهتمام لتشمر لأكرم نداءٍ وأشرف أذان ، قال الله تعالى :  { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) }الحج .
قال الإمام ابن كثير رحمه الله : ( واستدل به كثير ممن قال: " إن إبراهيم عليه السلام هو أول من بنى البيت العتيق ، وأنه لم يبن قبله " ، كما ثبت في الصحيح عن أبي ذر ( قلت : يا رسول الله، أي مسجد وُضعَ أول ؟ قال:"المسجد الحرام". قلت : ثم أي ؟ قال : "بيت المقدس" . قلت كم بينهما؟ قال : "أربعون سنة" ) .
وقد قال الله تعالى: { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ . فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيم } الآية [ آل عمران: 96 ، 97 ]، وقال تعالى: { وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } [ البقرة: 125 ]...
وقال تعالى هاهنا: { أَنْ لا تُشْرِكْ بِي } أي: ابْنه على اسمي وحدي، { وَطَهِّرْ بَيْتِيَ } قال مجاهد وقتادة: من الشرك، { لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } أي: اجعله خالصا لهؤلاء الذين يعبدون الله وحده لا شريك له.
فالطائف به معروف، وهو أخص العبادات عند البيت، فإنه لا يفعل ببقعة من الأرض سواها، { وَالْقَائِمِينَ } أي: في الصلاة؛ ولهذا قال: { وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } فقرن الطواف بالصلاة؛ لأنهما لا يشرعان إلا مختصين بالبيت، فالطواف عنده، والصلاة إليه في غالب الأحوال، إلا ما استثني من الصلاة عند اشتباه القبلة وفي الحرب، وفي النافلة في السفر، والله أعلم. ) اهـ .
أيها الناسُ يا عباد الله :وقال رحمه الله : وقوله{ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ } أي : ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه. فَذُكر أنه قال : يا رب، وكيف أبلغ الناس وصوتي لا يَنْفَذُهم ؟ فقيل: ناد وعلينا البلاغ. فقام على مقامه، وقيل: على الحجر، وقيل: على الصفا، وقيل: على أبي قُبَيس ، وقال : ( يا أيها الناس : إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه ) فيقال: إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض، وأسمَعَ مَن في الأرحام والأصلاب، وأجابه كل شيء سمعه من حَجَر ومَدَر وشجر، ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة:  "لبيك اللهم لبيك" ) . قال ابن كثير:  ( هذا مضمون ما روي عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جُبَير، وغير واحد من السلف، والله أعلم أوردها ابن جَرير، وابن أبي حاتم مُطَوّلة ) اهـ.
أيها الإخوة المؤمنون : واعلموا أن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو فرضٌ واجبٌ بالكتاب والسنة والإجماع ، فالكتاب في قوله تعالى :{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) } آل عمران .
وأما السنة :
* فقد رواه الأئمة البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد كلهم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً وهذا طريق مسلم قال :( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ الْأَحْمَرَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :" بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةٍ عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ "  فَقَالَ رَجُلٌ الْحَجُّ وَصِيَامُ رَمَضَانَ قَالَ لَا صِيَامُ رَمَضَانَ وَالْحَجُّ هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .
 وروى ذلك أحمد والنسائي والدارمي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا حديث الإمام أحمد قال : حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : خَطَبَنَا يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْحَجُّ قَالَ فَقَامَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رضي الله عنه فَقَالَ : فِي كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهَا أَوْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ  " . وفي رواية له أيضاً عند أحمد : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ أَبَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَلْ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ " . اهـ .
و المسلمون كلهم مجمعون على وجوب الحج فالحمد لله على منته .
عباد الله : من أقبلَ على الله قُبِل ، فالقبول مع الإقبال ، فلنقبل على الله بالإقبال على عباده ، ولنصلح ذات بيننا ، ولنجمع كلمتنا ، ولنوحد صفنا ، طائعين لله فبه سبحانه صلاح الأحوال ، وقبول الأعمال ، فلنرفع أكف الضراعة بالابتهال ، اللهم فرج عنا الكروب يا علام الغيوب ، وارفع عظيم البلايا بجليل العطايا ، اللهم و اغفر لنا الذنوب والعيوب والآثام و الخطايا ، وأكرمنا لتدخلنا الجنة دار السلام ، أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
أيها المؤمنون يا عباد الله : قال الله تعالى : {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) } .
فليعبدوا رب هذا البيت ، نعم .. إن الله وحده هو المستحق للعبادة – سبحانه- لأنه هو الذي خلقهم ، وهو الذي أطعمهم من جوع ، وآمنهم من خوف ، وهاتان النعمتان العظيمتان نعمة الغذاء ونعمة الأمن هما من أعظم النعم على العباد ، وكلُّ واحدةٍ منهما مرتبطةٌ بالأخرى ؛ فلا غذاء بلا أمن ، ولا أمن كذلك بلا غذاء ..ومن هنا كان المصطلح ( الأمن الغذائي ) ، روى الإمام البيهقي في الخلافيات عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "فضل الله قريشًا بسبع خلال: أني منهم ، وأن النبوة فيهم ، والحجابة ، والسقاية فيهم ، وأن الله نصرهم على الفيل، وأنهم عبدوا الله ، عز وجل، عشر سنين لا يعبده غيرهم ، وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن" ثم تلاها رسول الله: بسم الله الرحمن الرحيم " لإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ " .
إخوة الإسلام : طوبى لمن كان الخير على يديه والويل لمن كان الشر على يديه ، فلنتب التوبة النصوح ، ولنجتنب السبيل الذي سالكه مفضوح ، فيا أهل فلسطين ، قد كنا مضرب مثل الخير والقدوة في الأعمال الصالحات وشتى أنواع المجاهدات ، وأضحينا تكثر فينا الاختلافات والمخالفات ، فلنتق الله ولنراجع أنفسنا في لم شملنا ، واجتماع كلمتنا ورص صفوفنا ، والتحابب والتعاون على الخير و الأخلاق الفضيلة ، ولنقف صفاً واحداً في مخاطبتنا العالم من حولنا لإقامة ديننا وإصلاح دنيانا وحقنا في إقامة دولتنا على أرضنا ، فإن الشرف البعد عن الشر والأخلاق الرذيلة ؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين - أبي بكر وعمر وعثمان وعلي – وعن آله المرضيين ،وسائر الصحابة أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية