جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 185 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ساهر الاقرع : الحاكم والديكتاتور
بتاريخ الجمعة 09 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحاكم والديكتاتور
بقلم : ساهر الأقرع
يقول مؤلف كتاب علم الأخلاق الفيلسوف الهولندي "باروخ سبنيوزا"، "انتقاصك أي شخص هو اعترافك بالنقص، فلا تنتقص من أحد وأنت تثق أن بوسعك التغلب عليه" نواجه في حياتنا - الحوارية - كثيرا ممن يرى في نفسه كل الثقة والقدرة والبطش الشديد على أن يغلب الآخرين


الحاكم والديكتاتور
بقلم : ساهر الأقرع
يقول مؤلف كتاب علم الأخلاق الفيلسوف الهولندي "باروخ سبنيوزا"، "انتقاصك أي شخص هو اعترافك بالنقص، فلا تنتقص من أحد وأنت تثق أن بوسعك التغلب عليه" نواجه في حياتنا - الحوارية - كثيرا ممن يرى في نفسه كل الثقة والقدرة والبطش الشديد على أن يغلب الآخرين في أي حوار يخوضه معهم، ومع ذلك تجده ينتقص من حجج الآخرين أو يسخر منها، طبعاً على افتراض انه لم يترافع من الخوض في النقاش معهم من الأصل، دائما ما يتغنى هذا الإنسان على انه صاحب الحجة الأقوى وأن جميع من سواه ليسوا من أصحاب الحجة التي تليق بمقامه الرفيع الذي يستوي فيه على عرش الحكم والحوار، فلا أعلم كيف استطاعوا "قيادات حماس" أن يجمعوا بين ثقتهم بالفوز على الآخرين وترافعهم عن الحوار معهم في نفس الوقت؟ هؤلاء بكل بساطه جسدوا لنا ما معنى "دكتاتورية الحوار" التي تكمن حين يصادر الشخص ما لدى الآخرين من علم ويحكم عليه بالباطل المسبق، بزعم أن أدلته وحجته لم يخلق مثلها في البلاد.
الحجة في معناها اللغوي هي كل ما يراه الشخص صالحاً لأن يُحاج به الآخرين، أي أن معتقد أي شخص وإيمانياته وقناعاته ورأيه وعلمه وفكره وجميع ما يراه صالحاً للحوار هو حُجة بالنسبة له ويجب ان تكون حُجته مكفولة له دون أي انتقاص أو تقييد، فكم هو جميل حين يتم احترام الشخصية الاعتبارية للمناقش وإعطائها كامل الحرية في التعبير عما يراه صالحاً للحوار نتيجة لقناعته بفكره معينه مهما كانت ضعيفة في نظرنا أو قويه المهم أن يطوله منا ما يستحق أن يكفل للطرف الآخر حقه في أن يكون نداً لك مهما بلغت من العلم عتيا.
يقول الله سبحانه: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ)، صوره رائعة من القرآن الكريم للشكل الذي يجب أن يكون عليه الحوار بين الطرفين، سأتطرق إلى أمر لفت نظري فعلاً في هذه الآية، هو أن الله سبحانه ذكر لنا الملك النمرود على انه "حَآجَّ" إبراهيم في ربه ولم يذكره على انه سخر من رب إبراهيم أو جادل بحماقة في رب إبراهيم أو أنه سفيه غير مؤهل للحوار بل ولم يتعرض النمرود لأي انتقاص لكونه أحد أطراف هذا الحوار، وهنا يتجلى الرقي القرآني الذي حظي الملك النمرود فيه على كامل الاحترام فيما يراه ويعتقده ووصفه لنا القرآن على أنه "صاحب حجة" على الرغم أننا جميعاً نعلم أن حجة النمرود كانت ضعيفة جداً بل ومثيرة للسخرية ولا تصدر الا من السفهاء حين يدّعي أي شخص قدرته على إحياء الموتى، أو إدعاء الإلوهية، إلا أن الله لم ينكر عليه ما كان يراه النمرود في نظره حجة صالحة للحوار، فالترافع واحتقار ما لدى الآخرين من رأي وقناعات وتجريدهم من "الحُجة" مهما كانت ضعيفة أو قوية أو مثيرة للسخرية هو سلوك في نظري منزوع الاحترام، أما دحر الحجة بالحجة من دون فوقية هو بالتأكيد أمر في غاية الخُلق.

saher_1977@windowslive.com



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية