جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1408 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: معتصم حمادة : معركة أم مجرد مناورة؟!
بتاريخ الأثنين 01 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

معركة أم مجرد مناورة؟!

معتصم حمادة
شئنا أم أبينا، فنحن أمام معركة من الطراز الأول، عوامل النجاح والفشل فيها تتقرر في الشارع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والنفوذ الأميركي. وأي تقدير آخر معناه عدم الجدية في


معركة أم مجرد مناورة؟!

معتصم حمادة
شئنا أم أبينا، فنحن أمام معركة من الطراز الأول، عوامل النجاح والفشل فيها تتقرر في الشارع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والنفوذ الأميركي. وأي تقدير آخر معناه عدم الجدية في خوض معركة الأمم المتحدة، ومناورة هدفها العودة إلى الصفحات القديمة المهترئة سياسياً.
مازال التردد والإحساس بعدم اليقين يسيطران على أجواء الفريق الفلسطيني المفاوض، خاصة في القرار الخاص بالذهاب إلى الأمم المتحدة.
فتصريحات الرئيس محمود عباس توضح أن الأمم المتحدة ـ برأي المفاوض الفلسطيني ليست بديلاً لخيار المفاوضات، بل هي جزء من هذا الخيار وأن الفريق الفلسطيني جاهز للعودة إلى المفاوضات إذا ما توفرت فرصة استئنافها، فضلاً عن أن نتائج تصويت الأمم المتحدة، وإن كانت إيجابية لصالح الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، بحدود حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، لن تلغي ضرورة العودة مرة أخرى إلى المفاوضات.

مثل هذه التصريحات تثير الغبار وتموه على السياسة الفلسطينية، وتلقي بظلال الشك على حقيقة الهدف من الذهاب إلى الأمم المتحدة. فالقول إن اللجوء إلى المنظمة الدولية لا يتعارض مع خيار المفاوضات فيه عدم دقة بالقدر الكثير. فالمسافة السياسية والقانونية، واسعة جداً بين الخيارين خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة هو خيار التمسك بالشرعية الدولية التي اعترفت لشعب فلسطين بحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة وغير القابلة للتصرف، بديلاً لمفاوضات مرجعيتها مصلحة إسرائيل السياسية والأمنية على حساب المصالح الفلسطينية. فضلاً عن ذلك فإن اللجوء إلى الأمم المتحدة معناه الطلب إلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته نحو قضية كان هو المسؤول عن ولادتها بقراره رقم 181، بديلاً عن الدور المنفرد الذي يلعبه الجانب الأميركي بصفته راعياً للمفاوضات. وبالتالي فإن موازين القوى، في معالجة القضية الفلسطينية تحت رعاية المجتمع الدولي، تختلف عن موازين القوى حين تعالج هذه القضية تحت رعاية السياسة الأميركية المعروف جيداً انحيازها للجانب الإسرائيلي.
وبالتالي (أيضاً)، وباختصار، أن الذهاب إلى الأمم المتحدة خيار بديل لخيار المفاوضات القائمة والمعطلة في آن، والتي لا يتوقف الفريق الفلسطيني عن التودد لها، والإفصاح عن حنينه لها، وإبداء رغبته في العودة لها، باعتبارها خياره المفضل والوحيد، بديلاً لأية خيارات، من بينها، وفي مقدمتها، المقاومة الشعبية، بكل الوسائل والسبل والإمكانات.
*   *   *
أما القول في أن نتائج أعمال الأمم المتحدة أياً كانت تفترض العودة إلى المفاوضات، فهو قول يفتقر هو الآخر إلى الدقة. فالمفاوضات، في حال أن الأمم المتحدة أقرت العضوية الكاملة لفلسطين بحدود حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ستكون مفاوضات من نوع آخر، تحت الإشراف الدولي، ولتنفيذ القرار الدولي الجديد، ولن تكون استكمالاً لصيغة المفاوضات العبثية كما هي حالياً، بدون مرجعية، وبدون سقف زمني، وتحت وطأة الاستيطان، والقمع والتسلط الإٍسرائيلي. أما في حال الاصطدام بالفيتو الأميركي والفشل في الوصول إلى الجمعية العامة، فنعتقد أن المفاوضات سوف تكون هي الأخرى بصيغة أخرى. لأن ردود الفعل الفلسطينية والعربية (وكذلك بعض ردود الفعل الدولية) على الأداء الأميركي في مجلس الأمن، سوف تعيد صياغة الموقف الشعبي الفلسطيني والعربي (وإلى حد ما بعض المواقف العربية الرسمية) من الدور الأميركي في المنطقة وسوف تعكس نفسها على الإستراتيجية السياسية الفلسطينية التي ستقف أمام خيارات بديلة، خاصة في ظل الاعتراف بفشل الصيغة التفاوضية المصنوعة أميركياً، وفي ظل الفشل بالوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الاصطدام بالفيتو الأميركي في مجلس الأمن. وبعبارة أخرى، إن أية مفاوضات، ستلي معركة الأمم المتحدة، لن تكون نسخة طبق الأصل عن المفاوضات القائمة الآن والمعطلة بفعل التعنت الإسرائيلي، والانحياز الأميركي، بل ستكون خياراً من مجموعة خيارات، ستتبناها، بتقديرنا، الحالة الفلسطينية، بعد أن يعترف الفريق الفلسطيني المفاوض بفشل خياراته، في الرهان على مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة وتضع أسسها وآلياتها. كما يعترف بفشل ذهابه إلى الأمم المتحدة، متجرداً من كل أوراق القوة والأسلحة الكفيلة بالرد على الفيتو الأميركي، وعلى ضغوط واشنطن على الأعضاء في الجمعية العامة، تكراراً لوقائع شهدتها المنظمة الدولية عام 1947 لفرض قرار التقسيم رقم 181 على المجتمع الدولي وعلى الفلسطينيين في آن، ولصالح إسرائيل والمشروع الصهيوني.
*    *    *
أما القول بأننا لن نصادم الولايات المتحدة، وأننا على اتصال دائم معها لتجنب هذا الصدام، ففيه كثير من حسن النوايا القائم على رغبة قاتلة في عدم النظر إلى الأوضاع كما هي عليه. فالواقع يقول إن الولايات المتحدة هي التي اتخذت قراراً بالصدام مع الفلسطينيين، بعد أن وضعتهم أمام خيارين:
·                       الأول: أن يستجيبوا لشروطها كما وردت في بيان الكونغرس ومشروع البيان إلى «الرباعية»: ممنوع المصالحة الوطنية. ممنوع قيام حكومة وحدة داخلية. عليكم بالذهاب إلى مفاوضات «غير مشروطة»، أي القبول بالصيغة التفاوضية التي يدعو لها نتنياهو. ممنوع الذهاب إلى الأمم المتحدة لأنه إجراء أحادي الجانب. لا حل إلا عبر المفاوضات. وعلى أي حل أن يأخذ مصالح إسرائيل الأمنية الديمغرافية والجغرافية بعين الاعتبار. ودولتكم تقوم على الفضلات التي يتخلى عنها نتنياهو بعد أن يرسم «الحدود الآمنة» للدولة الإٍسرائيلية الواجب عليكم الاعتراف بيهوديتها.
·                       الثاني: وفي حال رفض الخيار الأول، الاصطدام بالفيتو الأميركي في مجلس الأمن، بكل ما يستتبعه ذلك من إجراءات عقابية، في مقدمتها حرمان الجانب الفلسطيني من الدعم المالي، والضغط على الأطراف الدولية لتحذو حذو الولايات المتحدة في هذا الجانب.
لقد آن الأوان، كي يعود الرئيس محمود عباس إلى قراءة كتاب صائب عريقات «الحياة مفاوضات»، وفيه، يعترف، انطلاقاً من خبرته التفاوضية، أن المفاوض الفلسطيني يجابه طرفين، وليس طرفاً واحداً، هما، الطرف الأميركي والطرف الإسرائيلي. عريقات يعترف أن الأميركي لا يلعب دور الراعي للمفاوضات بل هو طرف ثالث منحاز بكل قواه وجوارحه لصالح الجانب الإسرائيلي. يتشاور ويتفق معه قبل أن يقدم أي عرض. وينقل إليه نتائج مشاوراته مع الجانب الفلسطيني، لكنه يتكتم على نتائج مشاوراته مع الجانب الإٍسرائيلي. وعندما يجد ضرورة للضغط كي تتقدم المفاوضات إلى الأمام، لا يضغط إلا على الجانب الفلسطيني. خير مثال على ذلك ـ مرة أخرى ـ بيان الكونغرس الأميركي (9/7/2011) ومشروع البيان الأميركي إلى «الرباعية» (11/7/2011) والذي أسقطه الفيتو الروسي.
شئنا أم أبينا، فنحن أمام معركة دبلوماسية من الطراز الأول، عوامل النجاح والفشل فيها، تتقرر في الشارع، في مواجهة الاحتلال ومواجهة النفوذ الأميركي. وأي تقدير آخر، معناه أن أصحاب القرار غير جادين في خوض معركة الأمم المتحدة باعتبارها صفحة لمرحلة جديدة، بقدر ما هي مناورة لاستعادة الصفحات القديمة، المهترئة، والتي تصاعدت منها بكثافة رائحة النتانة السياسية. 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية