جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 782 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ناهض محمد اصليح : الموقف والهدف
بتاريخ الأحد 08 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://fatehmedia.eu/wp-content/uploads/2015/09/%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%B6-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%AD1.jpg
الموقف والهدف
كتب / أ . ناهض محمد اصليح



الموقف والهدف
كتب / أ . ناهض محمد اصليح

لم يعد موقف وهدف الرئيس الفلسطيني خافياً على أحد في المنظومة الدولية والذي بات ثابتاً وواضحاً يحقق تفهماً لأستحقاق طال عليه الزمن متسلحاً بإرادة شعبنا والذي ينسجم ويدعم موقفه بالمقاومة الشعبية السلمية الركيزة الأساس والتي تلقي مداها وتأثيرها في الرأي العام الدولي كونها حق كفلته المواثيق الدولية، والذي بطبيعة الحال تشكل ضغطاً على صناع القرار والسياسة ، لحكومة الأحتلال الأسرائيلي التي تسلحت بقرارات و إدارة الرئيس الأمريكي ترامب
وعملت على التصعيد بخطط الضم والتهويد و في إطار المزايدين المرتبطين بمصالح الأخير ترامب المهزوم ، وإن جهود الرئيس وتوجيهاته والتي تصب في مجملها لإنهاء الأحتلال لدولة فلسطين وتحقيق الحرية لشعبنا تأتي في سياقات النجاح السياسي والدبلوماسي بشجاعة وحكمة الرئيس برفضة صفقة القرن وكل اشكال التهديد والأبتزاز في واقع إقليمي مؤسف ، وإن المتتبع يدرك قوة الرئيس الفلسطيني والذي بات يقطع الطريق على كل المحاولات البائسة للفت الأنظار عن مسعاه وكذلك رفض الرئيس استخدام السلاح وعسكرة النضال
السلمي والذي بالتأكيد تريده دولة الأحتلال كمبرر لشن هجماتها الإرهابية وتوسيعها توطئة للإنقضاض بسيناريو إعتمدته ونفذته ضد الرئيس ياسر عرفات والمؤسسة الأمنية الفلسطينية ذراع الوطن الحامي للمشروع الوطني ، وفي الوقت الذي لا تستطيع فيه ثني إرادة الرئيس والقيادة والشعب الفلسطيني الراغب بالسلام ومن هنا فأنه يتوجب على شعبنا المضي بالوقوف خلف ومع الرئيس بالمقاومة الشعبية السلمية وتعزيزها والحفاظ على إستمراريتها و تعميق و تنظم الفعاليات الجماهيرية الشعبية السلمية لرفع وزيادة حالة الأستقطاب والتأثير على الرأي العام الدولي والعالمي ، والتي من خلالها ينفضح الوجه الحقيقي لإسرائيل التي تمارس الإرهاب بكافة أشكاله، خاصة وأن العالم الآن بات كارهاً لها، برغم إدارة ترامب الشريكة بالعدوان على حقوق شعبنا الصامد ، والأهم بسبب تماديها وخروجها عن الأعراف القانونية والإنسانية والدولية ، إذا ما أخذنا الأعتراف الأممي بدولة فلسطين العضو بالمنظمة الدولية والتي بات علمها يرفرف بين أعلامها ، وبات موعدها مع الحرية قاب قوسين أو أدني كما قال الرئيس أبو مازن ، وفي هذا السياق الوطني وبمعنى أدق وأكثر وضوحاً بأن الرئيس قد أسقط رهانات الناعقين بعدوانيتهم على الوجهة الوطنية والنضالية فضاعف الجهد بتحريك مسار إنهاء الانقسام وتجسيد وحدة الموقف والتي جائت بمؤتمر الأمناء العامين الأخير والتوقف والترفع عن أي مواقف من شأنها إضعاف الحالة الوطنية الناشئة والمتجددة وبما يحافظ على مضاعفة المواقف الدولية الداعمة والمتعاطفة مع حق شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير وفق قرارات الشرعية الدولية ، وحتى يتمكن شعبنا من الخلاص النهائي من الأحتلال وتحقيق الطموحات الفلسطينية ، والتي أعلاها ويعليها الرئيس محمود عباس
الأوفر حظا فلسطينيا بهزيمة ترامب في سباق الأنتخابات الأمريكية وإن نجاح الحزب الديمقراطي بقيادة جون بايدن سينهج سياسة مختلفة ولربما ستشهد إعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإعادة تمويل وكالة الغوث الأنروا .. والأهم إعادة االأتصال بالرئيس محمود عباس ، بوصفه الرجل الوحيد الذي صمد بوجه ترامب والقادر علي صنع السلام وحتي تتضح السياسة الجديدة للرئيس الأمريكي بايدن فأن الأنتخابات الفلسطينية المتوافق عليها بمؤتمر الأمناء العامين ستلقي دعما دوليا عكس ما أراد نتن ياهو وترامب وأري بأن جون بايدن لن يدعم توجه حكومة الأحتلال في سياستها التي انتهجتها في عهد ترامب.خاصة بأن الديمقراطيين القادمين للبيت الأبيض يدعمون حل الدولتين ٠

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية