جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 379 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: ما لم تقرأوه من قبل عن اديب فلسطيني
بتاريخ الخميس 05 نوفمبر 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

https://i0.wp.com/www.alqods.net/wp-content/uploads/2020/05/qn_1588891725.jpg?resize=780%2C405&ssl=1
ما لم تقرأوه من قبل عن اديب فلسطيني
هديل وائل زقوت - غزة
كاتبة وباحثة اجتماعية


ما لم تقرأوه من قبل عن اديب فلسطيني
هديل وائل زقوت - غزة
كاتبة وباحثة اجتماعية


https://www.elbaladd.com/upload/05-2020/article/da.jpg


وليد دقة .. معتقل ككل معتقلي فلسطين، له قصته وخصوصيته. وقد اشتهر في تحديه المتميز لإرادة المحتل، وهو في سجنه، حيث يعد من الأسرى القلائل الذين اكتسبوا خبرات واسعة في القضايا التنظيمية والاعتقالية والحياة الأسيرة، ويمتلك قدرات ثقافية عالية وقد واصل تحصيله الأكاديمي في المعتقل ظ.. إذ لم يمنعه الاعتقال من إكمال دراسته الجامعية، حتى حصوله على لقب الماجستير في العلوم السياسية، وهو يجسد معاناة خاصة لمعتقلي الداخل، معتقلي ما قبل أوسلو. ورغم سنوات الاعتقال الطويلة لم تنهار عزيمة الاديب الفلسطيني وليد دقة. فإلى جانب إكمال دراسته الجامعية، يتميز كقائد ملهم في نضالات المعتقلين، وشخص سياسي مثقف كتب الكثير من المقالات والدراسات، التي تم اعتمادها أيضاً داخل السجون والمعتقلات. ومنذ العام الماضي وهو يمثل تحدياً من نوع آخر لحكومة الاحتلال الصهيوني، بعد أن تم تحويل كتابه المؤلف في الأسر، "الزمن الموازي"، إلى مسرحية قدمت على مسرح الميدان في حيفا، وقامت على أثرها قيامة الاحتلال ولم تقعد. ويشرح وليد دقة، في كتابه، حالة السجين ونظام حياته، في الاعتقال، واصفاً هذه الحياة بأنها تسير في زمن موازيٍ للزمن الذي يعرفه بقية الناس ..و قبل 16 سنة، قال وليد دقة عن مسرحيته اليوم، 25 مارس/ آذار، هو يومي الأول في عامي العشرين في الأسر... واليوم هو يوم ميلاد أحد الرفاق الشباب، الذي يكمل به 20 عاماً. وقد ذكرتني هذه "المناسبة"... بتاريخ اعتقالي... وذكرى ميلاد رفيقي، ذكرتني بأسئلة كثيرة بيني وبين نفسي : كم عمر أبناء إخوتي وأخواتي الذين تركتهم أطفالاً يوم اعتقلت ؟؟؟ أو ولدوا بعد اعتقالي بسنوات ؟؟... كم عمر إخوتي "الأطفال" الذين أصبحوا متزوجين وآباء لأطفال؟؟؟ وكما قال شاعر فلسطين، محمود درويش، "قلت لآخري لا تعتذر إلا لأمك"، اقول في مسرحية الزمن الموازي: أنا لا أعرف عمر أمي الحقيقي... ف.لأمي عمران، عمرها الزماني الذي قد لا أعرفه، وعمرها الاعتقالي ....والآن بعد ثلاثة عقود وأربع سنوات في السجن، بعد 36 سنة كيف اتذكر يوم اعتقالي؟
إن الذاكرة انتقائية.. والنسيان نعمة ،،، وعندما لا تكون قادراً على النسيان، يأتي دور خط الدفاع الثاني، وهو انتقائية الذاكرة، حتى تبقى محافظاً على توازنك... إن الاعتقال صدمة للعقل والجسد، فهو اللحظة التي تنتقل فيها من لحظة أنت بها حُر جسداً، إلى حياة قذرة جسدك مُسيطر عليه من سجانك. يُقيده، يحجزه، يركله... وأنا في هذه اللحظة كان عقلي، وربما روحي، تتأمل هذا الجسد الذي اعتقلوه من خارجه كأنه جسد شخص آخر، أو ربما أيضاً سلّم عقلي بعقلانيّة باردة بأن الجسد الممدَّد في سيارة الجيب مقيداً لم يعد من مسؤوليته، لأنه مهما أجهد خلاياه فلن يكون قادراً على أن يمنع ما قد يلحقونه به من ألم. قد تستغربون بماذا انشغل عقلي في تلك اللحظة: لقد اعتقلت من مكان عملي، حيث كنت قبل دقائق من ذلك قد حضّرت فنجان نسكافيه، واستعددت لتناول رغيفين، أحدهما بالزيت والزعتر، والآخر باللبنة، كانت أمي قد حضّرتهما لي. عندما قضمت من رغيف اللبنة،، قضمة واحدة، وقبل أن أتمكن من بلعها، كنتُ ملقىً على الأرض ومقيداً. في هذه اللحظة، فسّر عقلي المشهد بالكامل. والعقل في لحظة الصدمة بالذات مُخادع، إذ لخّص عقلي المشهد بفقداني رغيف اللبنة الذي بقي مذاقه يُذكرني بوالدتي لا بالاعتقال، الذي إن كان في الزمن العادي لحظة، فإنه في زمن السجون لحظة امتدت حتى الآن 34 عاماً.
إن السجن أبشع أسلوب اخترعته البشرية لمعاقبة الإنسان. ..السجن مكان حقير، لكن الأخطر من السجن كمكان، هو السجن كعقلية أو ثقافة، فهذا العقل الذي بين أكتافنا يمكن بسهولة أن يتحول إلى زنزانة يُسجن صاحبها، رغم أن جسده حر طليق، وما أكثر الزنازين المتحركة في عالمنا العربي. وللتغلب على السجنين، سجن المكان وسجن العقل، لا بد من الوعي والتثقيف، والوعي والتثقيف لا يشملان تاريخ فلسطين والنكبة وقضايا الأمة العربية وهمومها فقط ، فهذه الثقافة إن جاز التعبير أُسميها ثقافة التحرر. لقد تبين لنا أن قيم التحرر من الاحتلال لا تعني بالضرورة أن حاملها يدرك قيم الحرية ويتمثلها، فهناك فرق كبير بين التحرر والحرية: الأولى هي النضال ضد العدو الخارجي، والثانية هي النضال الداخلي الأصعب، لبناء المجتمع والدولة. و للأسف، تحررت دول كثيرة من الاحتلال ، ولكن لم يُؤدي ذلك إلى بناء الدولة بسبب غياب الحريات. لأن المناضلين احيانا لا يدركون معنى الحرية وأهميتها، في بناء المجتمع والدولة لأنه الصعب على الفدائيّ أن يتنازل عن بندقيته إذا لم يدرك أثناء مرحلة التحرر أن الحرية قيمة، وسيكون من السهل عليه في أول نقاش مع شركائه من القوى السياسية في الوطن أن يوجه البندقية نحو الداخل... وللأسف هذا ما حصل
هذا هو وليد دقة وتلك كلماته .... ولد المعتقل الاديب وليد نمر دقّة عام 1962 في مدينة باقة الغربية في الداخل المحتلّ منطقة المثلث شمال فلسطين المحتلة. وفي تاريخ 25 مارس من العام 1986، حكم عليه بالمؤبد حيث أدين بالانتماء لخلية خطفت وقتلت جندي إسرائيلي عام 1984.
حصل "وليد دقة ”على درجة الماجستير في العلوم السياسية، و قاد الكثير من المعارك النضالية داخل السجون الصهيونية ،. وفي عام 1999 ارتبط الأسير وليد دقّة بالناشطة السياسية سناء أحمد سلامة واعتبر زواجهما سابقة تاريخية. وبعد انتظار دام 21 عاما رزق المعتقل المناضل وليد دقة بابنته ميلاد التي جاءت إلى العالم 3 فبراير عام 2020 بعد حمل زوجته عن طريق (نطفة مهربة)، وذلك بسبب الإجراءات العقابية التعسفية، التي منعت الزوج من الاتصال المباشر وبقرار قضائي صهيوني يمنع المعتقل الفلسطيني من الانجاب الطبيعي... بحجة أن لقاء زوجته وانجابه للأولاد سيشكل ضررًا على أمن الدولة ... هل رأيتم انحطاط اخلاقي قضائي في العالم بهذا المستوى؟؟
ولا يزال الاديب الفلسطينية وليد دقة يعاني من الشوق والحنين الى امه وزوجته وطفلته وكل اهله واحبابه ... فالشوق والحنين كما يقول وليد هما القاسم المشترك الذي يجمع كل الفلسطينيين، بل أكاد أقول إن الشوق والحنين للأماكن أصبح مكوّناً من مكونات الهوية الفلسطينية. اللاجئ يشتاق لبلده ويريد أن يعود، والمعتقل أيضاً يشتاق لبيته وأهله وحارته. لكننا في الحقيقة نشتاق للذاكرة التي تحملها هذه الأماكن، وعودتنا إليها هي عودة إلى الذاكرة، اننا نريد العودة إلى فلسطين المستقبل فلسطين الحرة المستقلة التي لا بد أن تتطابق فيها الهوية الفلسطينية مع جغرافيا الوطن الكامل.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية