جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 947 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ابو بكر الانصاري : كيف ستكون التحالفات بعد الانتخابات الأمريكية ؟
بتاريخ الأحد 11 أكتوبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

كيف ستكون التحالفات في الشرق الأوسط بعد الانتخابات الأمريكية ؟
بقلم : أبوبكر الأنصاري
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي


كيف ستكون التحالفات في الشرق الأوسط   بعد الانتخابات الأمريكية ؟

مع تصاعد الحملات الانتخابية الأمريكية وتراجع حظوظ ترامب ونتنياهو تزداد الحملات الخليجية ويرتفع صوت نقدها للقيادة الفلسطينية لرفضها التطبيع الإماراتي البحريني ويزداد لوم القيادة الفلسطينية على رفضها صفقة القرن ومن ٱخر هذه الصيحات تصريحات الأمير بندر بن سلطان صهر الملك فيصل والسفير السعودي السابق في واشنطن والمدير السابق للمخابرات السعودية رغم إشادة الخارجية الفلسطينية بتصريحات وزير خارجية السعودية الذي أصر على تمسك بلاده بالمبادرة العربية التي تنص على الانسحاب الشامل من الأراضي المحتلة عام 1967 وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس مقابل تطبيع العالم العربي والإسلامي مع إسرائيل .
ما الجديد وما سبب هذا الهجوم على القيادة الفلسطينية  الحقيقة أن السعودية تواجه مشاكل جدية في علاقاتها مع الولايات المتحدة منذ إقرار الكونغرس الأمريكي قانون جاستا الذي يسمح لضحايا احداث 11 سبتمبر بالحصول على التعويضات من الحكومة السعودية على طريقة لوكربي وكان الحزب الديمقراطي في عهد الرئيس أوباما هو صاحب القانون ولذلك قامت السعودية بشراء ترامب وعاىلته بمبلغ 450 مليار مثلما حاول القذافي شراء ساركوزي لتنصيب نفسه ملكا لملوك إفريقيا ومحاولتها مع الأزمة الخليجية 2017  توجيه غضب ترامب نحو قطر واتهامها برعاية الإرهاب وقامت الإمارات بتمويل حليفه نتنياهو زعيم  اليمين الاستيطاني الإسرائيلي ليكون معها في خصومتها ضد تركيا الأطلسية  .
ويريد ترامب مسك العصى من الوسط حماية السعودية التي يدين لها بالولاء من  قانون جاستا و تلبية رغبات قاعدته الانتخابية الانجيليين بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل ونقل السفارة وتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن ودعم اليمين الاستيطاني  ضد الدولة العميقة الإسرائيلية عبر هيمنة نتنياهو على المشهد الإسرائيلي وإزاحة خصومه  " تلاميذ ارئيل شارون قادة حزب كاديما  امثال يهود اولمرت وتسيبي ليفني وحزب العمل مؤسس إسراىيل  ومعسكر السلام " الذي يدور في فلك عاىلة روتشيلد التي تقود الدولة العميقة و تهيمن على 52% من الاقتصاد العالمي  .
وكانت أميركا قد استخدمت السعودية في الحرب الباردة لدعم الجهاد الأفغاني ضد السوفييت ونشر الصحوة وتحويل المجتمع السعودي والباكستاني إلى سلفيين وبعد هزيمة وتفكك الاتحاد  السوفييتي انقلبت امريكا على الحركات الجهادية الأفغانية والعربية  والمكلفين بدعمها  ومنهم  السعودية وعانت باكستان من  ضربات أمريكية بطائرات بدون طيار  وشن الإعلام الأمريكي هجوم على السعودية وحملها مسؤولية نشر الفكر الوهابي الجهادي العنيف  واستغلت طهران الموقف عبر يهود اصفهان في إسرائيل لتحريك  اللوبي اليهودي والتحريض على  شن حروب استباقية أمريكية ضد أعداء إيران طالبان البشتونية وصدام حسين باسم الحرب على الإرهاب حتى خلصت التحقيقات حول احداث 11 سبتمبر إلى تحميل السعودية جانب من  المسؤولية واستهدافها بقانون جاستا .
 يمكن القول إن ما يجري من مواقف  سعودية إماراتية بحرينة هي رهان خاسر على تحالف ترامب ونتنياهو لإنقاذهم من قانون جاستا   وتسويق التحالف بأنه ضد إيران وتركيا وقطر والإخوان المسلمين  وان الدول الخليجية المطبعة تعتبر أن الفلسطينيين  يتلقون  مساعدات منها و لايحق لهم الاعتراض على قرارات سيادية لحمايتهم  من قانون جاستا  وكانوا ينتظرون من الفلسطينيين الصمت البرغماتي كما فعل الأردن أو تهليل مصر حفاظا على المساعدات الخليجية أو المباركة كما فعل تيار دحلان "حفتر فلسطين "  المدعوم إماراتيا وكانت المفاجأة الرفض الفلسطيني للتضحية بقضيتهم على مذبح انقاذ دول الخليج  من أزماتها مع المؤسسات الأمريكية وتنافسها الإقليمي مع تركيا وإيران  .
رسالة الأمير بندر بن سلطان المطلوب مع زوجته الأميرة هيفاء بنت الملك فيصل  للقضاء الأمريكي بتهمة تمويل بعض منفذي أحداث 11 سبتمبر موجهة اولا لليمين الاستيطاني وهي أنه تمت التضحية بالقضية الفلسطينية والمطلوب وقوفكم لإنقاذه ونظام عاىلته الحاكمة في السعودية  من تبعات  قانون جاستا وثانيا  للشباب السعودي المؤثر على شبكات التواصل وهي أن خروج حكومتهم  من ورطة قانون جاستا اهم من دعم القضية الفلسطينية وقوله فلسطين قضية عادلة محاموها فاشلين أي ليس لدى قادتها  تأثير على صناعة القرار الأمريكي وإسرائيل غير عادلة  ومحاموها ناجحين اي قادرين من وجهة نظره على إنقاذ نظامه من ورطته بعد التخلي عن القضية الفلسطينية ويريد من الشباب السعودي دعم حكومته في هذا الخيار والافتخار بموقفها ورفع رؤوسهم بما تتخذه قيادتهم من قرارات .
وفي خضم هذه المعمعة تواجه القيادة الفلسطينية ضغوط من محور الإمارات  ومحاولة لعرقلة المصالحة بحجة أن التقارب مع حماس يدفع القيادة الفلسطينية  للحضن التركي القطري الإيراني ويزيد فرص اكتساح حماس للانتخابات رغم فشل تحالفها مع الجهاد الإسلامي بدعم الشعبية والقيادة العامة  في حكم غزة على مدى 13 سنة وان الانتخابات لن تفرز رابح أو خاسر وانما تحالفات تؤدي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة أغلب الطيف الوطني  وان المصالحة ماضية قدما فالجميع اتفق على قيادة ابومازن كرئيس للجميع  وأن شعور الفلسطينيين أنهم وحدهم كفيل بتذليل كل الصعوبات والعراقيل والفيتو الإقليمي .
 يقول المثل العربي أبناء مكة ادرى بشعابها وان الفلسطينيين اعلم  بقواعد اللعبة الأمريكية والاسراىيلية حيث نتنياهو في أضعف حالاته وتهم الفساد والمظاهرات ضده  وترامب منبوذ من المؤسسات الأمريكية ومرفوض من الدولة العميقة واستمراره يهدد بحرب أهلية أمريكية  وبقاء نتنياهو يهدد بصدام بين الدولة العميقة وحكومة اليمين الاستيطاني و كلاهما  مهدد بالرحيل وان رمي هذه الدول  " الإمارات البحرين السعودية " ببيضها في سلة فاشلين مثل ترامب ونتنياهو  لتجاوز اشكاليات مع بعض المؤسسات هو رهان خاسر قد تكون له عواقب كارثية على مستقبل وجودها .
 من الغباء أن تتوهم الإمارات أن واشنطن ستكون معها ضد أنقرة المدعومة من البنتاغون والمؤسسات و يستخدمها الغرب لإحتواء التمدد الروسي  ومن التهريج الاعتقاد ان زواج المتعة بين محور محمد بن زايد  ومعسكر فساد نتنياهو  سوف ينصبه  قائد لثورة عربية كبرى جديدة  ضد الاخوان المسلمين  والاسلام السياسي والعثمانيين الجدد وزعيمهم اردوغان ومن الغباء أن تتوهم مصر أن الإمارات التي تمول سد النهضة باستثماراتها وتستخدمها في ليبيا يمكن أن تكون حليف يعتمد عليه  و الحقيقة أن قرار التطبيع الإماراتي البحريني هو شهادة وفاة للدور القيادي المصري وان محاولات موانى دبي الاستحواذ على ميناء ايلات و30% من ميناء حيفاء يعني نهاية قناة السويس للابد  .
يريد اليمين الاستيطاني منح ادوار مصر والأردن في الملفات الفلسطينية لدحلان وزيادة تحكمه في المشهدين الأردني و المصري عبر شرائه ذمم وولاءات  وزراء ونواب وأعيان ومستشارين ومسؤولين ٱخرين  وإقصاء  الأمراء الهاشميين المؤيدين للتحالف مع المغرب الذي أسسه الملكين الحسين بن طلال والحسن الثاني بن محمد الخامس الرافضين للتبعبية الخليجية وقد عبر بعض أفراد العائلة الهاشمية خلال شبكات التواصل عن موقفهم مما يحدث من مؤامرات  اليمين الاستيطاني  لسحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس .
وفي المنطقة المغاربية تتضح الرؤية ويزداد التمسك بالهوية الأمازيغية الجامعة وتنسيق الجهود المغاربة الرسمية والشعبية لخدمة المصالح الأمازيغية العلياء والوقوف على مسافة واحدة من الأنظمة الشرق أوسطية عربية فارسية تركية وفي إسرائيل يشكل اليهود الأمازيغ ما بين 30-37% من سكان إسرائيل وهم قوة تقود الحراك المعارض لفساد نتنياهو وممثليها في أزرق أبيض يشكلون معارضة من الداخل لتفكيك التحالف الحاكم ويدافعون عن المصالح الأمازيغية العلياء مثل ترسيم الأمازيغية في الدول المغاربية والدفاع عن الطوارق في مالي والنيجر ودعم استقلال وحق تقرير مصير أزواد ودعم كتلونيا في الاتحاد الأوروبي وان المنظومة الأمازيغية مسلمين ويهود ينسقون جهودهم تحت سقف مشروع الهلال السامي وينشطون في الانتخابات الإسرائيلية والأوروبية والأمريكية لإيصال القادة الداعمين للمشروع الذي يوحد جهود المنظومة الأمازيغية لصناعة القرار وقد  أصبح الحراك الأمازيغي  قوة إقليمية كبرى يحسب لها الجميع الف حساب وياخذون مصالحها بعين الاعتبار في كل ترتيبات مستقبل وحاضر المنطقة  .
وتعمل المنظومة الأمازيغية على حل الملف الليبي في إطار مغاربي بعيدا عن التدخلات الإماراتية وقطع الطريق على تمويل أبوظبي جرائم فرنسا في مالي تحت غطاء محاربة الإرهاب وسد الثغرات التي تحاول الامارات النفاذ منها بعد إفشال جهودها في بناء قواعد قرب الحدود الجزائرية والمغربية عقب الإطاحة بالمرتزق محمد ولد عبدالعزيز المحسوب على المحور  الإماراتي من حكم موريتانيا والتخلص من خليفة حفتر وتجفيف منابع المحور الإماراتي في الساحة المغاربية  بسحب البساط من تحت أقدام الأحزاب والتيارات المرتبطة بابوظبي المعادية للهوية الأمازيغية  وتوجيه رسالة واضحة  لليمين الاستيطاني بقيادة نتنياهو  وحليفه ترامب بأن  اليهود الأمازيغ في إسرائيل والدول الغربية يرفضون بشكل قاطع   أن يستخدم اي طرف عربي تطبيعه مع فساد نتنياهو وترامب   للتٱمر أو للاعتداء على المسلمين الأمازيغ في الساحل والمغرب الكبير سواء بتمويل جراىم فرنسا في مالي بحجة مكافحة الإرهاب أو بتمويل جراىم خليفة حفتر تحت شعارات زائفة معادية للأمازيغ .
القيادة الفلسطينية أصبحت تعتمد على عمقها المغاربي وان كثير من المقدسيين منحدرين من عاىلات أمازيغية مسلمة كانت تسكن باب المغاربة و استفادة القضية الفلسطينية  من دعم المسلمين الأمازيغ وأصبح صمام أمان مثل الدعم الكويتي ومسلمين شرق اسياء باكستان وماليزيا واندونيسيا في إفشال صفقة القرن كما استفادة من قيادة اليهود الأمازيغ حملة الإطاحة بفساد نتنياهو وحشد اليهود الشرقيين  في اميركا للإطاحة بترامب عبر تجييش أنصار مشروع الهلال السامي في أميركا وإسرائيل وتكامل الجهود بين الدول المغاربية بحيث تكون الوساطة المغربية في ليبيا  مغاربية والحفاظ على مكانة المغرب وتونس السياحية وتقوية الدور الجزاىري في مجال الغاز والنفط وشؤون الطاقة وتوجيه طاقات الجاليات المسلمة واليهودية في أميركا وأوروبا لإيصال القادة والسياسيين الداعمين لمشروع الهلال السامي لصناعة القرار في البيت الأبيض والكونغرس وحكام الولايات والمؤسسات الإعلامية والسياسية .
 بعد الانتخابات الأمريكية  ستتغير بعض التحالفات الشرق أوسطية بحيث تمنح المؤسسات الأمريكية مثل الكونغرس الكويت و سلطنة عمان المؤيدتان للحراك الأمازيغي دور الوسيط  لحل النزاعات الشرق أوسطية  ودعم تركيا في شرق المتوسط مكافأة لها على كسر شوكة حفتر وتشكيل تحالف مغاربي مع الدول المسلمة شرق آسيا اندونسيا وماليزيا وباكستان ودول المنظومة التركية المسلمة  من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق  وجالياتهم في الدول الغربية لدعم مشروع الهلال السامي الذي يوحد جهود المسلمين واليهود الأمازيغ لخدمة المصالح الأمازيغية العلياء ومنها عملية السلام وفق حل الدولتين على حدود عام 1967 والمبادرة العربية وبناء علاقات متوازنة بين الغرب والعالم الإسلامي مبنية على الندية والمصالح المشتركة .
ويتوقع الخبراء سيناريوهات لما بعد الانتخابات بحيث يقود فوز بايدن  لاستىناف العلاقة مع الفلسطينيين وفتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن  واستىناف المساعدات الأمريكية والغربية للسلطة الفلسطينية والاونروا وعودة عملية السلام كما كانت في عهد بيل كلينتون استجابة للداعمين المسلمين واليهود للرئيس جو بايدن  وسيكون اللوبي الإسراىيلي "AIPAC " بعد التخلص من فساد  نتنياهو وهزيمة ترامب  عنصر موفق بين الكونغرس والبيت الأبيض والاعلام والمؤسسات  لسن وتمرير القوانين والمشاريع وتستعيد أميركا قيادتها ومكانتها العالمية  وان اقتلاع جذور تحالف "ترامب ونتنياهو وكوشنير" هدف لعائلة روتشيلد الاشكنازية التي تهيمن على اقتصاد العالم وتملك أكثر من 53% من ثروات العالم .
أما كارثة بقاء ترامب  تعني عزلة أميركا وانتهاء زعامتها وانتفاضة الشارع الإسرائيلي ضد حكم فساد نتنياهو وإصدار احكام قضائية تمنعه من مواصلة الحكم ووضعه في السجن لأكثر من 20 سنة وإصدار احكام بحق زوجته سارة لأكثر من 10 سنوات وتفكيك اليمين الاستيطاني  وقد تنزلق إسرائيل لحرب أهلية إذا قامت الشرطة أو أنصار نتنياهو بقتل اي متظاهر يطالب بتنحيه.
سوف يقف  اللوبي الإسرائيلي "AIPAC" إلى جانب الديمقراطيين لتعطيل مشاريع ترامب إذا بقي في البت الأبيض  وسوف تشهد الساحة الأمريكية مزيد من الشحن الإعلامي ضد ترامب لأن أغلب وسائل الإعلام وشركات التواصل مملوكة لعاىلة روتشيلد المعارضة لتحالف ترامب ونتنياهو  وقد ينتهي حكم ترامب عبر فضيحة مثل وترغيت بعد توتر  كبير في العلاقات بين المؤسسات و البيت الأبيض وربما مواجهات عرقية بسبب تعنته  ووقوف القضاء ضد عاىلة ترامب وكوشنير ومعاقبة حلفاىه الإقليمين عبر صدور مذكرات قضائية ضد حفتر وداعميه مثل محمد بن زايد بتهمة جرائم الحرب التي ارتكبوها  في ليبيا  ترافقها حملات إعلامية حتى يندم ترامب على اليوم الذي فكر فيه بالوصول للرئاسة ويندم كل من راهن عليه أو قدم له أي شكل من أشكال الدعم
بقلم : أبوبكر الأنصاري
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.45 ثانية