جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 405 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : حديث مخيف عن السلام
بتاريخ الأثنين 29 يونيو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.al-bayader.org/wp-content/uploads/2020/02/%D8%BA%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B1-442x330.jpg
حديث مخيف عن السلام.
بقلم: أحمد طه الغندور.


حديث مخيف عن السلام.
بقلم: أحمد طه الغندور.

    ربما يكون حديثنا اليوم في إطار "فض النزاعات" وليس ضمن "نظرية المؤامرة"، فهذا ما قصدته الندوة الحوارية التي نظمها مركز "ليون شارني لفض النزاعات" مساء يوم الأربعاء الماضي؛ وهو مركز إسرائيلي يتبع جامعة حيفا، وكانت الندوة تحت عنوان؛ " النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني في زمن الكورونا"!
ويأتي اسم المركز تيمناً بالمحامي الراحل "ليون شارني"، وهو محامي أمريكي عاش في الفترة بين (1938 ـ 2016)، وهو صاحب كتاب "باب القنوات الخلفية، ثمن السلام" الذي صدر في العام 2011 والذي يسرد فيه "شارني" سيرته الذاتية واصفاً نفسه بأنه "جاسوس من أجل السلام"، فهو "العراب" الحقيقي لمحادثات "كامب ديفيد" التي جرى التوقيع عليها في سنة 1978، وهو أول الشخصيات الأمريكية التي أدارت حواراً مع الراحل الرئيس " ياسر عرفات "!
وقد كان المتحدث في الندوة البروفسير "بيتر جونز" أستاذ الدبلوماسية وفض النزاعات في جامعة أوتوا الكندية، ولعل أهم ما ركز عليه "جونز"؛" أنه خلال هذه الفترة وحتى منتصف السنة القادمة 2021 سيبلغ عدد المصابين بالكورونا في المنطقة ـ اليمن، دول الخليج، الأردن، فلسطين، سوريا ولبنان، بالإضافة إلى مصر" تسعة ملايين شخص؛ قالها وأكد عليها بطريقة تفوق قراءات الأستاذ/ طلال أبو غزالة، أو تخرُصات "ميشال حايك"!
وأضاف أن الكساد أو الانهيار الاقتصادي بالتالي سيضرب "المنطقة" بعنف؛ وليس هناك متسع لتقديم أية مساعدات ذات قيمة يمكن أن تُقدم من الجهات الدولية، لذلك سيكون الباب جاهزاً للحديث بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر الوسطاء!
لذلك هو يرى أن "وباء الكورونا" فرصة جديدة للسلام؟!
وأن الخطر الوحيد على هذه الخطة للسلام؛ هو قيام "ناتنياهو" بتنفيذ خطته لضم الأغوار و"المستوطنات" في الضفة الفلسطينية؛ لأنها ستعرقل خطوات تسوية جديدة؟!
هذا الكلام المباشر حقيقةً؛ يدفعني لمناقشة العديد من الفرضيات التي تحتاج ربما إلى مراكز أبحاث للإجابة عليها!
أولاً: هل الوباء الذي بات يضرب بشكل خطير في فلسطين، وضمن أرقام متصاعدة لم يسبق لها مثيل، هل هو أمر طبيعي؛ أم أنه "أمر مبرمج" لتفشي الوباء؟! وهل مرافقة ذلك بالعقوبات الاقتصادية؛ جزءً من الخطة؟!
وهل لدينا القدرة والإمكانيات للتعامل معه؟!
ثانياً: ماذا عن سيناريوهات "خطة الضم"، التأجيل، الضم الجزئي، والضم الكلي، ما هي درجات التوافق والتعارض بينها، وبين "سلام الكورونا"؟!
ثالثاً: من "العراب" لهذا السلام؟! وهل الخطوات التي تقوم بها "الإمارات" ـ صاحبة المعونات الطبية ـ تُرشحها لتكون "العراب" لهذا الدور؟!
أخيراً: هل يمكن القبول بفرضية "الموت، والدمار، والكساد الاقتصادي، والتنكيل بالأبرياء" هي بوابة للسلام بين الأعداء؟!
وهل من المقبول والمعقول أن نؤمن بهذا السلام "المغموس بالدم"، ونحن لم نشفَ حتى الأن من "سلام أوسلو"؟!
وهل ما تعرضون يأتي ضمن برامج "فض النزاعات" أم "نظرية المؤامرة"؟!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية