جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 294 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يسري النباهين : الواسطة والمحسوبية هي عنوان الاداء والكفاءه
بتاريخ الثلاثاء 23 يونيو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/p960x960/105769098_3087846071296095_204884258490428481_o.jpg?_nc_cat=111&_nc_sid=85a577&_nc_oc=AQlImNbsvPcxigp_4Y-fVZqUnvvfZDlXEHKkXnw6YcPTo3y8TVGY2W5kbDG_ULw9sYc&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&_nc_tp=6&oh=9a78b1230816ddb4450c10c79932a5d7&oe=5F17C349
لا تتعجب اذا رايت مجتمع يسير عكس عقارب الساعة مادامت
الواسطة والمحسوبية هي عنوان الاداء والكفاءه
يسري النباهين


لا تتعجب اذا رايت مجتمع يسير عكس عقارب الساعة مادامت
الواسطة والمحسوبية هي عنوان الاداء والكفاءه

يسري النباهين

ثقافة الواسطة ثقافة منتشرة في المجتمع العربي بشكل عام، وهي ثقافة موجودة بشكل واضح في المجتمع الفلسطيني. فالواسطة بين الأقارب والأصدقاء والمعارف، لمساعدتهم والفزعة لهم وتوظيفهم، بالرغم من وجود من هم أكثر كفاءة وتميزاً منهم.


لذلك لماذا نبدو متفاجئين ومصدومين في كل مرة يتسرب فيها خبر عن تعيين مسؤول لأحد أقاربه أو «أنسبائه» أو أصدقائه في منصب ما دون منافسة أو مفاضلة عادلة بين أقرانه المؤهلين ؟!

فمشكلتنا منا وفينا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هي منا وفينا، ومن الذي جعلها منا وفينا؟!

الجواب سهل، لأنها تأصلت منذ البداية في كل ما يمس حياتنا وعلاقتنا بمصالحنا، ولو أن الأمور تأسست على أسس الكفاءة والأهلية وعدالة المنافسة، وضمان الحقوق، وسيادة القانون، لما احتاج أحد للبحث عن واسطة للقفز على غيره، ولما وجد أحد مجالا لممارسة محاباته لأقاربه أو أصدقائه أو أنسبائه !

السؤال الأهم الآن: هل تتوافق هذه الثقافة السلبية مع «رؤية» تهدف لتغيير جلد المجتمع، وصناعة مستقبل مختلف ؟! بالتأكيد لا تتوافق وإلا ستصاب الرؤية بالرمد !

وعلى ذلك يمكننا أن نقول (إن الواسطة أساسا كانت ثمرة عرف اجتماعي، إلا أنها تصبح في واقع الأمر معوقا أمام تحقيق العدل بين أفراد المجتمع)، وهنا مربط الفرس، وذلك إذا مؤسسات السلطة ا تأسست على هذا المبدأ الشفافية والنزاهة
ولذلك شيوع مثل هذه الظاهرة إنما يدل دلالة واضحة على انعدام الثقافة المؤسسية، وتدل على (شكلية) النظم التي نتقن وضعها، إلى أننا نتجاهلها تماما، بل ونلغيها في ممارساتنا اليومية ونتجاوزها لننجز معاملاتنا عن طريق الاتصال الشخصي وتوظيف الواسطة لإنجازها.
كما أنها في هذا المستوى تؤدي إلى إفساد التقاليد العملية، حيث تصبح الواسطة هي القاعدة والأساس الذي يسير عليه نظام العمل في مرافقنا ومؤسساتنا العامة والخاصة.
إذا ليس الهدر الاقتصادي وحده هو المشكلة وليس إهدار الزمن والجهد اللذين تم استثمارهما في اتجاه آخر فيما لو سارت العمليات الإدارية حسب النظم وحدها هي المشكلة.
بل إن المسألة تتعدى كل ذلك لتضربنا في صميم تربيتنا الوطنية، وذلك بتكريس الواسطة بخرق النظم كمنهج ثابت الأمر الذي يؤخر ويعطل تطوير قدراتنا التنظيمية الذي يؤدي في محصلته النهائية إلى إضعاف بنية مؤسسات الوطن وتخلفها.
كما أن هذا النهج فيما ألمحنا لا يساعد على إشاعة العدل والمساواة في الفرص التي يتحراه ولاة الأمر، باعتباره من أعظم القيم الإسلامية التي يقوم على أساسها بنيان هذه الوطن من حيث مساواة المواطنين بعضهم ببعض. والعمل وفق النظم التي وضعتها مؤسسات السلطة التي تحقق هذه المساواة، وتحقق العدل بين الناس في الفرص لنيل الحقوق والاستحقاقات وعلى عكس نهج الواسطة الذي يكرس الأنانية وحب الذات.
لذلك فأن المحسوبية التي ترفع الأسوأ دائماً على حساب الأكفأ، وتتجنى على القدرات والكفاءات لصالح الولاء والقرابة والمصالح الشخصية، فتضيع الجهود وتهدر الأموال.. ثم يأتي من يسأل بسذاجة: لماذا تتصدر دول اسكندنافيا كل تصنيفات العالم؟!. · لا حاجة لتكرار أضرار المحسوبية، يكفي أن نقول إنها السبب الأول للجمود التنموي، والعائق الأكبر للمجتمع الفلسطيني عن التقدم والنمو. وكل ما نحتاجه للتخلص من هذه الآفة هو أن يكون المعيار الأول والوحيد للترقي هو الكفاءة والإنجاز. وأن يتم تطبيق تقييم الكفاءة (competency assessment) على القيادات وأصحاب الوظائف العليا بين فترة وأخرى. فمحاربة الفساد تبدأ من عند محاربة المحسوبية، خصوصاً في اختيار قيادات الإدارات.. ومشكلة المسؤول السيىء لا تتوقف عند رداءته وضعف إنتاجيته، المشكلة الأكبر أنه يقوم في الغالب بإحاطة نفسه بـ(شلة) أكثر منه ضعفاً وركاكة وفساداً بسبب خوفه أولاً من أي كفاءة قد تسبب له الإحراج والظهور بمظهر الجاهل.. ثم بسبب رغبته في الإمساك بكل خيوط الإدارة، وضمان ولاء منسوبيها، والسيطرة على كل مفاصلها وامتصاص مواردها. · من أجمل ما قال صلاح عبد الصبور: ‏«إن أسوأ ما في الواسطة أنها تقود إلى التنازل، والتنازل يقود إلى المساومة، ثم تعمى بعده العين عن الرؤية الصحيحة للأمور».

واخيرا أليس من حقنا أن نعرف لماذا يتم طمس الكفاءات ومن حقنا أن نعرف لماذا يتم ابعادالمخلصين الشرفاء والمحبين لتراب هذا الوطن .
فيجب على كل مسؤل أن يتقي الله في المسؤولية التي انيطت أليه فكل من له القدرة على فعل المحسوبية اوالواسطة يجب أن يسمع للمثل الذي يقول أن المناصب لاتدوم لأحد.
بقلم ..أستاذ /يسري النباهين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية