جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : الاعتراف والجماهير العصيّة
بتاريخ الثلاثاء 19 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


الاعتراف والجماهير العصيّة
عدلي صادق

لم تكن لحظة من صفاء الذهن أو من نقاء السريرة؛ تلك التي أوحت للنظام في سورية،



الاعتراف والجماهير العصيّة
عدلي صادق
لم تكن لحظة من صفاء الذهن أو من نقاء السريرة؛ تلك التي أوحت للنظام في سورية، بلزوم ووجاهة الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967. ففي يوم إعلان الدولة في الجزائر (16 /11/1988) تجهّم هذا النظام وأبى إلا أن يكون الاستثناء، مخالفاً إجماع الأشقاء والأصدقاء، الذين شاركوا الشعب الفلسطيني فرحته، فقدموا اعترافات بالجملة، كنوع من الحث السياسي والقانوني، على تطبيق سيادة دولة فلسطين على أرضها. وأعلنت عشرات الحكومات، عن رفع التمثيل الفلسطيني في بلدانها، الى مستوى السفارة، وارتقى مستوى بعثات التمثيل الفلسطيني في عشرات أخرى من الدول، الى مصاف أعلى. أما الحاكمون في دمشق، فلم يصدر عنهم إلا كلام السخرية والتشكيك، ووضع العصا في الدوليب، ودفع "الشبيحّة" من أتباعهم الفلسطينيين، الى التنظير السخيف، المفعم بوعود كاذبة عن بدائل كثيرة، على مستوى الأطر الجبهوية و"الإنقاذية" ومنظمة تحرير فلسطين "بديلة"!
يومها، لم يكن التمسك بأرض فلسطين الكاملة، هو منطلق حافظ الأسد، في رفضه الاعتراف بدولة فلسطين. فقد سبقت ذلك الموقف، محاولات أسدية، للتوصل الى تسوية على أساس قراري 242 و338 أي إن الحكم في سورية، لم يكن معارضاً للعملية السلمية على الأسس التي انطلقت بموجبها. بالعكس كان يتوسلها وعلى قناعة بها، ولا يختلف في هذا عن أصحاب أكثر المواقف الفلسطينية اعتدالاً. كان سر رفض الاعتراف، هو التمسك بمحاولات احتواء منظمة التحرير والحط من شأنها، وإلحاق الورقة السياسية الفلسطينية بملف المناورات والمناقصات السورية الرسمية في المنطقة، ومعه مليون فلسطيني في سورية ولبنان، وحرمان ياسر عرفات (الشهيد فيما بعد) من حقه في المناورة والانفتاح بدون حسابات أو قيود، على كل حلقات النظام العربي، وعلى أقطار العالم الإسلامي وحركة عدم الانحياز، والانفتاح على الأصدقاء في اوروبا الشرفية وسواها. فقد اجتهد الزعيم الراحل "أبو عمار" لكي يحافظ على مسافة واحدة، مع حكومات العالم العربي، على الرغم من تناقضاتها ومحاورها، خدمة لقضية فلسطين وشعبها.
*   *   *
الآن، يصح التساؤل: في أية خانة يمكن إدراج هذا الاعتراف السوري الرسمي المتأخر بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967؟!
هل جاء الاعتراف، بمثابة رسالة لأكثر من عنوان،  مفادها أن "حماس" التي تحالفت معه، سقطت في اختبار الجدارة ـ حسب محددات هذا النظام لنقاط ومعايير قياسها ـ  وبالتالي هو يستدرك فيحسم أمره لصالح خط التسوية؟!
هل يُرضي الأمريكيين، أم يستحث همم المعتدلين، بقطع بطاقة التأهل لدخول نادي المتشاكين والمتساندين في السياسة وفي طلب الاستقرار والحكم المديد؟
من جهة عنواننا نحن، كمنظمة تحرير، فليُرح النظام السوري نفسه، لأن محددات ومعايير قياس الجدارة واختبارها عندنا؛ تختلف تماماً. فإن ابتعدت "حماس" عنه، تقترب منا، بل تقترب من الإدراك بأن المنهج الذي تشاركت فيه مع الحكم في دمشق، كان يسعى الى تضييعنا. ثم هل يتوهم النظام السوري، بمنظوره وحساباته الطائفية، أنه كان يضحك على ذقن أهل السُنة، بتدليع "حماس" التي رآها الإسلاميون أيقونة "الإخوان" وبرهان حيويتهم، ثما آلمته "حماس" بموقفها الرفض لمبايعته ضد أهل السنة وضد "الإخوان"؟!
ومن جهة العنوان الأمريكي، جاء الاعتراف المتأخر بدولة فلسطين، بمثابة رد عاتب ومشاغب، على إعلان هيلاري كلينتون عن فقدان نظام بشار الأسد لشرعيته. إنه رد دمشقي رسمي، من الفئة شديدة التعقيد، بالقدر نفسه الذي كان عدم الاعتراف بالدولة بالغاً وملتبساً: أن يُصار الى إحباط التحقق الوطني الفلسطيني بذريعة رفض التنازل، بينما المفاعيل السياسية والقانونية لعدم الاعتراف، تصب في سياق إرضاء الطرف الأمريكي ـ الإسرائيلي المشترك. فالحكم السوري، بوجود الفصائل التابعة له، وجد نفسه قادراً على الاستفادة من  حقيقة وجود نصف المليون فلسطيني، حين يزعم أنهم مؤيدون لدمشق وفصائلها، وحين يتظاهر بأنه يمتلك ما يشبه القدرة على التعطيل، بوزن الفلسطينيين المقيمين في سورية ولبنان ايضاً، ووحين يتعمد توظيف وزن الفصائل الصغيرة، بما لها من مقاعد كبيرة "محجوزة" في منظمة التحرير، منذ أكثر من أربعين سنة، ثم توظيف وزن "حماس" و"الجهاد الإسلامي" فيما بعد!
يريد بشار الاسد، أن يقول للأمريكيين: ما زلنا نؤكد على أريحيتنا حيال العملية السلمية، بدليل إعلاننا اليوم، عن الاعتراف بدولة فلسطين في حدود الرابع من حزيران 1967. كنا نرفض حتى الآن إسقاط عنصر مهم، من ثوابت الحزب و"عقيدته" المعلنة التي يجري على أساسها تسويق النظام وثبيته والتحشيد له. في الوقت نفسه، نسجل بإعلاننا هذا، عتبنا على سياستكم، ونعلمكم أن هامش المناورة ضاق كثيراً، لأن خصومنا المعارضين، اختطفوا شعاراتنا نفسها، ولهم صدقيتهم بعد ان فقدنا الصدقية تماماً،. بل إن المعارضين والغاضبين، زادوا على شعاراتنا وظهروا أكثر صرامة وجذرية. لم يعد لدينا ما نعوّل عليه، إلا القوى صاحبة المصلحة في قمع الجماهير العاصية العصيّة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com     

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.42 ثانية