جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 295 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ السبت 09 مايو 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
الإحتلال يهجر المقدسيين بسوء الخدمات
د.حنا عيسى :مصادرة الأراضي والاستيطان لم تتوقف منذ اوسلو




د.حنا عيسى :مصادرة الأراضي والاستيطان لم تتوقف منذ اوسلو

أكد الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي بان إسرائيل تضيق وتلاحق فلسطينيي القدس منذ أن قامت كدولة سنة 1948م.كما تلاحق باقي الفلسطينيين بشتى الطرق والوسائل . الهدف كان وما زال الاستيلاء على أراضيهم, حيث في الماضي تم تهجيرهم عن أراضيهم, و اليوم يتم سلب ما تبقى من أراضيهم تحت حجج قانونية متنوعة تجري في ظل سياسة تهدف إلى طرد المقدسيين عن أراضيهم لتهويد مدينة القدس بالكامل .وأضاف عيسى قائلا بان إسرائيل تعتبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس استراتيجية عامة تتفق بشأنها معظم الأحزاب الإسرائيلية وهو ما أثبتته ممارسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.بالإضافة إلى كون الاستيلاء على الأراضي بحد ذاته يعتبر من اخطر الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم. ولم تؤد المسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات إلى وضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستيلائية على الأراضي الفلسطينية .
فقد استمرت بمصادرة أراضي جديدة كما يحدث في هذه الأيام وتنفيذ قرارات مصادرة سابقة.بالإضافة للمخططات الحكومية الرسمية الهادفة إلى مصادرة اكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية, قام المستوطنون بمبادرات شملت توسيع المستوطنات من خلال إزاحة السياج المحيط بمدينة القدس ووضع أيديهم على الأراضي المجاورة لمستوطناتهم. ويقول عيسى بان إسرائيل تبرر مصادرتها للأرضي الفلسطينية بحجج ومبررات مختلفة من أكثرها شيوعا الإعلان عن الأراضي المصادرة بأنها أراض دولة ومناطق عسكرية ويتم معظم المصادرات من اجل توسيع المستوطنات, وشق الطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات مع بعضها البعض ومع إسرائيل وتوسيع الشوارع القائمة, وإقامة المشاريع العامة, وإنشاء المرافق العامة لتقديم الخدمات للمستوطنات و المستوطنين.
واختتم عيسى قائلا يبدو واضحا أن السياسة الإسرائيلية تجاه مصادرة الأراضي والاستيطان فيها لم تتوقف منذ توقيع اتفاقيات اوسلو,بل على العكس فان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تسرع من وتيرة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها بشكل ملحوظ, وتتجاهل تصرفات المستوطنين المتواصلة في وضع اليد على الأرضي القريبة من المستوطنات ,وتدعو المستوطنين إلى التمادي في الاستيلاء على مزيد من الأراضي في مدينة القدس و الضفة الغربية المحتلتين.
لذا , فان القانون الدولي الإنساني يؤكد على عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها في إطار النصوص القانونية الواردة أولا في اتفاقية لاهاي لسنة 1907. حيث المادة 46 تنص على " الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة "والمادة 55 تنص على أن " الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة".وثانيا في معاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 حيث المادة 49 تنص على انه "لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي تحتلها, أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها".
والمادة 53 تنص على انه "لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة من البلد المحتل" وثالثا في قرارات مجلس الأمن و الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أدانت السياسات الإسرائيلية بكافة أشكالها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية المختلفة , بناء المستوطنات الإسرائيلية, شق الطرق الالتفافية وغيرها مبينة ذلك في قراراتها.

00000000000000

"بكيت .. حتى انتهت الدموع صليت .. حتى ذابت الشموع ركعت .. حتى ملّني الركوع سألت عن محمد ، فيكِ وعن يسوع "
" في اللاذقية ضجة ..ما بين أحمد والمسيح..هذا بناقوس يدق ..وذا بمئذنة يصيح..كل يعظم دينه ..ي ليست شعري ما الصحيح ؟!"
"القدس ليست خيمة عربية ضاعت فردد شاعر أنفاسها .. القدس ليست قصة وهمية تذرو الرياح الذاريات كلامها .. القدس تولد من هنا شمسها ومن الروابي يحتسين ضرامها ومن العقول وقد تبلج نورها ومن الحضارة ركزت أعلامها"
"أنا القدس ..سجل أنا القدس ..أنا الأنوار مشرعة ..أنا التاريخ والأمجاد والحاضر"
مدينة القدس تاريخ وحضارة
بقلم :أ.د. حنا عيسى / أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية
القدس من المدن الكنعانية التي يعود تاريخها الى 4500 سنة قبل الميلاد . وتبلغ أسماء القدس حوالي 30 اسما واكثرها شهرة هي:
1- أورشالم :
وهي تسمية كنعانية واسم أورشالم مكون من مقطعين : أور- وتعني في الكنعانية والأرامية النور ،وشالم – ويعني في الكنعانية العافية ، الكامل ، السلامة ، أي أن أور شالم تعني ( النور والعافية ، والنور الكامل ، والنور والسلامة)، وشالم هو إله كنعاني متخصص بشفاء الأمراض بزيت الزيتون ، وهو أحد الاّلهة الكنعانية السبعة وقد عثر على معبد له في أوغاريت في سورية ، وقد دلت حفريات ايبلة بسوريا على أن أورشالم هي احدى الممالك الكنعانية التي تعود الى نهاية عصور ما قبل التاريخ .
- ورد اسم أورشليمو في فسيفساء من عهد امبراطورية حمورابي البابلية (2002-1950) قبل الميلاد .
- - ورد في الكتابات المصرية روشا ليموم في نصوص اللعنات المصرية التي يرجع تاريخها الى القرن التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد ، وفي رسائل تل العمارنة التي يعود تاريخها الي القرن الرابع عشر قبل الميلاد وكانت مرسلة الى ملك مصر أخناتون من ملوك اورشليم.
- كما وردت في التوراة بأسماء عديدة شاليم ، مدينة اللد ، مدينة القدس ، مدينة العدل ، مدينة السلام ، يبوس ، ومدينة اليبوسيين.
2- يبوس :
وهو اسم الجد الاكبر لقبيلة اليبوسيين الكنعانيين التي أنشأت مدينة القدس ، وقد ورد اسم يبوس في الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية تحت اسم (يا بثي ، يا بتي ) وهو تحريف للاسم الكنعاني يبوس أو يبوسي.
3- القدس :
من اهم ملوك القدس الكنعانيين مليكا صادق ، وأدوناي صادق حوالي (2000-1800 قبل الميلاد ) ، وكان مليكا صادق ذا ميول دينية فقد بنى في القدس معبدا سماه بيت القدس ، تحور الاسم تاريخيا الى بيت قدس ، بيت المقدس ، ثم القدس .
4- ايلياء:
يعود تاريخه الي 135 ميلادية ، وهو اسم الامبراطور الروماني ايليا كابيتولينا هدريانوس، وهذا الاسم أصلة كنعاني مأخوذ من اسم ابي الالهة الكنعانية ايل ، ويبقى هذا الاسم حتى دخول الخليفة عمر ابن الخطاب القدس ، وسميت الوثيقة الموقعة بين الخليفة عمر بن الخطاب والبطريرك صفرينيوس باسم الوثيقة العمرية ، واسم القدس ايلياء في الوثيقة.

أبواب القدس:
القدس سبعة أبواب مفتوحة ، واربعة أبواب مغلقة.
الأبواب السبعة المستعملة:
1- باب العمود.
2- باب الساهرة.
3- باب الاسباط.
4- باب المغاربة.
5- باب النبي داوود.
6- باب الخليل.
7- الباب الجديد.

ابواب القدس المغلقة:
- باب الرحمة : ويسمى أيضا بالباب الذهبي ، وذلك لجماله ورونقه، ويقع على بعد 200م ، جنوب باب الأسباط في الحائط الشرقي للسور ، ويعود تاريخه للعصر الأموي .
أما الأبواب الثلاثة الأخرى المغلقة : فتقع في الحائط الجنوبي من سور القدس ، قرب الزاوية الجنوبية الشرقية.
أسوار القدس:
عثر في مدينة اليبوسيين الكنعانيين (القدس) على سور ضخم بلغ عرضه تسة أقدام ، وهو يمتد في احد جوانب المدينة لمسافة 49 مترا ، وامامه خندق عرضه 11مترا ، ويعود تاريخة الي القرن التاسع عشر قبل الميلاد ، وتشير كاثلين كينيون العالمية الأثرية الى أن اليهود استخدموه عندما احتلوا مدينة اليبوسيين في القرن العاشر قبل الميلاد.
يحيط بمدينة القدس القديمة سور قديم يبلغ محيطة خمسة أميال ومتوسط ارتفاعه 40 قدما ، وعليه 34 برجا ، وله سبعة أبواب هي : باب المغاربة ، باب النبي داوود، باب الخليل ، الباب الجديد ، باب الساهرة ، باب العامود ، وباب الأسباط .
ويعتقد بأن اليبوسيين الكنعانيين هم من بني السور القديم (حوالي 2000 قبل الميلاد ) ، وهدمه نبوخذ نصر عام 586 قبل الميلاد ثم بناه هيرودوس الأدومي الكنعاني ، ثم هدمه القائد الروماني (تيطس) سنة 70م، وان صلاح الدين الايوبي رمم أسوارها وأقام عليها العديد من الأبراج ، وحفر حول السور خندقا، والسور الحالي جدد زمن السلطان سليمان العثماني سنة 1542م.
الاثار الاسلامية في القدس :
1- المسجد الاقصى المبارك.
2- حائط البراق.
3- الخانقاه الصلاحية .
4- برج اللقلق.
5- تكية خاصكي سلطان .
جبل الزيتون (جبل الطور):
يقع هذا الجبل في شرق القدس ، وقد شهد نزول معظم الجيوش التي قدمت لفتح القدس.
نزل عليه القائد الروماني (تيطس) بجيشه، وجيوش المسلمين عندما حاصرت القدس ،ودخلها الخليفة عمر بن الخطاب وأبو عبيدة ابن الجراح سنة 637م، وكذلك صلاح الدين الأيوبي سنه 1187م، والسلطان الظاهر بيبرس سنة 1260م.
وعلى جبل الزيتون، يوجد قبور شهداء المسلمين من عهد عمر بن الخطاب الى الان ، ومنها قبر رابعة ، وقبر سلمان الفارسي ، وعلى سفح جبل الزيتون الكثير من الاديرة والكنائس التي لها علاقة بالسيد المسيح وايامه وكنيسة الجثمانية هي المكان الذي قضى فيه السيد المسيح اخر ايامه متعبدا متالما ، وفيها حديقة وثماني اشجار من الزيتون ، يقال انها ترجع في اصلها الى الاشجار التي شهدت ايام السيد المسيح ، وكان ياوي اليها هو وتلاميذه للنوم والراحة .
مدارس بيت المقدس الدينية :
انشئت زمن الأيوبيين والمماليك والعثمانيين ، وعددها في القدس سبعون مدرسة ، وكانت تمنح شهادات مثل الازهر الشريف في القاهرة ، وتقدم تعليما دينيا في الاساس على مستوى جامعي ، اي انها كانت بمفهوم اليوم كليات دينية.
مؤسسات الطرق الصوفية :
1- في القدس كان 12 رباطا.خوانق القدس وعددها سبعة.
2- الزوايا الدينية وعددها في القدس 54 زاوية.
3- دور الكتب في بيت المقدس وعددها أربع .
4- مكتبات الأسر المقدسية والمكتبات الخاصة الأخرى ، وعددها تسع .


الاثار الدينية المسيحية في القدس:
وهي قديمة وكثيرة واهمها:
1- كنيسة القيامة.
2- كنيسة الجثمانية.
3- كنيسة ستنامريم.
4- كنيسة القديسة حنه.
5- كنيسة العذراء.
6- كنيسة الصعود.
7- كنيسة الحبش.
8- كنيسة مريم المجدلية.
9- كنيسة مارخرفسيس.
حارات القدس:
حارة السلسة ، حارة الواد ، حادة اليهود، حارة المغاربة، حارة السعدية، حارة النبي داوود، حارة باب حطة، وحارة الشرفا.
أسواق القدس:
عديدة واهمها : سوق العطارين ، سوق القطانين، سوق اللحامين ، سوق السلسلة ، سوق خان الزيت ، سوق حارة النصاري، سوق باب العامود والسوق الكبير.
مساجد القدس :
اهتم المسلمين ببناء المساجد ، ووقفوا عليها الاوقاف الاسلامية التي لا يمكن التصرف بها ،حتى تبقى القدس الاسلامية أب الدهر .
وسنة 1670م زار القدس الرحالة التركي (أوليا التركي) فقال : القدس فيها 240 مسجد للصلاة ، و6 دور للحديث ، و10 دور لتعليم القرأن وتحفيظه ، و40 مدرسة للبنين ، و6 حمامات ، و18 سبيلا للماء ، وتكايا لسبعين طريقة إسلامية .

000000000

بناء الإنسان أهم بكثير من بناء الجدران(أ.د. حنا عيسى)
(كل إنسان لديه موهبة . ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلق شجرة . فقد قتلت موهبة السباحة لديها . هل وجدت موهبتك بعد؟..لذا ، عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان بنوا سور الصين العظيم . واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه ولكن خلال المائة سنة الاولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !! وفي كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة الى اختراق السور او تسلقه !! بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب .. لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس !! فبناء الانسان يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما نحتاجه اليوم .وعلى ضوء ما ذكر اعلاه ، "لا توجد دولة تتحمل انتاج جيل كامل دون تعليم جيد ، فهذا الجيل سيدمر الدولة داخليا لتتفتت وتفقد وجودها).

0000000000


علينا أن نهتم بالسياحة والصناعة والزراعة واستخراج المعادن حتى نوفر مرتبات اللواءات"(أ.د. حنا عيسى)
(في الارض ما يكفي لحاجات كل إنسان .. ولكن ليس فيها ما يكفي أطماعهم .. يعلنون ما لا يبطنون .. ويقولون ما لا يفعلون .. يدعون التسابق الى مصلحة البلد وهم الى مصالحهم أسبق .. ويدعون الحرص على انقاذ الفقير والعامل والفلاح وهم على ثرواتهم أحرص..وعليه ، راح الفلاح على المدينة ، واستحلى أكل الخبز بالطحينة ..ولكن الزراعة تسد الجوع والصناعة توفر الاحتياجات . لكن التعليم يزرع ويصنع وطناً ..فالسماء لن تمطر أزهاراً أبداً ، فإذا أردنا المزيد من الأزهار يجب علينا زراعة المزيد من الأشجار).

.

000000000

الإحتلال يهجر المقدسيين بسوء الخدمات

بقلم: الدكتور حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي

يعاني قطاع الخدمات كغيره من القطاعات في القدس المحتلة من سياسة الاهمال والتدمير، ومنذ احتلال اسرائيل القدس الشرقية عام ١٩٦٧ وحتى اليوم، فان بلدية الاحتلال بالقدس كانت ولا زالت مسؤولة عن رعاية مصالح المقدسيين، وتقديم الخدمات لهم، الا ان الاحتلال الاسرائيلي وكعادته يسعى الى تدمير كل ما هو عربي في المدينة المقدسة، وطمس المعالم العربية، لا العمل على تطريرها وتقديم الخدمات للاحياء العربية وسكانها، وبالتالي هجرة العرب المقدسيين وترك القدس المحتلة.
ويعيش معظم سكان القدس، الذين يشكّلون حوالي سدس سكان الضفة الغربية، في ظروفٍ استثنائية صعبة نتيجة السياسات والقوانين "الإسرائيلية" التي تُعرقِل مختلف جوانب حياتهم. إذ يضطر المقدسي أنْ يكافح للحصول على كلّ حقٍ من حقوق المواطنة التي يمنحها القانون أصلاً، فقد اضطر حوالي ثلث سكان القدس إلى تغيير مكان إقامتهم نتيجة بناء جدار الضم والتوسع وتبعاته، كما تعرّضت حوالي خمس الأسر المقدسية إلى مصادرة الأراضي.
والمتتبع لشطري القدس الشرقي والغربي، يلاحظ الهوة الواسعة بين ما تقدمه البلدية من خدمات للسكان اليهود في القدس الغربية، وما تدعي تقديمه للمقدسيين في شرقي المدينة، فالشوارع في القدس الغربية معبدة ونظيفة والخدمات العامة منتظمة، يقابلها اهمال للشوارع ومياه الصرف الصحي وخدمات الماء والكهرباء، ليشعر المتجول في القدس بتباين كبير وفرق شاسع.
وعلى مدار السنوات، عملت الحكومة الإسرائيلية والبلدية القليل جدا لتقليل الفجوة في مستوى الخدمات بين القدس الشرقية والغربية على الرغم ما ينص عليه القانون الإسرائيلي والسياسات الحكومية. فالخدمات التي توفرها البلدية في القدس الشرقية متدنية جدا مقارنة مع القدس الغربية خاصة تلك المتعلقة بإزالة القمامة من الشوارع والطرق والأرصفة وإنارة الشوارع ومياه المجاري وغيرها. 743 مقيم لكل كيلو متر من أنابيب المجاري في القدس الغربية مقابل 2,809 في القدس الشرقية.
والمثير للسخط ان القانون الاسرائيلي تم تطبيقه على القدس الشرقية وعلى مواطنيها رغم أُنوفهم، وتقوم البلدية بموجب هذا القانون بجمع ضريبة المسقفات – الأرنونا – التي من المفترض ان تعود الى المواطنين على شكل خدمات تقدمها البلدية، ومن يتخلف عن دفع هذه الضريبة، فإن البلدية تقوم باضافة فوائد ربوية عليه الى ان يتراكم المبلغ، لتأخذ بعد ذلك قرارات في المحاكم لإلزامه بالدفع، أو بمصادرة الأجهزة الكهربائية من بيته أو بسجنه، فالبلدية تجمع من المقدسيين الفلسطينيين 35% من مجمل الضرائب، لكنها تصرف على القدس الشرقية 7% فقط، فحدود القدس الشرقية نستطيع تمييزها عن حدود القدس الغربية من خلال الأبنية والشوارع والحدائق وغيرها التي تتوفر في القدس الغربية ولا تتوفر في القدس الشرقية، ومع ان المدارس الرسمية التي تشرف عليها البلدية والمعارف الاسرائيلية في القدس الشرقية لا تستوعب اكثر من نصف طلبة المرحلة الالزامية، الا ان هذه المدارس تعاني من نقص شديد في الغرف الدراسية يزيد عن الف وثمانمائة صف دراسي.
ان التباين في مؤشّرات الرفاه الاجتماعي والاقتصادي بين الوسط الفلسطيني والوسط اليهودي في القدس المحتلة كبير جداً، ويطال كافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يفتقر الفلسطينيون نهائياً للمرافق الرياضية، بينما يتوفر لـ"الإسرائيليين" العديد من المراكز والنوادي، أمّا بخصوص المباني غير المرتبطة بشبكة مجار للفلسطينيين، ويتّضح من واقع بعض المؤشّرات الاجتماعية والاقتصادية والصحية حجم التحديات التي يتعرّض لها الفلسطينيون في القدس، حيث تمنع السلطة الفلسطينية من تقديم الخدمات لهم من جهة، بينما لا تقدم لهم الخدمات بالتساوي والعدالة من الجانب "الإسرائيلي" وذلك بهدف الضغط المتواصل عليهم لإجبارهم على مغادرة المدينة للهروب من التمييز والاضطهاد والمنع من البناء أو التكاليف العالية للحصول على تراخيص البناء. وورد في دراسة خاصة أعدها مئير مارغليت عضو (بلدية القدس) السابق أنّ تكاليف رخصة البناء لشقة من 200م2 492.109 شيكل. وهذا المبلغ لا يشمل رسوم خدمات الربط بشبكة الصرف الصحي ورسوم المحاماة، وكلاهما ضروريّتان لاستصدار الرخصة والمتابعة من أجل الحصول عليها. وهذا الواقع يعني في كثير من الأحيان أن تكاليف الرخصة تفوق تكلفة البناء ذاته.
جبل المكبر مثالاً:
والسواحرة الغربية "جبل المكبر" نموذج للإهمال البلدي في تقديم الخدمات، حيث تمر مجاري القدس القديمة وبعض الأحياء المحيطة فيها كوادي الجوز، وسلوان والثوري، وراس العامود والشياح، والصوانة، وبعض احياء القدس الغربية، وبعض المستوطنات مثل "أرمون هانتسيف" من السواحرة الغربية، بينما أحياء واسعة من هذه البلدة بدون مجاري مثل حيّ الشقيرات، وحيّ مسجد الزاوية، في حين أن الأحياء القريبة من سيل المجاري، قام مواطنوها بتمديد المجاري على حسابهم الخاص، بينما اقتصر دور البلدية على اضافة رسوم مجاري في فواتير المياه التي تصلهم، ناهيك عن ان شوارع جبل المكبر ملأى بالحفر، وبحاجة الى أرصفة، وضيقة جدا، في حين أن شوارع مستوطنة– قصر المندوب – أرمون هانتيسف المقامة على الأراضي المصادرة على قمة جبل المكبر عريضة، تصلح لمرور سيارتين في كل اتجاه، ولها أرصفة، ومزروع على أرصفتها وجزرها ورود وأشجار. ولا يوجد في جبل المكبر أيّ حديقة عامة، أو أيّ مكان للتنزه أو ملاعب للأطفال، في حين يوجد في المستوطنة أكثر من حديقة عامة. وبينما يجوب عمال النظافة التابعون للبلدية المستوطنة لجمع أيّ ورقة أو عقب سيجارة في المستوطنة، وتقوم سيارات البلدية بغسل الشوارع فيها، فإن جمع القمامة بالسيارات يتم في جبل المكبر مرة كل يومين، ولا يوجد أيّ نظافة في الشوارع، وحتى الشارع الموصل للمدارس، توجد فيه عند ملتقى الشارع الموصل الى حيّ مسجد الزاوية منخفض تتجمع مياه الأمطار فيه، بحيث لا يمكن المرور فيه للمشاة أو للسيارات المنخفضة.
ولا بد من التنويه في هذا الصدد بأن ما تجنيه إسرائيل من أبناء القدس العرب من ضرائب مختلفة وغرامات يفوق كثيرا ً جدا ً ما تقدمه لهم، وبالتالي فلا أساس للادعاء بأنها تقدم لهم التأمين الصحي أو إعانات التأمين الوطني مجانا ً فهذا هو جزء يسيرٌ جدا ً مما تقوم بتحصيله منهم.

00000000000


هل ما زالت فلسطين قضية العرب الأولى؟
بقلم : الدكتور حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
كما هو معلوم البعد العربي في معادلة الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي قد بدا واضحا في المجالات الاتية على وجه الخصوص :1- تمثيل الشعب الفلسطيني .2- قضية القدس .3- قضية اللاجئين .4- المقاطعة العربية لإسرائيل. 5- دعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد اسرائيل .5- دعم حقوق الشعب الفلسطيني على المستوى الدولي .وعليه ، فإن القضية الفلسطينية بجوانبها المتعددة هي الاساس لمعظم مؤتمرات القمم العربية منذ أوائل الستينات من القرن العشرين بل وحتى من قبل انعقاد قمة أنشاص عام 1946 والتي أكدت قراراتها صراحة ان فلسطين بلد عربي لا يمكن ان ينفصل عن البلدان العربية الاخرى من جانب أول وكذلك أكدت قرارات القمم العربية منذ مؤتمر الاسكندرية عام 1964 ثم مؤتمر الجزائر ومؤتمر الرباط عام 1974 ، على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني من جهة ثانية ولا العرب ولا الفلسطينيون حاولوا الاستفادة من دروس الخبرة التاريخية ذات الصلة بتطورات الصراع العربي الاسرائيلي ، ومنها على وجه الخصوص ان الولايات المتحدة الامريكية التي وضعت كل ثقلها وإمكاناتها لخدمة دولة اسرائيل لا تقبل بأي حال من الاحوال التراجع عن ذلك أخيرا.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ، ورغم الاوضاع الجارية في البلدان العربية قبل انتشار فيروس الكورونا أو بعد انتشار فيروس الكورونا تبقى القضية الاهم لشعوبنا العربية هي القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الام وجوهر الصراع العربي - الاسرائيلي. ولا ننسى بأن جميع المواقف الرسمية وغير الرسمية في البلدان العربية تؤيد الحل القائم على العدالة بما يعيد للفلسطينيين حقوقهم الشرعية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة رقم 194 لسنة 1948 .. ورغم معرفتنا الدقيقة بانشغال الشعوب العربية بأولوياتها الداخلية والتي تكمن بالقضاء على فيروس الكورونا حاليا ولقمة العيش والبطالة والحقوق والحريات العامة ومسائل الديمقراطية والتعددية .. الخ. وهذا لا يعني مطلقاً بأن هذه الشعوب نسيت القضية الام فلسطين بل على العكس القضية الفلسطينية راسخة في قلوب ووجدان كل العرب اجمعين .. حالياً هناك مشاكل داخلية بحاجة لحل ومن ثم ستتفضى الشعوب العربية الى مساندة الشعب الفلسطيني في قضاياه العادلة .. لكن الملفت للنظر بأن اسرائيل تتحجج بالأوضاع داخل بعض الدول العربية لتتهرب من مستحقات العملية السلمية لتطبيق مبدأ حل الدولتين وترجع ذلك الى عدم الاستقرار في هذه البلدان .. وهذه الحجة عارية عن الصحة تماماً بأن الذي يزيد التوتر في المنطقة العربية هو رفض اسرائيل العودة الى المفاوضات وتحديد مرجعية عملية السلام.
ونحن كفلسطينيين نقدر للشعوب العربية حالياً ظروفها وأولوياتها للوصول الى الاستقرار وتشكيل الحكم السديد لحل المشاكل الداخلية فيها أولاً ونعلم جيداً بأن العرب مجتمعين يؤيدون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما نحن نعلم جيداً بأننا نقف على نفس المسافة من اشقائنا العرب في دعم قضاياهم الداخلية كما تقررها شعوبها ثانياً ومواقفنا الداخلية كفلسطينيين نابعة من أن قوة الموقف العربي المشترك اساس المساندة الحقيقية لنا كفلسطينيين ثالثاً ونحن مع قرارات الشعوب العربية في تحقيق مصيرها وتحديد نظام الحكم فيها على قاعدة عدم التدخل في شؤونها الداخلية رابعاً.
وعلى ضوء الاوضاع السائدة والمتغيرات في بعض البلدان العربية تبقى القضية الام فلسطين محور وصلب تطلعات الاشقاء العرب استناداً الى الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف من جهة وان القدس تبقى روح الامة العربية بمسلميها ومسيحييها على اعتبارها مهبط الديانات السماوية الثلاث من جهة اخرى.
لذا ، فإننا كفلسطينيين نتطلع الى امتنا العربية في الوقوف الى جانب شعبنا في حق تقرير المصير الذي يقوم على اساس حق الشعوب المضطهدة في تقرير مصيرها ، أي التحرر من الاستعمار والسيطرة وتأسيس دولة مستقلة ذات كيان سياسي مستقل بناءً على أن الشعوب متساوية في هذا الحق ، فمن الطبيعي أن يكون للشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره ، وفي انشاء دولته المستقلة التي عاش فيها منذ ألاف السنين ، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وفي الوقت الراهن يجب القول صراحة بان منطقتنا العربية والإسلامية تعيش ظروف جعلت القضية الفلسطينية تمر بأخطار على كافة الأصعدة ، وأن الوضع العربي الراهن مفكك وغارق حتى أذنيه في همومه الداخلية ، وبالسعي المرعوب للاحتماء من مخاطر عاصفة إعادة التشكيل المحتملة لجغرافية المنطقة ونظمها السياسية. حيث حالة القلق والارتباك واللامبالاة العربية قد بدلت سلوك البعض نحو قضية فلسطين ، بحيث أصبحت الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية ذريعة للبعض من أجل التطبيع مع إسرائيل والتنصل من أية التزامات ، وهناك من اتخذ موقف النقد والغضب ، وحصيلة كل هذا أننا خسرنا وحدة الموقف العربي المؤيد لقضية فلسطين كقضية مركزية للأمة العربية.

00000000


عيسى : آن الأوان لمجلس الأمن الدولي توفير الحماية للفلسطينيين
قال الدكتور حنا عيسى ، أستاذ القانون الدولي ، "إن المجتمع الدولي يقع على عاتقه التدخل لمساعدة الدول بحماية مواطنيها ضد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأوبئة والجوع وغيرها من الكوارث إذا واجهت الدولة صعوبات في توفير الحماية لمواطنيها بسبب العجز أو ضعف الإمكانيات، مشيرا ان ذلك يتطلب من الدول بناء وسائل الإنذار المبكر للأزمات، والتوسط في حالات الصراع بين أطرافه وتعزيز ما يتعلق بالأمن الإنساني، بالاضافة إلى تعبئة القوى المؤثرة باتجاه حماية الأشخاص والجماعات.
وأضاف، "كما ينبغي كذلك من الدول المعنية ومنظمات المجتمع المدني أن تطور آليات إنذار مبكر، وأن تنبه المجتمع الدولي وتطلب مساعدته لوقف أي تدهور متوقع في الوضع الإنساني. وإذا رفضت الدولة المساعدة والتعاون، أو لم تنجح الجهود، فإن المسؤولية في الحماية تتحول إلى المجتمع الدولي الذي تقع على عاتقه مسؤولية توفير الحماية للمدنيين بكل وسيلة ممكنة، بما في ذلك التدخل العسكري المباشر".
وتابع ، "البعض يعترض على هذه النظرية مستندين على مبدأ هام من مبادئ القانون الدولي وهو مبدأ السيادة الكاملة والمتساوية لكل دولة من دول العالم على أراضيها ومواطنيها وعلى مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، كما يتخوفون من أن يساء استخدام المبدأ بحيث يصبح ذريعة للتدخل في بعض الحالات دون أخرى وربما العمل على تغيير نظام أو آخر تحت حجة مسئولية الحماية خاصة وأن الحدود هلامية جدا في العديد من القراءات لأوضاع التدخل الفعلية، ولهذا أكد ميثاق الأمم المتحدة بقوة على سيادة الدول وحماية هذه السيادة ضد أي تغول، إذ أنه هذا المبدأ يتعارض مع حق التدخل الخارجي تحت أي ذريعة سوى تهديد السلم والأمن الدوليين".
ونوه عيسى "كما ينبغي على المجتمع الدولي تقديم كل العون الممكن وفي كل المجالات: سياسياً عبر الوساطة والتدخل للضغط على الاطراف المعنية، واقتصادياً بتقديم الدعم الاقتصادي أو الوعد به، وقانونياً عبر تقديم المعونة الفنية أو التدخل القضائي عبر المحاكم الدولية، وعسكرياً عبر النصح ونشر القوات احترازياً إذا دعت الضورة".
وأوضح، "من أجل إزالة المخاوف خاصة فيما يتعلق بالتدخل العسكري فإن قرارات ووثائق الأمم المتحدة تضمنت تطمينات بألا يتم تفعيل المبدأ إلا في الحالات التي تقع فيها (أو يخشى أن تقع) انتهاكات جسيمة لحقوق المدنيين، وأن تكون الأولوية للوقاية، ثم للوسائل السلمية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وألا يقع أي تدخل عسكري إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى المتاحة، وأن يكون حجم التدخل متناسباً مع متطلبات الأزمة، وأن تكون إنهاء معاناة المدنيين هي الهدف الأوحد أو الأساسي من التدخل وليس أي أهداف أو مطامع أخرى".
وقال عيسى، "إضافة إلى ذلك فلا بد من أن تشرك المنظمات الاقليمية في قرار التدخل وأن يكون مجلس الأمن هو السلطة الوحيدة المخولة لاتخاذ القرارات في هذا الشأن، إلا أن ازدواجية المعايير للدول المسيطرة على قرارات مجلس الأمن ناهيك عن انقسامها ضمن أقطاب تعزز مصالحها الاقتصادية أولا على حساب الدول الصغرى، جعل من فعالية وسرعة اتخاذ القرارات في مجلس الأمر أمرا شبه مستحيل في كثير من الأحيان".
وشدد فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني، "بالنسبة لنا في فلسطين فمجلس الأمن مطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني نتيجة الغطرسة والقوة العسكرية التي تمارسها سلطات الاحتلال وتجاهلها المساعي الدولية وتحديها لقرارات الشرعية الدولية واتخاذها إجراءات أحادية الجانب كالاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها وتهويد مدينة القدس وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني أفرادا وجماعات وفرض الحصار وإغلاق المعابر، إذ انها كقوة احتلال تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة".
ودعا عيسى المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص لما تتعرض له من هجمة شرسة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، قطعان مستوطنيه المتطرفين، الذين يشرعون بإحراق الكنائس والمساجد تحت أسم "تدفيع الثمن".


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية