جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
هاني العقاد: هاني العقاد : الباقي من الزمن صفر ...!
بتاريخ الأحد 26 أبريل 2020 الموضوع: قضايا وآراء


حوار موسكو
الباقي من الزمن صفر ...!
د. هاني العقاد



الباقي من الزمن صفر ...!

د. هاني العقاد
انتهاك مستمر لقواعد القانون الدولي والدولي الانساني في اكثر من مائة الف حالة ارتكبتها اسرائيل والاف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ارتكبتها اسرائيل واستباحت كينونة الشعب الفلسطيني وحقوقة الانسانية والمدنية والسياسية وصادرت حريته وحق تقرير مصيرة ليعيش بامن وسلام واستقرار ينمو كما تنموا الشعوب ويتكاثر علي ارضه دون حرب وقتال وكراهية ودون خوف علي ابنائه ومستقبلهم . كل هذه الانتهاكات تاتي بفعل دراسات استراتيجية معقدة تقدمها مراكز التخطيط الاستراتيجي لحكومة اسرائيل وبالتالي تنتهج وتخطط هذه الحكومة كل شيئ من خلال غرف عمليات يتم خلالها نقاش ودراسة سبل التعامل مع الشعب الفلسطيني وكيفية اذلاله وكبح جماح تطورة واستقلاله وبناء كيانه السياسي علي الارض الفلسطينية . لم يبقي في جعبة اسرائيل خطة استيطان الا و وضعتها ولم يبقي في جعبنها انتهاك الا وفعلته لتضيق المسافة بين الفلسطينين وطموحهم السياسي كما وتقصر الزمن بين الاجيال وحلمهم الوطني تخطيطا لان تذهب الاجيال وتاتي اخري دون ان يحققوا سوي الاحباط السياسي ليجبروا في النهاية علي القبول بما تفرضة سياسية الامر الواقع علي الارض وما تقره اسرائيل.

ما يدور الان في المطبخ الاستراتيجي الاسرائيلي هو عملية ضم وتهويد للارض الفلسطينية جاءت بها صفقة ترمب نتنياهو واصبحت الخطة الاولي لحكومة نتنياهو بيني غانس , ضم كافة المستوطنات التي اقيمت بالضفة الغربية وفرض السيادة علي شمال البحر الميت وغور الاردن وبالتالي تفتيت وحدة المحافظات الفلسطينية وقطع محاور الاتصال بينها حتي يستحيل اقامة اي كيان فلسطيني متواصل جغرافيا مع بعضه البعض ومع محيطه العربي انطلاقا من الحدود الشرقية , وكذك تهويد ما تبقي من القدس العربية الفلسطينية لتتغير هويتها ويقلع سكانها الفلسطينين وتقسم مقدساتهم بدء من المسجد الاقصي والمسجد الابراهيمي وبالتالي تتمكن سلطة الاحتلال من توحيد هويتها اليهودية تنفيذا لقرار ترمب الذي اعتبر القدس عاصمة موحدة لاسرائيل . عملية الضم التي تشرع فيها اسرائيل منذ فترة تسير بطريقة هادئة بعيدا عن الاعلام لتصفي كل الحقوق وترميها من علي طاولات المجتمع الدولي وتضع حقوق مجتزأة بديلا عنها ليضطر الفلسطينين في النهاية التفاوض عليها . انها اكبر عملية تصفية للحقوق الفلسطينية في التاريخ بتغطية امريكية وصمت دولي لا يرتقي لحجم الكارثة التي ستحل بالشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية اذا ما نجحت اسرائيل في فعل ذلك وانتهت عمليتها دون رد فعل دولي وعربي حقيقي يربك كل السياسات بالمنطقة ويضيق علي كل المصالح التي تعتبر امتداد للامبريالية والصهيوينة بعالمنا العربي .

اليوم تتعالي الاصوات الدولية الخجلة التي تنادي بوقف هذه السياسات الاحتلالية التي تنتهك القانون الدولي وترمي بقرارات الشرعية في سلة المهملات وتحذر من خطورة ما تحاول اسرائيل فعله علي الارض الفلسطينية كلها تاتي بفعل ارتفاع وتيرة التحذيرات الفلسطينية والعربية الصادرة من مجلس السفراء العرب بالامم المتحدة ومجلس جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي وعلي لسان الممثل الاعلي للشؤون الخارجية والسياسية "جوزيف بوريل" الذي اكد ان الاتحاد الاوروبي لا يعترف بالسيادة الاسرائيلية علي الضفة الغربية واكد ان موقف الاتحاد لم يتغير مع القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة 242 و 338 التي قضت بانسحاب اسرائيل من كافة الارض العربية التي احتلت عام 1967 , كذلك اعلن الاعضاء الدائمين بمجلس الامن في دورتة غير العادية لمناقشة التطورات بالارض المحتلة وخاصة سياسة اسرائيل الرامية الي ضم الضفة الغربية والقدس وغور الاردن , وهنا اعلنوا رفضهم القاطع لاي اجراء اسرائيلي يتعارض مع القانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية والقدس ارض محتلة لا يجوز تغير خارطتها الجيو سياسية . وحذرت كل دول العالم كروسيا والصين والهند وفنلندا ومالطا ونيوزلندا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا والاردن ومصر والمغرب والسعودية كافة الدول العربية من ان اي اجراء اسرائيلي كهذا يمكن ان ينسف علمية السلام ويقضي علي حل الدولتين.

خطة الضم الاسرائيلية بدأت منذ فترة وتمضي بهدوء لكن نتنياهو غانتس اتفقوا علي موعد الاعلان رسميا عنها وغلق الارض في وجه الفلسطينين واغتيال كل القرارات الشرعية الداعية لتحقيق تقرير مصيرهم واقامة دولتهم . لم يبقي بين الانتهاء من الضم والتهويد وتطبيق صفقة ترمب نتنياهو سوي مسافة صفر وهي المسافة المحتملة لنسف علمية السلام وقتل حل الدولتين امام العالم وتصفية حقوق الفلسطينين وقضيتهم التاريخية . لم يبقي من الزمن سوي مسافة صفر ولم نسمع حتى الان سوي تحذيرات وعدم اعتراف وكان اسرائيل تريد ان يعترف العالم بذلك فهي تكتفي في هذه المرحلة باعتراف الولايات المتحدة والاقرار بالخارطة الجديدة التي شاركت امريكا في رسمها ودعمت اسرائيل لتطبيقها علي الارض . بيانات الرفض والتحذير لا تفعل شيء وبالتالي فان الفعل المؤثر اصبح عمل ابعد من تلك الادانات عربيا ودوليا لا اريد ان اتحدث في بعض الاجراءت المطلوبة ولكن العالم يعرف في هذا الوقت العصيب كيف يحمي الشرعية الدولية ويحافظ علي قرارات مجلس الامن والامم المتحدة بل ويعمل علي انفاذها وتطبيق مبدأ حل الدولتين , ويعرف العرب كيف يمكن ان تجبر اسرائيل علي التراجع عن كافة خططها التصفوية وتصفية الحقوق الفلسطينية ان ارادوا , ويعرف الفلسطينين كيف يمكن ان يؤذوا اسرائيل ويغلقوا امامها اي مسافات زمنية بقيت حتي ولو كانت صفر لتنفذ خططها بل ويعرفوا كيف يمكن اعادة الصراع الي المربع الاول واشعال المنطقة باسرها .
Dr.hanI_anaysisi@yahoo.com




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية