جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 72 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبدالحميد الهمشري: عبد الحميد الهمشري : بثياب الثعلب الناسك تدعي السلام
بتاريخ الثلاثاء 31 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

بثياب الثعلب الناسك تدعي السلام
عبدالحميد الهمشري
جريدة الصباح الفلسطينية


بثياب الثعلب الناسك تدعي السلام

عبدالحميد الهمشري *

تناولنا في الحلقات الأربعة الماضية أربع أكاذيب صهيونية لقيام الدولة العبرية ، وفي هذه الحلقة سنتناول الكذبة الخامسة وهي أنها بثياب الثعلب الناسك الذي يدعي السلام ، تتمسكن حتى تتمكن .. فدأبت على تضييق الخناق على فلسطينيي الداخل الفلسطيني ، فكانوا حتى العام 1967يخضعون لحكم عسكري وفق ترتيبات طوارئ وضعها الانتداب البريطاني ، لا حقوق مدنية أو إنسانية لهم ، تزجهم في السجون وترحلهم من أماكن سكناهم كما حصل لبدو النقب ، وتصنع مجازر ككفر قاسم ، خلاف ما صنعته عصاباتها قبل حرب 1948 التي شردت خلالها معظم الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه ومن اعتداءات مبرمجة على دول الجوار العربي، ناهيك عما كانت تفتعله من حروب بمقدمات تظهر للعالم أنها في خطر داهم للإيهام بأن ما تقوم به هو دفاع عن النفس فشاركت بريطانيا وفرنسا بالهجوم على مصر عام 1956 ، وهددت باحتلال دمشق عام 1967 ما وتر الأجواء وشحنها لتبرر عدوانها على العرب في حزيران 1967 ، وهي رغم توقيعها لاتفاق أوسلو ادعي أنه للسلام مع منظمة التحرير استولت على أراضي الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بالاستيطان والجزر العازلة والطرق الالتفافية والمعسكرات ، وجاءت إدارة ترامب لتشرعن اجراءات الاحتلال بالنسبة ليهودية الدولة وللقدس والمستوطنات وضم الأغوار وغير ذلك من اسنفزازات في كامل الأرض الفلسطينية .

والمتتبع لمجريات الأحداث في المنطقة يدرك أن الدولة العبرية تعتمد قواعد تشرعن فيها ما تصنع ، في ظل حصولها على سند وعون من قوى سادية عالمية تتحكم به في شكل العلاقات الدولية ، فتشرعن المخالف لقواعد بناء جسور العلاقات بين الأمم ، متخذة من « الكذب غاية لتبرير الوسيلة ومن الإرهاب درباً لصنع السلام « ، وهكذا انتهجت في فرض وجودها على الأرض الفلسطينية ، وما كان لها أن تنجح لولا الدعم اللامتناهي من حيتان دول التحالف الغربي الممثلة بالتحالف الأنجلو أمريكي الذي لا يسمح لمن يخالفهما الرأي العوم بعكس تيارهما بالجزر والسحق ، فالحركة الصهيونية أججت الشارع العالمي ضد العرب الفلسطينيين متخذة من المحرقة التي تعرض لها اليهود من النازية الألمانية ذريعة تلوح بها كلما أقدمت على فعل شيء مخالف لقواعد القانون الدولي الذي يتيح لكل شعوب الأرض العيش الآمن في أوطانها ، رغم أن الفلسطينيين لا علاقة لهم بما جرى في تلك المحرقة معتمدة « الكذب ، الإرهاب ، السرقة والنهب « كنهج مبرمج للوصول لأهدافها ، فحللت الدولة العبرية لنفسها في سبيل تحقيق أحلامها صنع ما فعلته النازية ضد اليهود لكن بحرب إبادة وتطهير عرقي ضد الفلسطينيين .. وعليه فإنها لا تتوانى عن استخدام أسلحة تدميرية محرمة دولياً من بيولوجية ، سامة ، حارقة ، ونووية ، غير المسموح للعرب بامتلاكها ، وبمبررات مشرعنة أمريكياً ، فالصهاينة يكذبون ويختلقون القصص لكي يسرقوا الأرض وينكبوا الشعب الفلسطيني ، فمناحيم بيغن نسف فندق الملك دواود عام 1946م وتسبب في مقتل ما يقارب المئة شخص وكافأت بريطانيا صنيعه بمنح اليهود دولة في فلسطين ، فأين العدالة وأين هو العالم الذي يدعو للسلام ؟! .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية