جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 309 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس :الإخوة الأعداء ...! (3-3)
بتاريخ الأربعاء 15 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1520326024_2061.jpg&w=690
الأخوة الأعداء ...! (3-3)
بقلم د. عبدالرحيم جاموس


الإخوة الأعداء ...! (3-3)
د.عبد الرحيم جاموس

الانتخابات التي تمت في 25/1/2006م تحت ضغط دولي أمريكي واضح لتأكيد هذه الثنائية السياسية المتعارضة في الكيانية السياسية الفلسطينية بغرض اضعاف م.ت.ف والتهرب من الاستحقاقات التي كانت تفرضها الاتفاقات الموقعة وما تهدف اليه عملية السلام من انهاء للاحتلال الاسرائيلي للأراض الفلسطينية المحتلة عام 1967م وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
هكذا بدأ الصراع الداخلي الفلسطيني يأخذ منحى جديداً ومعضلة كأداء أمام النضال الوطني الفلسطيني بسبب ما خلفه هذا الانقلاب من انقسام سياسي رؤيوي عميق كان المستفيد الأول منه الكيان الصهيوني والقوى الاقليمية والدولية المستثمرة في الصراع العربي الاسرائيلي .. وتمضي الأيام والسنوات حتى بلغت أحد عشر عاماً ونيفا على هذا الانقسام والذي شهد الحوار تلو الحوار والوساطة تلو الوساطة والاتفاق تلو الاتفاق من أجل انهاء هذا الانقلاب وما نتج عنه من انقسام، ولكنها جميعها باءت بالفشل بسبب ثقافة التخوين وما يستند اليها من فكر الاستحواذ والاقصاء والتفرد بالامساك بالقضية الفلسطينية رغم كافة المناورات والسياسات المتناقضة التي يعبر عنها التيار الاسلاموي بين الفينة والأخرى والظهور بمظهر المظلومية في نفس الوقت الذي لم يعد خافياً حجم التناقض بين تلك الشعارات الثورية.. وبين الممارسات السياسية والتحالف مع قوى اقليمية ترفض خيارات التيار الوطني وتتآمر عليها بالتنسيق الكامل مع العدو الصهيوني الذي بات يظهر حرصه على استمرار هذا الانقسام السياسي والجغرافي الذي أحدثه انقلاب حركة حماس واستمرار تفردها في حكم قطاع غزة كي يجهز على أحلام الشعب الفلسطيني بقيادة التيار الوطني في انهاء الاحتلال للأراضي المحتلة عام 1967م واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس..، هنا تبرز لدينا أهمية رواية (الأخوة الأعداء) وأخذ العبرة وتمثل الرسالة الأخلاقية والسياسية التي عبرت عنها وهي استمرار هذا العداء بين الأخوة وبين التيارين الاسلاموي والوطني هناك منتصر واحد هو العدو المتربص بالكل الفلسطيني على اختلاف ألوانه السياسية والاجتماعية والجغرافية، وهنا مهزوم واحد هو الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية بكل أبعادها القومية والدينية والانسانية، فهل يدرك الطرفان هذه الحقيقة الصادمة أم سيستمرا في تجاهلها، لقد أدرك ذلك التيار الوطني لهذه الحقيقة مبكراً وقدم من جانبه كل ما يلزم من أجل انهاء هذه الحالة الشاذة، لكن تيار الاسلام السياسي مازالوا يغضون الطرف عنها ويعملون على تكريس هذا الخلاف ومنحه أبعاداً مختلفة تحت سطوة شهوة السلطة والاستفراد والاقصاء وفكر وثقافة التخوين بغض النظر عن كافة النتائج الكارثية التي خلفها هذا الفكر وما نتج عنه من سياسات تدميرية لكافة الانجازات الوطنية التي حققها الشعب الفلسطيني من خلال ثورته المعاصرة.
آن الأوان أن ينتهي هذا الموضوع الشاذ وهذا الصراع المدمر للقضية الفلسطينية بكل أبعادها وأن يلتزم هذا التيار بما تم من اتفاقات بالرعاية العربية وخصوصا منها المصرية والاقلاع عن السياسات القائمة على فكر التخوين وما بني عليها من سياسات الاستقواء والاستفراد والاقصاء للكل الوطني .. ان التاريخ لن يرحم والشعوب تمهل ولا تهمل، ولا يمكن لقوة البطش أن تحول دون أن يقول الشعب كلمته وأن ينفجر في وجهه الظلم وقوى الظلام التي قادته الى ما هو فيه من ويل وثبور. فاعتبروا يا أولي الألباب.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية