جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1156 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ماهر حسين: ماهر حسين : وداعا عمر القاضي ، وداعا بائع الورد
بتاريخ الأحد 05 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

وداعا" عمر القاضي ، وداعا بائع الورد
 ماهر حسين


وداعا" عمر القاضي ، وداعا بائع الورد
 ماهر حسين
ليس من السهل أن تجد له مثيلا" في قدرته على تجاوز الأزمات بإبتسامة ظاهرة وضحكه حاضره بصوت مرتفع ، وليس من السهل أن تجد صاحب قضية وطنية لا يبحث عن دور سياسي ولكنه دوما" مستعدا" للتضحيه من أجل ما يؤمن به ، بالنسبة لي ولأخرين وبالمقارنة مع العديد من التجارب لقد أنتصر عمر القاضي دوما" على الجغرافيا من أجل فلسطين .

عمر ببساطة كان محبا" للأرض وللشجر وللحجر وكان من المؤمنين دوما" بأن القادم أفضل .

عمر ببساطة كان بعضا" من الشعر وبعضا" من التراث وبعضا" من الإعلام والتصوير ولكنه وبكل الأحوال كان في كل ما فيه مع فلسطين وممثلها الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية ، وكان داعما" للشرعية مؤمنا" بخصوصية فلسطين وضرورة الحفاظ على عمقها العربي .

حضره الموت في فلسطين التي سعى لها سعيا" فقد كانت فلسطين محور حياته ومحور تنقلاته في الكويت ولبنان والإمارات العربية المتحدة والأردن ، فعمر لم يتخلى عن فلسطين يوما" بل أن عمر طارد فلسطين كما طاردته فلسطين.

عاش في الكويت وغادرها الى لبنان دفاعا" عن الثورة وأستقر به الامر في الإمارات العربية المتحدة ليغادرها مقتربا" من فلسطين ليعيش في الأردن التي أحبها ومن هناك أنتقل الى فلسطين مغامرا" بكل ما يملك ومغامرا" بالمستقبل ليعود الى فلسطين وليقيم على أرضها بشكل غير قانوني حسب قوانين المحتل ولكنه وكعادته تحدى الظرف ليكون في بلده .

منذ عودته للوطن عاش في ديراستيا وترك فيها أثرا" كبيرا" من الوطنية الخالصة والحب للجميع .

واخيرا" وبعد سنوات حافلة بالعطاء وبالصداقات وبالبسمة وبالسعادة الأكبر من كل المصاعب المادية والمعنوية غادر عمر الحياة الى رحمة الله عز وجل فترك في صفوف كل من يعرفه بسمة حزينة على فراق لا يد لنا فيه ولا حيلة لنا اتجاهه فهو أمر الله عز وجل وحكمته الخالدة في الخلق .

يوما" صاحبته الى الرمثا في المملكة الأردنية الهاشمية وزرنا قبر والدي رحمه الله فوجدته يتحدث الى والدي ويقول له (كيف حالك يا حسين ) (كيف حالك با أبن خالي )!!! فعمر لم يكن يعتبر أن الموت غياب بل كان يؤمن بأن الأموات أحياء" فينا بما يمثلوه لنا وبما نمتلكه من ذاكرة وهو كذلك فينا الأن .

عمر قريبي وصديقي وجاري ، عمر الأخ والرفيق الذي أحببت كان دائم الحضور بطريقه يرضاها هو غير مهتما" برأي الاخرين فهو صاحب تجربة وصاحب رأي يغلفه دوما" بكوميديا الموقف والكلمة التي أمتلك زمامها ببساطة الفلاح وثقافة المطلع وصلابة موقف الرجال .

أحب الناس فأحبوه وأختار الورد ليكن فينا بائع الورد بالكلمة والموقف والحضور ،ترك فينا بحياته بسمه وبموته بسمه وحزن على فراق قلت وأقول بأن لا يد لنا فيه ولا أمر ، فهذا أمر الله عز وجل الذي لا نملك إتجاهه إلا ان نقول فيه ما يرضى الله.

رحم الله الحبيب عمر مصطفى القاضي (أبوناصر) بائع الورد ولكل محبيه خالص العزاء ، رحم الله عمر وقد ترك فينا وردا" يتمثل في خير خلف له وهم الأحبه ناصر وعز وعبدالكريم الذي أرجو لهم طول العمر والبقاء راجيا" الله عز وجل ان يرحم والديهم ووالدينا .

سنتفقد عمر وسنفرح بحزن وسنحزن بفرح كما كان يحب وسنراه فينا في كل وردة وبسمه .

وداعا" عمر ... وداعا" بائع الورد .




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية