جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 381 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خالد غنام أبو عدنان : التبرك في دهن زيت زيتون
بتاريخ السبت 08 يونيو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

لا يتوفر وصف للصورة.
التبرك في دهن زيت زيتون
بقلم خالد غنام أبوعدنان


التبرك في دهن زيت زيتون
بقلم خالد غنام أبوعدنان
فقد روى الترمذي وابن ماجه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة. ورواه أحمد والترمذي أيضاً من طريق أبي سيد رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني رحمه الله بمجموع طرقه.
تأكد كل دلائل علم الآثار على أن الموطن الأصلي لشجرة زيت زيتون هو منطقة الجليل الفلسطينية وأنه كان نباتا بريا طبيعيا، تم تسمية الزيتون الصوري أو السوري، وقد قام بزراعة السريان والحوريون في بلاد كنعان، كما قام أهل آرام بتهجينه وزراعة أنواع مأكولة منه.
فقد ميّز الكنعانيون بين نوعين من الزيتون: الأول الزيتون الصوري ويتم عصره واستخدامه في دهن الأجساد وعمل الصابون، وهو زيتون مُرّ وعكر لون، والزيتون الآرامي وهو زيت طيب الطعم وذو رائحة حمضية ولون زاهي، وهو أساس المطبخ الكنعاني حيث جزء من أغلب الوصفات الكنعانية المسجلة، وتعد أكلة المسخن الفلسطيني احتفالية عيد عصر الزيتون في منتصف تشرين ثاني من كل عام. كما أن أغلب المدن الكنعانية لها أكلات احتفالية بعيد عصر الزيتون. 
أما زيتون الدهن فهو مختلف تماما، وقد تميزت مدينة حلب بصناعة صابون الغار على مدار ثلاث آلاف سنة من زيت الشجر البري المعروف باسم الزيتون الصوري، ومن هذا زيت عرف الفينيقيون عادة المسح من أجل طرد الأرواح الشريرة والشياطين من فوق سفنهم، بل أنهم كانوا يدهنون عتبات بيوتهم ودكاكينهم به لأن زيت المبارك يقتل شر الشياطين. 
كما عرف أهل عكا عادة مسح الأجساد فكانوا يدهنون مواليدهم بالزيت والملح يوم ميلادهم بقصد حمايتهم من الأرواح الشريرة، وهم من أدخل دهن المرضى بزيت الزيتون، اعتقادا منهم أن الانسان لا يمرض جسده، بل أن الشياطين تأكل جسده من تحت الجلد. 
أما أهل آرام دمشق فقد ذهبوا بموضوع الدهن حدود الخلود وهم أول من أطلق عليه اسم المسح، والفرق بين المسح والدهن كبير، حيث أن الدهن يعني فرك الزيت وإدخاله بين المسامات، مع تدليكه بطريقة تسمى التمليس حيث يتم استخدام كل عقلات الأصابع، وعادة ما يتم استخدام الزيت الدافئ مع القليل من الملح في التمليس. 
المسح الدمشقي فهو ما أخذت عنه الكنائس طريقة التبرك بالدهن بزيت الزيتون، وتكون بالمسح الخفيف بنقطة أو نقطتين من الزيت، وإذا كان المرض داخليا يتم وضع نقطة زيت على قطن بري يسمى القطن الأحمر ويُطلب من المريض بلعها. 
كما تم ذكر زيت المسحة 20 مرة في الكتاب المقدس، وقد إستخدم في العهد القديم لسكبه على رأس رئيس الكهنة وأبنائه وفي الرش على خيمة الإجتماع وأثاثها لتخصيصها وتقديسها للرب. (خروج 25: 6؛ لاويين 8: 30؛ عدد 4: 16). وقد سمي "زيت المسحة المقدس" ثلاث مرات وقد حرِّم على اليهود إعادة إنتاجه لإستخدامهم الشخصي (خروج 30: 32-33). 
توجد وصفة إعداد زيت المسحة في سفر الخروج 30: 23-24 ويحتوي على المر والقرفة وعناصر طبيعية أخرى. لا يوجد أي دليل أو إشارة أن الزيت أو مكوناته يحمل قوة معجزية. بل كانت التعليمات الصارمة لإنتاج وإستخدام الزيت بمثابة إختبار لطاعة شعب إسرائيل وإظهار لقداسة الله المطلقة.
تشير أربعة مقاطع فقط في العهد الجديد لممارسة المسح بالزيت، ولا يقدم أي منها تفسيراً لإستخدامه. ويمكننا أن نصل إلى رأي في هذا الشأن بناء على سياق النص. 
ففي إنجيل مرقس 6: 13 يقوم التلاميذ بمسح المرضى بالزيت وشفاؤهم. وفي لوقا 7: 46 تمسح مريم قدمي المسيح كعمل عبادة له. وفي يعقوب 5: 14 يمسح شيوخ الكنيسة المرضى بالزيت للشفاء. وفي عبرانيين 1: 8-9 يقول الله للمسيح عند عودته منتصراً إلى السماء "كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ... مَسَحَكَ الله إِلَهُكَ بِزَيْتِ الاِبْتِهَاجِ..."
وكما كان يتقدس بهذه المسحة بيت الرب وكل مذابحه وأوانيه هكذا كان يتقدس به الكهنة أيضًا.
وفي هذا قال الرب لموسى "وتمسح هرون وبنيه لكهنوا لي"، "يكون لي هذا دهنًا مقدسًا للمسحة في أجيالكم" (خر30: 30، 31). وكرر الرب هذا الأمر مرة أخرى لموسى النبي، في نفس سفر الخروج فقال " وتأخذ دهن المسحة، وتمسح المسكن وكل ما فيه وتقدسه وكل آنيته ليكون مقدسًا وتمسح مذبح المحرقة وكل آنيته، وتقدس المذبح ليكون قدس أقداس... وتقدم هرون وبنيه إلى باب خيمة الاجتماع، وتغسلهم بماء. وتلبس هرون الثياب المقدسة، وتمسحه وتقدسه ليكهن لي" (خر40: 9، 13 ). " وتقدم بينه، وتلبسهم أقمصة، وتمسحهم كما مسحت أباهم ليكهنوا لي ويكون ذلك لتصير لهم مسحتهم كهنوتًا أبديًا في أجيالهم" (خر40: 14، 15). وفعل موسى كما أمره الرب (لا8: 4) وصب من دهن المسحة لي رأس هرون لمسحه وتقديسه ( لا8: 12) وكان قد مسح المسكن والمذابح من قبل وبعد هرون مسح بنيه. 
في مسح شاول قيل " فأخذ صموئيل قنينة الدهن، وصب على رأسه، وقبله. وقال: أليس لأن الرب مسحك على ميراثه رئيسًا" (1صم10: 1) وحدث أن الله أعطاه قلبًا آخر وحدثت آيات في ذلك اليوم. وحل عليه روح الرب فتنبأ، حتى قيل: أشاول أيضًا من الأنبياء؟!" (1صم10: 9-11). فكان مع المسحة المقدسة حلول روح الرب على هذا الممسوح، مع موهبة من الروح القدس هي موهبة النبوءة.
وعن مسحة داود، قيل "فأخذ صموئيل قرن الدهن، ومسحه في وسط إخوته. وحل روح الرب على داود في ذلك اليوم فصاعدًا" (1صم16: 13).. نفس الأمر: حلول روح الرب مع مسحة الزيت. ووهب الله داود موهبة تهدئة شاول من الروح الرديء، بعد أن فارقة روح الرب (1صم16: 14، 22).
نسمع بعد ذلك عن إيليا النبي، وكيف مسح ملكين ونبيًا هو أليشع. إذ قال له الرب: امسح حزائيل ملكًا على آرام، وَامْسَحْ يَاهُوَ بْنَ نِمْشِي مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَامْسَحْ أَلِيشَعَ بْنَ شَافَاطَ مِنْ آبَلَ مَحُولَةَ نَبِيًّا عِوَضًا عَنْكَ" (سفر الملوك الأول 19: 15، 16).
وبالمسحة كان يحل روح الله...
والذين يمسحون كانوا يسمون مسحاء الرب. ولذلك قال داود عن شاول الملك لما حرضه رجاله على قتله " حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي مسيح الرب، فأمد يدي إليه! لأنه مسيح الرب هو" (1صم24: 6). وعن هؤلاء الممسوحين قال الرب "لا تمسوا مُسحائي" (مز105: 15).
ونعرف من الوثائق أن الغنوسيين كانوا يرون أن في الزيت وسيلة فعّالة تنقل الإنسان من حياة الأرض إلى حياة السماء أو من الحياة المادية إلى الحياة الروحية ، فكانوا ينادون بتعميد أتباعهم في الزيت نفسه بدلا من الماء ، وكانوا يوصون كذلك بدهن أجسام الموتى بمادة الزيت. كان الزيت من بين الوسائل التي كان العالم اليهودي يلجأ إليها لدواعي العلاج. وفي العقلية اليهودية كان الزيت يعتبر دواء حيوي صادر من شجر غير مزروع في البساتين العادية وإنما مزروع في جنة عدن وكانوا يعتقدون أن آدم لكي يخفف أمراضه وهو مُسن كان يلجأ للزيت ليدلك به جسده.
وفي كتاب أخنوخ البار 8 / 3 ، 5 يذكر أن هناك شجرتين محفوظتين في السماء الثالثة من الجنة، أولهم هي شجرة الحياة والثانية شجرة الزيت. 
وفي أشعيا 61 / 3 فإن زيت الفرح هو رمز لسعادة المختارين في الأزمنة المسيحانية، ولذلك فهو يسمح حسب المعتقدات اليهودية القديمة بتجنب الموت والحفاظ على الحياة.
فقد ارتبط مسح الزيت بموضوعة الخلود في الكثير من معتقدات الشعوب، فالزوج يسمح زوجته بالزيت حتى لا تخونه، وقائد الجيش يمسح جنوده، كما أن الملك يمسح عرش الحكم ليبقى الحكم له، وأكثر من مسح الأشجار والخيول، هو مسح ماء النيل حتى لا يفيض، وكل مسح الزيت خير فهو لا يعمل الشر ولا يطيع الأشرار، فإن لم يصلح المسح فهذا دليل على سوء نية المسّاح فهو كان مسوح شر لا مسيح خير. 
وفي مصر كانت العادات والتقاليد الفرعونية تدعو باستخدام الزيت من أجل الحياة في قيامة الأموات فلا غرابة أن القديس يعقوب الرسول عندما يطلب مسح المريض بالزيت كان يدرك أن هذا الزيت ليس له فوائد طبيعية فقط بمعنى شفاء من المرض ولكن له فوائد فائقة الطبيعة أي تحفظ الإنسان من الموت الأبدي.
من هنا نرى أن بركة الدهن بزيت زيتون تشكل طقس تراثيا عريقا، له امتداد في عادات شعوب المنطقة العربية، كما فوائده مذكورة في الأدب الديني للكتب السماوية، والتي ذكرنا بعضها بشكل مختصر، حيث مسألة مسح الزيت تعتبر طقس دينيا مهما كتب عنه الكثير من الدراسات. ولنا أن نقول أن كنائس مدينة نابلس الفلسطينية، هي أقدم من استخدم الزيت الحلو أي المزروع (الغير صوري بري) في مسحة البركة وصنعت منه الصابون النابلسي الحلو بديل عن صابون الغار الحلبي المعروف بأنه من الأشجار البرية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية