جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 676 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : لن يرضخ
بتاريخ الثلاثاء 19 فبراير 2019 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/52126877_10156932565630119_2980698971187445760_n.jpg?_nc_cat=105&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=ca88208ca75147d8b72f2170222e89c7&oe=5CF23EF8
لن يرضخ
محمود أبو الهيجاء
كتب رئيس تحرير الحياة الجديدة


لن يرضخ
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ستلجأ الإدارة الأميركية إلى وسائل ضغط أشد وأخطر ضد الرئيس أبو مازن كي يقبل بصفقة ترامب الصهيونية، ونشير إلى ذلك الآن ونؤكده، لأن قرار القرصنة الاسرائيلي لأموال المقاصة الفلسطينية اليوم، إنما هو قرار أميركي في الأساس، يعرف الرئيس أبو مازن ذلك، وفي حساباته هذا الأمر منذ أن قال لا لهذه الصفقة الفاسدة، وقبلها منذ أن وقف في وجه الإدارة الأميركية ضد طلبات المصادرة التي أرادتها للقرار الوطني الفلسطيني المستقل، ومنها مثلا ألا نذهب إلى محكمة الجنايات الدولية، ومطالب أخرى هي في مجملها طلبات هيمنة ومصادرة، قال لها الرئيس أبو مازن لا ولا بأي حال من الأحوال، طالما انها لا تتفق مع أبسط الحقوق الوطنية الفلسطينة المشروعة وطالما أنها لا تقدم خطوات جادة في طريق تحقيق السلام العادل.
والواقع أن الإدارة الأميركية تناكف ذاتها، وهي تقوم بعملية إعادة تدوير لأوهامها التي تصور لها أن وسائل الضغط والتهديد ما زالت ممكنة مع الرئيس أبو مازن برغم أنها اختبرت صلابته ولكنها لم تر ولن ترى على ما يبدو انها ليست صلابة الحق فحسب، وإنما هي صلابة الحكمة الواقعية، التي انتجتها تضحيات عظيمة لشعبنا الفلسطيني الذي ما زال يسطر أبهى حقائق الصمود والثبات والبطولة.
وبالحكمة الواقعية ولأننا ادرى بطبيعة الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة العربية، وسعي الإدارة الأميركية لإقامة تحالفات مريبة فيها خدمة للعمل الصهيوني، بهذه الحكمة، وهذه المعرفة، نعرف تماما أننا سنعاني كثيرا قبل ان تدرك الإدارة الأميركية أن الرئيس أبو مازن لن يرضخ لإرادتها، وأن حلمها ان ترى قلمه الوطني يوقع على صفقتها الصهيونية، هو أشبه ما يكون بحلم ابليس في الجنة..!!
اكثر من ذلك على الإدارة الأميركية أن تتيقن أن الرئيس أبو مازن لن يكون كمثل "فاوست" الذي أبرم عقدا مع الشيطان بعد أن باع له روحه، لأن الروح المؤمنة للرئيس أبو مازن، هي روح فلسطين غير القابلة للبيع أو المساومة، عدا عن أنها الهيابة التي لا تخشى في الحق لومة لائم، وقبل ذلك وبعد كل ذلك فإن فلسطين بقيادة الرئيس أبو مازن لا تعقد أحلافها إلا مع الحق والعدل والسلام، من اجل انتصار هذه الثوابت الأخلاقية العظيمة.
أموال فلسطين لن تكون إلا لأبنائها والشهداء والأسرى أولا، "لو بقي قرش واحد لدينا فإنه لهؤلاء البررة" هذا هو قرار الرئيس أبو مازن الحاسم الذي لن يعرف أي تراجع ولا من أي نوع كان، وأموال فلسطين هي أموال الحياة بين يدي شعبها لانتصار الحياة بقيمها الإنسانية الرفيعة، هي اموال البناء لا اموال الهدم والتخريب، التي تتدفق بالحقائب على "مليشيا القسام، التي تصفها الإدارة الأميركية ذاتها بالارهابية، ومع ذلك هي من تدفع (...!!!) أن تواصل هذه الحقائب تدفقها الذي لا يكون إلا عبر البوابة الاسرائيلية...!!! وعلى ما يبدو ولأجل ان تواصل هذه الحقائب تدفقها، فإن ناطقي حركة حماس باتوا في مواجهة نبأ القرصنة الأميركية الاسرائيلية لأموال المقاصة الفلسطينية، صما بكما عميا، لكنهم الذين يعرفون، غير أنهم الذين يخشون قول الحق، ولأن تلك الحقائب باتت هي مرشدهم الأعلى والحاكم بأمرهم تماما، ويا لها من حقيقة بائسة ومخزية..!!
القرصنة الأميركية الاسرائيلية لأموال فلسطين، ليست إلا وهم الغطرسة العنصرية البغيضة، هذه التي لم ولن تفهم حقيقة التحدي والصمود الفلسطيني الحر التي باتت نشيدا بموقف الرئيس أبو مازن.. لا لصفقة القرن، والقدس ليست للبيع، ولن نساوم أبدا على لقمة عيش اسر شهدائنا واسرانا، وانا لها ونحن القادرون.
رئيس التحرير

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية