جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 329 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد عاطف المصري : فنزويلا تعري أنظمة عربية!
بتاريخ السبت 02 فبراير 2019 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/51254714_10156910034530119_4025877776610361344_n.jpg?_nc_cat=108&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=5331e06ee8febd34a92e5bb2da50d411&oe=5CB5D92E
فنزويلا تعري أنظمة عربية!
كتب: محمد عاطف المصري


فنزويلا تعري أنظمة عربية!

كتب: محمد عاطف المصري

تبذل الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة ترامب، إلى جانب بعض دول اللاتين وأوروبا، جهودا سلبية لاسقاط نظام رئيس فنزويلا الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو، والاعتراف بزعيم المعارضه ورئيس البرلمان رخوان غوايدو رئيسا شرعيا للبلاد، وذلك لوقوف مادورو في وجه ترامب ومعارضته للسياسة الأمريكية وتدخلها بشكل غير مرغوب فيها في شؤون الدول الأخرى.

الرئيس الفنزويلي مادورو الذي رفض سياسة الابتزاز الأميركية، وقال لا لأمريكا، ودفع جراء ذلك حصار دام عشر سنوات ونتج عنه مشكلات تتخدها أمريكا ذريعة لتدخلها، في ظل هرولة بعض الأنظمة العربية والتسابق في التطبيع مع إسرائيل واستقبال رياضيين واعلاميين إسرائيليين، كل ذلك بالتزامن مع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وفي ظل الهجمه الشرسه والاعتداء الوحشي ضد الأسرى الأبطال في السجون.

أن ما يجري الآن في فنزويلا له علاقة مباشرة أو غير مباشرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن فنزويلا وقفت مع القضية الفلسطينية وسورية، ورفضت الحرب على العراق وليبيا والحصار على إيران، كما أن مجمل الأطماع الأمريكية فيها تتمحور حول وجود النفط، فلديها أكبر احتياطات نفط في العالم تفوق السعودية ويقدر ب300 مليار برميل احتياطي، فضلا عن تخوف أمريكا بسبب اقتراب الحاملات الحربية الروسية والإيرانية من حدود فنزويلا ما تراه الولايات المتحدة تحديا صارخا لها.

فنزويلا تعري الكثير من الدول العربية، التي لا موقف رسمي لديها حول الأزمة الفنزولية، وهي تعرف تماما أن الأخيرة تدفع ثمن وقوفها في وجه السياسة الأمريكية تجاه دولنا العربية، سيناريو قد يتكرر من جديد في الشرق الأوسط لو خرجت نتائجه إيجابية من مختبرات التحاليل السياسية الأمريكية، وقد ينتج عنه تغيير أنظمة عربية من جديد.

ترامب الذي مخططاته تفشلها له أجهزته المخابرتية، ومجلس الشيوخ الذي أفشل مخطط انسحابه من سورية أمس، وهدفه من الانسحاب التصادم بين الأكراد والأتراك والسوريين..ترامب الذي يبحث عن انتصارات هنا وهناك بعد فشله في سورية وإيران وافغانستان، قد يلجأ إلى تدخل عسكري ويغزو فينزويلا، سيناريو قد يحدث خاصة بعد تلميحات مستشار الأمن القومى جون بولتون لمثل هذا الإجراء، وتأكيده أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.

مدى نجاح مادورو مرتبط تماما بدعمه خارجيا من روسيا وإيران والصين وسورية وتركيا، وداخليا بوقوف الجيش الفنزويلي إلى جانبه ضد اي تدخلات أميركية. 
يبقى الحل دائما سلميا، بعقد مؤتمرات دولية تصحيحية لمسار الازمة حول ما يجري، ومنع أي تدخل خارجي قبل فوات الأوان، نرجو الخير لفنزويلا وكافة بلداننا العربية، وعاشت فلسطين عربية إسلامية حره وعاصمتها القدس الشريف.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية