جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : ومن يعش ثمانين حولا- لا أبا لك – يسأم..!!
بتاريخ الخميس 23 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ومن يعش ثمانين حولا- لا أبا لك – يسأم..!!
طلال قديح  *
  تجاوز الثمانين عاما، لكنه يُخيّل إليك أنه في ريعان الشباب بما يمثله من نشاط وحيوية ، وذاكرة وقّادة ، وحافظة واعية، وتدفق للمعلومات وكأنها حدثت بالأمس القريب..!!
 تخطى الثمانين لكنه لم يسأم ولم يملّ, تغلب بالأمل على الألم


ومن يعش ثمانين حولا- لا أبا لك – يسأم..!!
طلال قديح  *
  تجاوز الثمانين عاما، لكنه يُخيّل إليك أنه في ريعان الشباب بما يمثله من نشاط وحيوية ، وذاكرة وقّادة ، وحافظة واعية، وتدفق للمعلومات وكأنها حدثت بالأمس القريب..!!
 تخطى الثمانين لكنه لم يسأم ولم يملّ, تغلب بالأمل على الألم
وبالعمل على الكسل..إنها إرادة الصمود والتحدّي التي تموّن صاحبها بزاد لا ينضب وطموح لا ينتهي.
 أسلوبه يأسرك ولغته تحلق بك بعيدا مع القمم ممن تختزن الذاكرة أسماءهم ..إنه يفرض عليك أن تصغي إليه بكل حواسك لئلا يفوتك منه شيء فتخسر الكثير..
 لغته شاعرة وعباراته آسرة وإلقاؤه مميز..وهذا ما يقربه لسامعيه ويحببه إليهم وأنا واحد منهم.. وجدتني مشدودا بدرجة غير مسبوقة إلى حديثه أتلقف ما ينساب على لسانه بحرص شديد، ولهفة أشد.. وحمدت الله أن كنت أجلس وحيدا على شاطئ الخليج العربي.. ما وفر لي جوا مناسبا وهيأ لي وقتا كافيا لأعيش معه بكل حواسي وأحاسيسي وعواطفي التي تفاعلت مع حديثه إلى أبعد حتى ذرفت دموعي مدرارة .. فقد أعادني حديثه إلى زمن تميز بالصحوة العربية ومقاومة الاستعمار وبروز قيادات أحببناها، التفت حولها الجماهير وأصغت إليها وصفقت لها وهتفت باسمها وبشعاراتها.. وجسّدت هذه القيادة كل طموحات العرب في التخلص من الاستعمار الغربي الذي جثم على صدر أمتنا ردحا من الزمن أذاقنا فيه الويلات أشكالا وألوانا ونهب من الثروات ما لا يُعدّ أو يحصى.
ووصلت شعبية القيادة أوجها إبان العدوان الثلاثي على مصر حين وقف عبد الناصر في الأزهر يلقي خطابا يتحدى فيه بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ويدعو إلى الاستبسال في القتال واستبسل المقاومون وضربت السويس وبورسعيد أروع الأمثلة في البطولة والتضحية ووقف العرب وقفة رائعة ضد العدوان الثلاثي..
 شارك الشعراء العرب في هذه المعركة ونظموا غرر القصائد التي تمجد البطولة والتضحيات وتلهب حماس الشباب لمقاومة الاستعمار وتحرير فلسطين التي لم تغب لحظة واحدة قضيتها عن الاهتمام العربي بل ظلت قضية القضايا باسمها قامت ثورات واشتعلت حروب.
 من الشعراء العرب الذين ظلت قصائدهم وقودا للعزائم وإثارة للهمم وشحذا للحماس..الجواهري وعلي محمود طه ومحمود غنيم  وسليمان العيسى ونزار قباني والقروي ومحمود درويش وسميح القاسم وإبراهيم طوقان وفدوى طوقان وهارون هاشم رشيد وأخوه علي هاشم رشيد ومعين بسيسو، ويوسف الخطيب الذي توفي في سوريا بالأمس القريب ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته..                                      وشاعرنا حنا أبو حنا ابن حيفا الذي ظل متمسكا بتراب وطنه ولم يغادره بالرغم من بطش المحتل وجبروته. تخطى الثمانين عاما التي كانت حافلة بحوادث جسيمة.
   شاعرنا حنا أبو حنا من الرعيل الأول لشعراء المقاومة، زامل محمود درويش والتقى به كثيرا وكانت تجمعهما صداقة حميمة وذكريات لا تنسى تصديا بالشعر لكل خطط إسرائيل مما دفع شيمون  بيريز للتحذير من مدى خطورة شعرهما فقال: إنه كالخناجر والسكاكين.
  لم يسلم الشعراء في فلسطين المحتلة من أذى وبطش المغتصب المحتل فتعرضوا للسجن والتنكيل والإبعاد..حاول
المغتصب إغراءهم  وتكميم أفواههم.. لكنه فشل في ذلك وضاعت محاولاته سدى.
 لم بتخلف شعراء فلسطين عن المساهمة الإيجابية في المعركة فكانت قصائدهم أمضى من الأسلحة كلها. ومن منا ينسى النشيد الخالد: عائدون .. عائدون.  بالطبع لا أحد. مطلقا.   
 نظموا غرر القصائد في التغني بفلسطين مدنها وقراها سهولها وجبالها، بحارها وشواطئها..وملاحم البطولة والصمود لتظل نبراسا مضيئا للأجيال طريقهم ، تشد أزرهم وتشعل حماسهم.وتقوي عزائمهم وتعمّق جذورهم في الأرض المجبولة بعرق ودماء الآباء والأجداد.
  لم يكن الشعراء العرب أبدا يغردون خارج السرب بل ظلوا دوما يتفاعلون مع القضايا العربية ويضطلعون بدور ريادي تشهد به قصائدهم وأحاديثهم ومقالاتهم.. واكبوا المستجدات ولم يتخلفوا عنها.ولطالما دقوا ناقوس الخطر وحذروا كثيرا مما يبيته الأعداء، وأهابوا بالعرب أن يعدوا للأمر عدته قبل فوات الأوان.
 وألف تحية لشاعرنا "حنا أبو حنا" ولكل شعراء فلسطين الصامدين ، مع أصدق الأمنيات بالصحة وطول العمر.
 *كاتب فلسطيني  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية