جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 361 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : لا غريب في تنصل إسرائيل من جواسيسها
بتاريخ الأربعاء 22 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

تحليل أسبوعي
لا غريب في تنصل
إسرائيل من جواسيسها
غازي السعدي
          أحد لم يتوقع اعتراف السلطات الإسرائيلية بأن "ايلان تشايم غرابيل"، المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل في مصر، والبالغ من العمر (27) عاماً، والذي دخل مصر بتأشيرة مزورة وبجواز سفر أميركي، ويحمل جنسية مزدوجة إسرائيلية وأميركية، هو إسرائيلي وخدم في الجيش الإسرائيلي في لواء المظليين


تحليل أسبوعي
لا غريب في تنصل
إسرائيل من جواسيسها
غازي السعدي
          أحد لم يتوقع اعتراف السلطات الإسرائيلية بأن "ايلان تشايم غرابيل"، المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل في مصر، والبالغ من العمر (27) عاماً، والذي دخل مصر بتأشيرة مزورة وبجواز سفر أميركي، ويحمل جنسية مزدوجة إسرائيلية وأميركية، هو إسرائيلي وخدم في الجيش الإسرائيلي في لواء المظليين في الوحدة (101)، وشارك في العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، لولا العثور على الصور والمعلومات في حاسوبه والتي تؤكد ذلك، فهذا المتهم الذي اعتقلته السلطات المصرية مؤخراً، ليس الأول ولن يكون الأخير بالتجسس على مصر بعد معاهدة السلام الإسرائيلية-المصرية، فقد سبق أن اعتقلت السلطات المصرية عشرات الجواسيس الإسرائيليين قبل عملية السلام وبعدها، ومنهم من لا يزالون يقبعون في السجون المصرية حتى الآن.
          هذا المتهم الذي انتحل صفة صحفي أميركي، كانت مهمته إثارة النعرات الطائفية في مصر بين المسلمين والمسيحيين، فسياسة فرق تسد هي من ثوابت السياسة الإسرائيلية، وهناك سوابق كثيرة لهذه السياسة، ففي عام 1955، وأثناء رئاسة "بن غوريون" للوزارة الإسرائيلية، "وبنحاس لافون" لوزارة الدفاع، صدرت الأوامر الإسرائيلية بتشكيل شبكة للتجسس والتخريب في مصر، كان أعضاؤها من يهود مصر، وقد ضمت هذه الشبكة الدكتور موشيه مرزوق، وشموئيل عزرا، اللذان أعدما في أعقاب صدور الحكم بحقهما، لقيادة هذه الشبكة التي كانت مهمتها زعزعة كفاءة الحكومة المصرية في حكم مصر، وتخريب العلاقات المصرية - الأميركية، بعد قرار إخلاء بريطانيا لقاعدتها العسكرية في منطقة قناة السويس، وتسليمها للسلطات المصرية، وفي أعقاب حرب تشرين عام 1973، جرى تبادل الأسرى بين مصر وإسرائيل، شملت بقية أعضاء هذه الشبكة الذي حكم عليهم بالسجن المؤبد، هذه الخلية التي زرعت قنابل ومتفجرات في مكتب بريد الإسكندرية، وفي المكتبة الأميركية في كل من القاهرة والإسكندرية، وفي دور السينما ومحطة القطارات في القاهرة وغيرها، وبعد ان انفضحت وانكشف تورط إسرائيل بها، اضطر "بن غورون" ووزير دفاعه للاستقالة من الحكم، وثارت ضجة كبيرة وتنكر الجميع من المسؤولية عن الخلية، ولم يعترف أحد بإعطاء الأوامر لتشكيل هذه الشبكة، فالتاريخ يعيد نفسه من خلال المتهم الجديد بالتجسس والطبعة الجديدة.
          إسرائيل ورغم نفيها مسؤوليتها عن هذا الجاسوس تعمل كل ما باستطاعتها للإفراج عنه، من خلال التدخل الأميركي، لكونه يحمل الجنسية الأميركية.
          الجاسوس درس اللغة العربية، ويريد معرفة الدين الإسلامي بحجة أنه يريد اعتناق الإسلام، وهو هنا يشبه جداً الجاسوس "ايلي كوهن" الذي زرعته المخابرات الإسرائيلية، في سورية في سنوات الستينات حيث أهلته عبر تعليمه الدين الإسلامي، والعادات العربية، وكانت عائلته يهودية أصولها من حلب، هاجرت إلى مصر، وكانت التغطية له بأنه رجل أعمال مغترب في الأرجنتين عاد لوطنه سورية، وغير اسمه إلى "كمال ثابت"، وفي دمشق أقام علاقات حميمة مع شخصيات سياسية وعسكرية سورية بارزة، إلا أن أمره انكشف وتم اعتقاله عام 1965، حيث حكم عليه بالإعدام ونفذ الحكم به.
          المتهم "ايلان تشايم غرابيل"، كان تحت المراقبة المصرية، التي كانت تلتقط صوره في كل مكان يذهب إليه، وبحوزته حاسوب متنقل "لاب توب"، وثلاث هواتف خلوية، تحتوي على معلومات خطيرة، وقد اتهم بالتحريض على العنف وإثارة الفتن الطائفية، والحصول على معلومات حول الأوضاع في مصر، حيث حضر كافة الاحتجاجات المليونية في ميدان التحرير، ويبدو أنه كان مكلفاً بأربع مهمات هي: جمع المعلومات عن الواقع والمستقبل المصري، إثارة وإشعال المظاهرات، إحداث الوقيعة بين الجيش والشعب، والقيام بتجنيد بعض الشبان المصريين للعمل في فلكه، فكانت خطة عمله منذ أن وطأت أقدامه مصر هي التنقل بين أماكن حيوية من أبرزها ميدان التحرير، مصر الجديدة، ميدان مصطفى محمود لرصد حركات وتفاعلات مؤيدي الرئيس المصري السابق لمعرفة ردود أفعال المصريين، خاصة تجاه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لإحداث النزاعات والعمل على تشجيعها، وتشجيع الفتنة الطائفية التي شهدتها منطقة "امبابة" في أيار الماضي حيث تواجد فيها، وحسب المصادر المصرية، فإنه كان يتحرك بين عدد من المحافظات الحدودية، أبرزها محافظة شمال سيناء، وتحديداً منطقة العريش، لمراقبة خطوط إمداد الغاز، ومراقبة التهريب عبر الأنفاق، ورصد أحداث سياسية وأمنية واقتصادية، وكتابة تقارير مفصلة عنها، وحسب المستشار المصري النائب العام المساعد "عادل سعيد"، فإن المتهم مكلف بتنفيذ بعض الاحتياجات لإسرائيل، وتجنيد بعض الأشخاص للعمل لصالح إسرائيل، ونشر الفوضى بين المصريين التي تؤدي إلى الانفلات الأمني، إلا أن المخابرات المصرية كانت له بالمرصاد، إذ كانت تحصل على نسخ من تقاريره التي كان يرسلها لإسرائيل، من خلال مراقبة ورصد جهاز الكمبيوتر الخاص به، ورغم تدريبه وحرصه الأمني تمكن شباب الثورة المصرية من كشفه مسبقاً وهم الذين أبلغوا السلطات الأمنية بتحركاته المشبوهة مما جعل جميع مخططاته تبوء بالفشل.
          إن أكثر ما يلفت النظر من تصرفات هذا المتهم الصور العديدة التي التقطت له، ومن بين هذه الصور حين كان يحمل لافتة كبيرة في ميدان التحرير كتب عليها: "اوباما أيها الغبي، إنها ثورة كبرياء وليست ثورة غذاء"، وبعد اعتقاله أبلغت السلطات المصرية السفارة الأميركية، ولم تبلغ إسرائيل، لأنه دخل بجواز سفر أميركي، ومع أن السلطات المصرية سمحت لممثل عن القنصلية الأميركية بزيارة المتهم في سجنه، إلا انها رفضت السماح لممثل السفارة الإسرائيلية لزيارته، وما هذا الاهتمام الإسرائيلي بأمر هذا المعتقل إلا دليل إضافي على تورطها بإرساله.
          السلطات الإسرائيلية، وفي بيان لوزارة خارجيتها، رفضت التقارير حول إلقاء القبض في القاهرة على جاسوس إسرائيلي، وجاء في البيان: أنه في كل شهر ينشر المصريون نبأ من هذا النوع، لكن موقع "يديعوت احرونوت 13/6/2011" واستناداً إلى مصدر إسرائيلي رسمي قال أنه نبأ مبالغ فيه ولم ينفه كلياً، ومن المحزن جداً أنهم- أي المصريين ، حسب بيان الخارجية الإسرائيلية- يريدون خلق صورة سلبية ومعادية لإسرائيل، والحقيقة أن هناك قلقاً إسرائيلياً واضحاً من تردي وتوتر علاقاتها مع مصر.
          لقد تكشفت في الفترة الأخيرة عشرات الفضائح والتورطات الإسرائيلية في أعمال تجسس وتزوير جوازات سفر في العالم، والتي قادت إلى أن تصبح صورة إسرائيل في أسوأ حالاتها، وقاتمة جداً، وحتى باعتراف جنرالاتها وسياسييها، حتى أن بعضهم طلب تغيير هذه الصورة وتقديم تنازلات لعل وعسى يتغير الحال وتنجلي هذه الصورة القائمة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية