جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 396 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : الوحدة.. الوحدة.. الوحدة
بتاريخ الأحد 16 ديسمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/42907669_10156613217410119_8069602808782913536_n.jpg?_nc_cat=103&oh=cceb305e1bda1ce0ff09a4682d70e81c&oe=5C60411A
الوحدة.. الوحدة.. الوحدة
 أسوارك.. اسوار الناس
 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة" 



الوحدة.. الوحدة.. الوحدة
محمود ابو الهيجاء
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لا ركام لبيوتنا التي يفجرها الاحتلال الاسرائيلي، وانما كلمات تكشف عن جريرة الضمير الساكت في هذا العالم، عن الظلم الذي مازال يتعرض له شعبنا يوميا، بسبب الاحتلال وتوحش سياساته العنصرية البغيضة، والساكت عن الظلم كفاعله، وهذا ما تقوله بوضوح لا وضوح بعده، كلمات بيوتنا التي يفجرها الاحتلال، في الوقت الذي تخزن فيه هذه الكلمات حجارة هذه البيوت المكلومة، كي تكون ذخيرة حية في جعبة المقاومة الشعبية السلمية، لتؤكد سلامة وصلابة الارادة الفلسطينية الحرة، التي لن يطالها اي تفجير ولا اي تدمير، وهي في معركة البناء والتحرير، تعيد ما دمره وما يدمره الاحتلال، بقرار التحدي والصمود والمقاومة، القرار الذي يمسك ويتمسك به الرئيس ابو مازن، بثبات وحسم، وقد اكده الليلة الماضية، لحظة اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي، على تفجير منزل عائلة ابو حميد المناضلة في مخيم الامعري، باعادة بناء هذا المنزل الايقونة النضالية، منزل خنساء فلسطين الحاجة ام ناصر، التي اعلنت من على شاشة تلفزيون فلسطين "مهما فعلوا لن نستسلم، المهم الشباب بخير، وبيتي فداء للوطن، وعلى الاحتلال الرحيل عنا".
على هذا النحو البليغ هي المقاومة الفاعلة، بلا اي تبجح، ولا اية استعراضات ولا اية مزايدات شعبوية، وعلى هذا النحو تبلغ رسالتها للكل الوطني ان واقع الصمود والتحدي، هو واقع البناء واعادة البناء، وسلامة مسيرة هذا الواقع النضالي ستظل ابدا بالوحدة النضالية، ولا شيء اوضح من مشهد هذا الواقع الان حيث الاحتلال الاسرائيلي يصعد من حربه العدوانية ضد المشروع الوطني، ليغتال مستقبل هذا المشروع، وهو يحرض اليوم على اغتيال قائده الرئيس ابو مازن بوصفه الحامي لهذا المشروع، والرافض لاية بدائل عنه، لانها تظل بدائل تصفوية، طالما لا تقر لشعبنا الفلسطيني، بحقوقه المشروعة في الحرية والسيادة والاستقلال، وبالمقابل نرى في هذا الواقع ، هذا التحدي الذي تواصله القيادة الفلسطينية، قيادة الشرعية الوطنية، النضالية والدستورية، وتمسكها بالثوابت المبدأية، وخوضها بزعامة الرئيس ابومازن لمعركة المصير بلا اي تردد ولا اية مساومة، وبلا اي تعجل انفعالي وشعبوي، وهي تعلن بالموقف والخطاب السياسي، الوطني والاخلاقي، تعاليها على الخلافات الثانوية، حتى وتلك الغريبة عن معنى الخلاف الثانوي، والماضية في مسارات حزبية خطيرة، كي يتراصف الكل الوطني، ويتخندق في خندق واحد ضد هذا التغول الاسرائيلي في حربه العدوانية ضد المشروع الوطني.
لا شيء اوضح من هذا المشهد الان، الذي لن يقبل بغير الوحدة الوطنية التي عبر عنها شعبنا على اكمل وجه، وهو يتصدى لاقتحامات الاحتلال العسكرية العنيفة، لمدن وبلدات وقرى المحافظات الشمالية، وخاصة محافظة رام الله والبيرة، وما جرى في مخيم الامعري في ليل الجمعة الماضية، خير دليل على ذلك حيث كانت الوحدة هناك بلا اية شعارات حزبية ضيقة، تواجه حشود الاحتلال العسكرية الكثيفة، لتعلن ما اعلنته خنساء فلسطين "مهما فعلوا فلن نستسلم"، وعلى فصائل العمل الوطني جميعها التماهي مع هذه الوحدة التي تظل وحدها ضمانة انتصار مشروعنا الوطني التحرري.
لا وقت الان لتحليقات بيانات الابراج العاجية، بيانات الشعارات الثورجية بمزايداتها الفارغة، ولا فضاء الان لرايات الاحزاب، وانما لراية فلسطين وحدها، علمها الجامع، الذي طالما كان وسيبقى، الراية الاجدى والاعلى والاجمل دائما، في مشهد النضال الوطني، بتحدياته العظيمة، وثباته في طريق الحرية حتى النصر المؤزر، بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، الوقت الان، هو وقت الوحدة، ولا شيء غير الوحدة الوحدة، ومن يرى غير ذلك لن يكون في مشهد المستقبل، مشهد فلسطين السيدة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية