جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 149 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: هاني أبو عكر : الدبلوماسية الفلسطينية بين الدفاع والإستحقاق
بتاريخ الثلاثاء 04 ديسمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

الدبلوماسية الفلسطينية بين الدفاع والإستحقاق 

بقلم م. هاني ابو عكر.


الدبلوماسية الفلسطينية بين الدفاع والإستحقاق 

بقلم م. هاني ابو عكر

كثيرٌ منا يتسائل بعقله لا بعواطفه، بواقعه وليس بخيال هزله، عن موقف السلطة الفلسطينية بدفاعها إعلاميا وتحشيدها دوليا وتكتيكها سياسيا، للحيلولة دون التصويت فى الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية على قرار يجرم أنشطة حركة حماس وحركة الجهاد والحركات المسلحة الفلسطينية وكل عمل مقاوم ضد الإحتلال وإدانة إطلاق الصواريخ على دولة الإحتلال، ويطالب حركات المقاومة بوقف إطلاق الصواريخ ووقف كل الاستفزازات والأنشطة العنيفة، بما في ذلك استخدام الطائرات الورقية الحارقة"، وتشجيع المصالحة الفلسطينية الداخلية واحترام حقوق الإنسان ، وهذا بحسب النص الأمريكي الصادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، والتى كانت تأمل أن يتم التصويت على مشروع القرار اليوم الاثنين، لكن الضغوط التي مارستها السلطة الفلسطينية نجحت في إرجاء التصويت إلى الخميس، وعليه يجب توضيح عدة نقاط مهمة لفهم المسألة كاملة والموقف للسلطة هل هو دفاعا أم استحقاقا:
أولا: لقد كفل ميثاق الأمم المتحدة حق المقاومة، ضد أي عمل عدواني، وقد أكدت البنود الواردة في المادة الأولى من الميثاق على حق الشعوب في المقاومة ومواجهة أي عمل عدواني ضدها.

ثانيا: السلطة الفلسطينية تدافع عن تاريخ شعبها ومقاومة وتضحيات قادتها الأوائل، وقد تقلدوا في مسيرة النضال الوطني رمزية المقاومة بالسلاح والمال والدم ، فالمقاومة جزء من فتح والسلطة والوطن والقضية قبل أن تكون حماس هى واجهة الإدانة .

ثالثا: أليس الاحتلال هو الذي بدأ كل حرب وقصف وقتل ودمر وإغتصب وتجبر وتكبر، و قتل الأطفال والشيوخ والنساء مدنيين كانوا غير مقاومين، فليُجرم هو لا الضحية "الحركة المقاومة الفلسطينية" .

رابعا : إدانة المقاومة الفلسطينية بأي من أشكالها وترك الإرهاب الأمريكي الداعم لوجستيا وقرارا للاحتلال الصهيوني هو المدان وهو الإرهاب .

خامسا: إن إدانة المقاومة يعنى التسليم المطلق لقرارات الأرعن الأمريكي وتغطية على جرائم المحتل الصهيوني وقبول بعملية سلمية شكلية غير حقيقية فقط بإطالة المعاناة وهضم ما تبقي من وطن .

سادسا: الإدانة تعني هجوما فلسطينيا وليس دفاعا شعبيا، وتكافؤ للطرفين فى قوة السلاح وإعتراف بحق الجلاد دون الضحية فى الدفاع ، نسوا أن دولة الإحتلال هي دولة عسكرية لا مدنية، إحتلالية لا شرعية، إرهابية لا ضحية.

سابعا: قضية السلطة فى الدفاع عن المقاومة هي حق واستحقاق وقضية وطن وشعب وأمة وتضحيات ودماء وشهداء وأسرى ومعاناة وتاريخ .

ثامنا : على السلطة تسخير كل طاقاتها وعلاقاتها ودبلوماسيتها لمنع التصويت بأغلبية، فما يراد هو إدانة ثم تجريم ثم إلغاء أي شكل مقاوم ليضيع الحق فى المقاومة ، لتبقي دولة الإحتلال آمنة. 

تاسعا: ما تقوم به الدبلوماسية الفلسطينية فى الأمم المتحدة هو حق وليس منّة ، وهو واجب وليس موقف، وهو استحقاق وليس عرف. 

عاشرا: الإنقسام سببه الاحتلال والراعي الأمريكي لما يسمى عملية السلام وهو الداعم لطرف على حساب طرف آخر  امنيا وتنسيقيا وحصارا ومنعا وظلما، فالأولي أن يصوت لفك الحصار لا لإدانة حق ومستحق لشعب ووطن فى التخلص من محتل وحصار واضح معروف ومغض البصر عنه عند  الأمريكي الأرعن صاحب سياسة الإنحياز والوقوف الكامل مع الظلم والإستعمار والإرهاب والإستبداد والإجرام .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية