جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 581 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مع الحياة: ناريمان شقورة : كلبٌ مرقط بطل فصلٍ في رواية
بتاريخ الجمعة 23 نوفمبر 2018 الموضوع: منوعات

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/42794312_10156613028340119_4324840614609813504_n.jpg?_nc_cat=103&oh=7d09720c390323f0ee28aed052fef833&oe=5C26EA9D
كلبٌ مرقط بطل فصلٍ في رواية
جريدة الصباح الفلسطينية 
بقلم الإعلامية ناريمان شقورة


كلبٌ مرقط بطل فصلٍ في رواية


كلبٌ أبيضٌ مرقط بالأسود بطلٌ في أحد فصول رواية "مصنع الذكريات"
استقبل مركز خليل السكاكيني حفل إطلاق (مصنع الذكريات) للكاتبة أحلام بشارات وسط مجموعة من الكتاب والناقدين والأصدقاء في ميدنة رام الله، وتشارك د.عبد الرحمن الشيخ التقديم مع بشارات للرواية مع نقد أدبي لاحق.
وبعد الترحيب بالجمهور استهلت أحلام بشارات حفل الإطلاق بقراءة جزء من الرواية وهو (صافي) وإليكم بعضا من الجزء الذي اقتبسته الكاتبة للحضور وهو من فصل يحمل اسم " أخي صافي"
" عدت أحد الأيام من المدرسة فسمعتُ صوتا خافتاً صغيراً مثل صوت رضيعٍ ينبعث من مكان ما، وعندما بحثت جيدا عثرت على كتلة لحم صغيرة مغطاة بغطاء أصفر في كرتونة المدفأة التي اشتراها ابي قبل أيام، وبالقرب من الكرتونة وضعت أمي صحن حليب، تحسست رأسه ارتعش في بادئ الأمر ثم استسلم ليدي وغرق في النوم، أخبرتني أمي أن أبي وجده في الطريق وهو ذاهب في الصباح الباكر إلى العمل وجد جرواً بعينين مغمضتين ولحم طري يرتعش من البرد، فأحضره إلى البيت عندما عاد لأخذ غذائه قبل أن يعود مجددا ليكمل عمله في ورشة بناء، تشاورت مع أمي حول اسمٍ للجرو، فكرنا بأسماء كثيرة، قلت لأمي: لقد وعدتني أكثر من مرة بأنك ستأـتين لي بأخ، لكنك حتى الآن لم تف بوعدك، قلت بأننا سنسميه صافي وذهبتِ إلى المستشفى أكثر من مرة بعد أن انتفخ بطنك وعدت إلى البيت دون أن تحضري أخي صافي، كنت في الصف الأول ولم أكن أفهم أن كلامي سيسب الحزن لأمي، بعد سنوات عرفت أنه في كل مرة ذهب أمي إلى المستشفى ببطنٍ منفوخ كنت اخسر أخا يرحل عن الكون، قلت لها ذلك اليوم سأسمي ذلك الجرو صافي وسيصير من الآن وصاعدا أخي صافي".
وفي أول مداخلة لـ د.عبد الرحمن الشيخ: " مداخلتي ستكون عن مصنع الذكريات انقاذ الذاكرة بالمخيلة، لن اتطرق للبعد النظري كثيرا لا نقديا ولا فلسفيا فيما يتعلق بالذاكرة وتحدا نحن كفلسطينيين موضوع الاكرة اليوم أصبح ملهما للعديد من المنظرين والمدارس النظرية في العالم حول الذاكرة وينطلقوا من فلسطين، ولكن مقتضى الحال في الحديث عن الرواية (مصنع الذكريات) يأخذنا إلى الرواية نفسها، سأقدم مداخلتي في أربع خطوات:
الخطوة الأولى هي المعاينة بمعنى الخط الحكائي للنص والرواية، والخطوة الثانية هي التأطير تأطير النص، ما يعني استدعاء النص لنصوص أخرى وهذا قد يكون إقحام للنصوص أو ظلم لها، ومرات أخرى يكون غير ذلك ولكن لدي مبرر نقدي للنصوص التي سأتحدث عنها عندي ثلاثة نصوص بالتحديد التي يستدعيها القارئ لمصنع الذكريات، والثالثة هي التحليل تحليل ربما يكون نقدي أو الأقرب للنقد كيف ننقذ الذاكرة بالمخيلة، ما الذي عرض في هذه الرواية حتى الأطفال أو اليافعين أو الشبيبة أو الأشبال يتعاملوا مع ذاكرتهم الفلسطينية، وأخيرا البلورة سنتحدث قليلا أو اسأل أحلام قليلا عن المعاني الثقافية والسياسية والجمالية في الرواية وتحديدا الأسئلة التي تثيرها القراءة من داخل الرواية".
وتدور أحداث الرواية حول ذاكرة أربعة من الأطفال 3 صبيان وطفلة وما يقصوه لبعضهم البعض عن ذكرياتهم في الطفولة المبكرة وهي تضم أمورا كثيرة منها وأهمها والدة أحد أبطال القصة وهو جابر حيث يروي الكثير عن ذكرياته معها، ويوجد عناصر أخرى في هذه الرواية غير آدمية مثل الكلب والشمس وشجرة الخروب في جبل قضاء مدينة نابلس وهو "العاصور" الذي يتوسط فلسطين.
وتطرق الرواية إلى كيفية تعامل هؤلاء الأطفال أبطال الرواية مع ذاكراتهم
وتحدث د.الشيخ عن التقنيات التي يستخدمها الأطفال في التعامل مع الذكريات، وعرج إلى النصوص التي استدعتها الرواية "مصنع الذكريات" كما عرضها وهي ثلاثة نصوص لقياس هذا النص و الحكم عليه أو تذوقه وربطها بثلاث شخصيات من النص، وقال " حتى نلعب اللعبة لعبة الذاكرة نحتاج إلى إضافة 5 شخصيات، ولكن هناك شخصيات غير آدمية ليست بشر مثل الشمس والخروبة والذاكرة نفسها، وسأتناول الشخصيات الثلاث حتى أعطي إضاءة على النصوص التي سنستدعيها، الشمس مثلا هي الغاية في كل الرواية هؤلاء الأطفال حتى يتعاملوا مع ذاكرة هذا الطفل اليتيم المكلوم الذي يفتح السلسة ويتذكر أمه ويتذكر زوجة أبيه وجده يتحدث عن جدته وكله مربوط بالخروبة، حتى يتعاملوا مع هذه الذاكرة يريدون بناء علاقات مع ما سأسميه نظريا (توسيع محيط الذاكرة)، نحن نتحدث عن أشياء محددة في أذهان هؤلاء الأطفال، الذاكرة محيطها محدود الخروبة وقليلا من رام الله، لكنهم أرادوا توسيع هذا المحيط بالذهاب إلى رحلة خيالية إلى الشمس"
وعن النصوص التي تستدعيها رواية بشارات في رأي د.عبد الرحيم الشيخ "منطق الطير" هذا النص الذي كتبه فريد الدين العطار حوالي قبل 1200 سنة، ووصفه الشيخ بكونه إطار سحري أسطوري صوفي فيه الكثير من الإسقاطات التي تذكرنا بفريد الدين العطار "الوديان السبعة"، و"الشخصيات السبعة" وفيه الأدوات السبعة للوصول إلى الشمس، ويوجد إسقاطات مثل الحلم، هو رأى الطفلة بالشمس، تعب الشمس ومرض الشمس، والنص الثاني هو نص فلسطيني "هنالك شجرة خروب لمحود درويش" وهو نص من رسائل بين نصوص بين سميح القاسم ومحمود درويش، بعد الخروج منى لبنان وبعد الانتفاضة 1987 كتب في 1986، يكتب في هذه الرسالة لسميح القاسم عن سجال بينه وبين دانيال كاتس كاتب فنلندي مشهور الذي حدثه عن كيبوتس المبني فوق بلده، ودار سجال حول حق العودة، خلاصة الرسالة أن درويش يكتب عن تفاصيل حول الخروبة ويطلب من بابا الدعابة من سميح القاسم حفر اسمه واسم درويش على شجرة الخروب، فرد سميح القاسم عليه برسالة :"ساكتب اسمينا على الريح" بمعنى أنه لم يرد يخبره بأن الخروبة انقطعت، لأن الدرويش قاله له إذا لم يقطعوها حتى الآن".
وذكر الشيخ في تعليقه على الرواية أن الخروبة حاضرة بشكل عام في القرى الفلسطينية يوجد فيها شارع الخروبة وحارة الخروبة، وفي ذاكرة القرية الرعوية وهذا النص هو نص الذاكرة الرعوية بامتياز بمعنى الرعوي الإنجيلي الفلسطيني وليس بالمعنى الثوراتي، الذاكرة غير المشوهة والذاكرة الأليفة، فهذه الخروبة تحيل على ذاكرة القرية وتنافي ذاكرة الميد


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول منوعات
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن منوعات:
تـــعــــزيـــــة و مـــواســـــاة بوفاة اللواء سامحً سيف اليزل



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية