جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 379 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : حين تتنفس الكلمة
بتاريخ الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/42907669_10156613217410119_8069602808782913536_n.jpg?_nc_cat=103&oh=cceb305e1bda1ce0ff09a4682d70e81c&oe=5C60411A
حين تتنفس الكلمة
محمود ابو الهيجاء
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"


حين تتنفس الكلمة
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
كعادته أوقف الرئيس أبو مازن كلمته أمام المجلس المركزي في دورته الثلاثين، على قدمين وبالرأس الفلسطيني المرفوع، لتقول مرة أخرى، وبصوت الصراحة والمكاشفة والتشخيص البليغ، خلاصة الموقف الوطني الحاسم تجاه مختلف التحديات التي نواجه في هذه المرحلة التي "قد تكون من أخطر المراحل التي عاشها شعبنا" وكلمة بهذا القدر من الحياة والحيوية، كان لابد لها ان تكون متوهجة في تعابيرها الانسانية، التي لم تكن انفعالية ابدا كما قرأها البعض لغايات التأويل الاستهلاكية (..!!) وإنما كانت هي تعابير الروح بحزنها النبيل، وغيرتها الحريصة على ضرورة وحدة الصف الوطني في مثل هذه المرحلة.
لم تشهق هذه الكلمة ولا مرة واحدة، ولم تتقطع أنفاسها وهي تتدفق في وصف حالنا وحال المجلس المركزي، وما كانت تعتب على الذين غابوا، أو الذين غيبوا عن اجتماعات هذا المجلس، وإنما كانت تضع النقاط على الحروف بسؤال الحقيقة، وسؤال الجدوى، وسؤال المهمة الوطنية، كيف يصبح التخلي عنها، والتخلف عن عن تحملها موقفا مقبولا(..!!) في مثل هذه المرحلة الخطيرة..؟؟ مقبلون على أخطر المواجهات، وثمة غيابات ومقاطعات لن تعرف ابدا كيف تبرر موقفها.
ولم تكن كلمة الرئيس أبو مازن تكرر ذاتها، وإنما كانت تؤكد وتشدد للضرورة التاريخية ثبات الموقف الوطني الفلسطيني، تجاه مختلف التحديات التي نواجه، لأن ثمة حراكا سياسيا على المستوى الإقليمي يتحدث عن محاولة إحياء عملية السلام في المنطقة، فكان لابد للكلمة أن تؤكد وتشدد على ثبات الموقف الوطني "صفقة ترامب لن تمر، والقدس وفلسطين ليست للبيع، القدس الشرقية عاصمتنا، ولن نقبل بمقولة عاصمة في القدس أو القدس عاصمة لدولتين، ولا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة، ورواتب شهدائنا وجرحانا خط أحمر، وهذا الأمر مقدس، كما الشهداء وعائلاتهم مقدسون".
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي شددت كلمة الرئيس أبو مازن على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، ولثلاث مرات أعاد الرئيس كلمة الوحدة وهو يطالب أعضاء المركزي بضرورة التمسك بها والعمل من أجلها، في الوقت الذي توجه فيه إلى الذين يتحكمون بغزة ليقول لهم "الوحدة أشرف بكثير من هذا الموقف الذي تقفونه مع أفكار الأعداء الذين يريدون تمزيقنا، ويريدون بصراحة إقامة شبه دولة في غزة، وحكم ذاتي في الضفة ...!!" تعالوا إلى الوحدة والبناء لا إلى الهدم لنسير معا نحو الدولة والقدس والعودة"، وعلى هذا النحو كانت كلمة الرئيس أبو مازن أمام المجلس المركزي، في "دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية" هي الكلمة التي كانت تتنفس هواء التحديات والتطلعات معا، وهواء العزيمة والارادة الوطنية الحرة، لأجل مخرجات فاعلة للمجلس المركزي، تقود العمل الوطني في هذا المرحلة الخطيرة لتخطيها، حماية للمشروع الوطني التحرري، ومزيدا من المقاومة المشروعة لتحقيق كامل اهدافه العادلة.
إنها الكلمة بالغة الحياة لتمشي على قدميها مع أبناء شعبها، في دروب الوحدة والبناء والتحرير. وهكذا دائما هي كلمة الرئيس ابو مازن.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية