جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1159 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد شاويش : الحرية ضد الوطنية؟ تأملات في المشهد السوري
بتاريخ الثلاثاء 14 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الحرية ضد الوطنية؟ تأملات في المشهد السوري
محمد شاويش- برلين


توضع الحرية في سياق الموقف من الانتفاضة السورية القائمة وكأنها نقيض للوطنية لا يجتمعان، وكأن الجمع بين تأييد الحرية وتأييد موقف وطني أمر غير ممكن أوهو "الثالث المرفوع" عند المناطقة، أو بتعبير أكثر إلفة: كأن الحرية هي "ضرّة" الوطنية تأبى أن تتعايش معها أو تساكنها.


الحرية ضد الوطنية؟ تأملات في المشهد السوري
محمد شاويش- برلين

توضع الحرية في سياق الموقف من الانتفاضة السورية القائمة وكأنها نقيض للوطنية لا يجتمعان، وكأن الجمع بين تأييد الحرية وتأييد موقف وطني أمر غير ممكن أوهو "الثالث المرفوع" عند المناطقة، أو بتعبير أكثر إلفة: كأن الحرية هي "ضرّة" الوطنية تأبى أن تتعايش معها أو تساكنها. هذا هو موقف قوى وطنية عربية عديدة أعجبت "بممانعة" النظام واعتراضه على الاحتلال الأمريكي للعراق وقبله على كامب ديفيد وبدعمه للمقاومة اللبنانية. وهذا الموقف يأخذه أيضاً من خلفية معاكسة "اللبراليون" العرب الذين يؤكدون أن ثورة الشعوب العربية التي نشهدها اليوم إنما هي ثورة لأجل الحرية وأنها ثورة دفنت "الشعارات البائدة" (ويعنون الشعارات الوطنية) واستبدلتها بشعار "نهاية التاريخ" الفوكويامية: إن النموذج اللبرالي الغربي هو النموذج الوحيد الذي يسمح للشعوب أن تحتذي حذوه وتحاول تطبيقه عندها. الذاكرة العربية تعاني من قصور رؤية ومحدودية مدى غريبة حقاً: العرب ينسون بسهولة أحداثاً لم تمر عليها بضعة عقود وكأنها لم تكن. كأن العقل العربي تبنى في مسائل الفكر السياسي ما تبناه المجتمع الغربي المعاصر في مجال الحياة اليومية: إنه النموذج الاستهلاكي: المستهلك لا يستطيع أن يتذكر شيئاً "انتهت موضته" وليس مستعداً لتضييع وقته في الحديث عنه.
فالثلاجة الجديدة "تَجُبّ" الثلاجة القديمة والتلفاز الجديد يفعل هكذا بالقديم وكذلك الموبايل الجديد يجعل صاحبه ينظر باحتقار إلى النماذج الأسبق. إن هذه النظرة السطحية تجعل أصحاب المبادئ عندنا لا يدافعون عن تجاربهم السابقة وليس ذلك فحسب: إنهم لا يحاولون قراءتها واستنطاقها للاستفادة منها. لقد أذهلني بحق انسحاب الماركسيين من الماركسية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وامتناعهم عن نقد تجربتهم ورؤية ما قد يكون صحيحاً فيها. وكذلك كان الحال مع المنسحبين من الحركة القومية.
حين أتأمل بهذا المشهد السوري أعيد إلى شاشة ذاكرتي مشاهد عشتها منذ زمن الصبا: في عام 1974 وكنت يومها في المرحلة الإعدادية جلست مع طلاب من مخيم اليرموك كانوا قد وزعوا بياناً (بالاشتراك مع طلاب سوريين على ما أظن) يدين قيام النظام آنذاك بتوقيع اتفاقية فك الارتباط مع العدو الصهيوني، كان الشبان قد خرجوا من السجن بعد أن قضوا فيه ستة أشهر (سيتغير هذا في زمن الثمانينات الهستيري الذي كان سيكلف من يقوم بفعل كهذا مدة من السجن لا تقل عن عشر سنوات) وقصوا علي متفكهين لقاءهم مع ناجي جميل قائد القوى الجوية آنذاك الذي قال لهم غاضباً: "أتقولون أننا انبطحنا أمام الصهاينة؟ نحن لا ننبطح إلا على نسائنا!". لا بأس. التعبير يعبر عن شيء من السوقية ولكنه يدلك على زمان كان فيه الخلاف بين المعارضة والنظام السوري يقوم في جزئه الأساسي على موقف النظام من المسألة الوطنية الذي كان يبدو للمعارضين ليس وطنياً بالمرة أو ليس وطنياً كفاية.
كان الزمان زمان تحرر وطني وكان النضال ضد الاستعمار لا زال مشتعلاً في بلادنا ضد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني وفي أماكن أخرى ضد التدخل الأمريكي في فيتنام والهند الصينية. وكانت ذكريات حرب التحرير الجزائرية لا زالت في الأذهان مثالاً يحتذى. وقد ابتكرت الحركة الشيوعية مفهوم "الثورة الوطنية الديمقراطية" على اعتبار أن الشعوب يجب أن تمر بمرحلة التحرر الوطني لبناء الدولة القومية التي هي قاعدة التطور الرأسمالي الحديث وعلى أساس هذا التطور يمكن المشي إلى الأمام في سبيل الاستقلال الاقتصادي الذي نظر إليه على أنه استكمال للتحرر الوطني.
وقد اعتقل المعتقلون الشيوعيون الأوائل (مثل حكمت أبو جمرة) من تنظيم "الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي" عام 1977  بسبب قيامهم بتظاهرة جامعية معارضة للتدخل السوري في لبنان لصالح الكتائب والقوى الانعزالية. وحين أسست هذه المعارضة "التجمع الوطني الديمقراطي" في مطلع الثمانينات، فقد كانت تدمج شعارين معاً: الوطنية والديمقراطية. وفي جريدة "الراية الحمراء" "لرابطة العمل الشيوعي"-لاحقاً "حزب العمل الشيوعي" كان النظام يوصف بأنه "دكتاتوري لا وطني".
وما كان يحدد وطنية نظام أو لا وطنيته كان خياراته الاقتصادية والسياسية: هل كانت تسير في اتجاه فك الارتباط الاقتصادي بدول الاستعمار الجديد وفي اتجاه حل المسألة الوطنية عبر تصفية الكيان الصهيوني أم كانت تسير على العكس في اتجاه التبعية الاقتصادية والصلح مع الكيان الصهيوني؟. علاوة على ذلك كان ثمة معيار مهم عند هذه القوى للوطنية وهو سياسة النظام الداخلية: هل هي ترسخ الوحدة الوطنية أم هي تقسم المجتمع عمودياً على أساس انتماءات ما قبل رأسمالية؟

لم يكن الشعار الوطني إذن فيما مضى خصماً للحرية بل كانت الوطنية هي التعبير الجماعي عن التطلع للحرية، ولكنه الآن يصبح كذلك "بفعل فاعلين" لا فاعل واحد: بعض هؤلاء من الساحة الوطنية ممن يرى أن الحرية يمكن حقاً في مكان وزمان معينين أن تتناقض مع الوطنية، وهذا هو حال كثير من الوطنيين اللبنانيين (حزب الله و الأحزاب المتحالفة معه) وبعض الوطنيين العرب من غيرهم في تعاطيهم مع الانتفاضة السورية القائمة، حيث يرون أن الانتفاضة ضد نظام مستهدف أمريكياً وصهيونياً أمر غير جائز،  وبعض هؤلاء هو على العكس من الساحة التي تسمى أحياناً "الساحة اللبرالية" وهي تتغذى من "مزاج شعبي" معين في بعض الشرائح السورية صار شعاره "نريد أن نعيش" وهو يذكرنا بشعار مماثل في "ثورة الأرز" التي ابتكر لها شاعر متحول عن أقصى اليسار التمييز الثنائي بين "ثقافة الحياة" و "ثقافة الموت"، حيث حزب الله طبعا هو صاحب الثقافة الثانية. يحول النقص الكبير في حرية التعبير في سوريا دون أن يبلور هذا المزاج خطاباً منسجماً ولكنك يمكن أن تراه في مواقع الإنترنيت حيث يعبر بعض السوريين عن ابتهاجهم من كون الثورات العربية لم تطرح شعارات لها علاقة بالصراع مع الصهيونية، وما تراه حين تقرأ لهؤلاء أنهم يأخذون على النظام السوري أنه في نظرهم وطني أكثر من اللزوم!
ساهم في هذا التطور طبعاً سقوط المعسكر الاشتراكي الذي كان نصيراً للحركات التي تريد الاستقلال عن التبعية السياسية والاقتصادية للغرب وإخفاق الحركة القومية واليسارية في تحقيق أهدافها نتيجة للحرب الشعواء ضدها ولأخطائها وقصور وعيها أيضاً.
في المقابل تحمل الحركات الإسلامانية في زماننا راية الاستقلال الوطني ولكن مع قصور فادح في رؤية البعد الاقتصادي لهذا الاستقلال، سيذهلنا مثلاً أن مفكراً واسع الأفق مثل راشد الغنوشي حين يجيء ليتكلم عن الاقتصاد التونسي لا يجد من حل إلا استجلاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، ولا يخطر له على بال ضرورة ابتكار حلول مستقلة محلية لا تعتمد على الخارج وتقطع مع آليات العولمة المتمركزة التي توجهها القوى الكبرى في المتروبول الإمبريالي القديم. إن قصور الفهم الاقتصادي للإسلامانيين يعادل في أهميته وتأثيره المخرب على مستقبل هذه الحركة التي كانت واعدة قصور فهم أهمية بعد الهوية الثقافية في الحركة القومية واليسارية التي كانت آخذة زمام المبادرة حتى سبعينات القرن الماضي.
لا يجوز أن توضع الحرية في وجه الوطنية فهما جناحا النهضة، وجريمة أكبر من هذه بعد أن توضع فلسطين والقضية الفلسطينية في وجه الحرية. لقد نسيت شرائح كثيرة مسيسة عندنا الحقيقة التي كانت تعلنها الحركة القومية عندنا، وإن لم تكن هي الحامل الأقدر للبرنامج الذي يترتب على الإقرار بها: إن تحرير فلسطين هو الشرط الأساس لكل حرية عربية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية